الشهداء خط أحمر يا سيد وليد جنبلاط وقد تجاوزتها

عدنان علامة | نقلت وسائل الإعلام التغريدة التالية للسيد جنبلاط : ” للنظام السوري عدة انياب قاتلة منهم عصام زهر الدين كفى تلك المناحة وهذا الاطراء التحية لشهداء الثورة السورية الابرياء”.

لقد كفل الدستور اللبناني حرية الرأي والمعتقد ومن المسلم به هو عدم تجاوز حرية معتقد الآخرين . لا شك ان هناك فرق شاسع بين الشهيد والقتيل وبين الثائر والعميل وبين المواطن الاصيل والمرتزق البديل .

فبت توزع الصفات على هواك وتطلب من الآخرين بلغة الأمر أن يتوقفوا عن نعي الشهيد بطل تحرير دير الزور كفى تلك المناحة وهذا الاطراء التحية لشهداء الثورة السورية الابرياء ونعت ما تبقى من التكفيريين والإرهابيين بالثوار . متناسيا عن عمد كافة المجازر التي ارتكبتها العصابات الإرهابية بحق المواطنين الإبرياء في كفريا والفوعة والذين لا يزالون يستهدفون الابرياء في قريتي نبل والزهراء .

لك معتقدك الخاص وعليك ممارسته كيفما شئت إفرح كيفما شئت ، إشمت بما شئت ، أرقص فرحا وأشرب نخب استشهاده وهذا لن يغير في الواقع شيئا . كان للعميد الشهيد الفضل الكبير في قيادة الإنتصارات بالتعاون مع حلفائه وكان وفيا فأعلن على الملأ بأن الجيش السوري وحزب الله والحلفاء لهم الدور الرئيسي في تحقيق الإنتصارات وفي خطوة رمزية ربط العلم السوري بعلم حزب الله ليؤكد على الإرتباط الوثيق الذي لا ينفصم .

أما بالنسبة الذين وصفتهم بالأبرياء فلا بد ٠من الإشارة بأن التغيير يتم في صناديق الإنتخابات حسب المفهوم الديمقراطي الذي تؤمن به وليس بأي طريق أو وسيلة أخرى .

وإذا ذكرت الجرائم الفظيعة التي ارتكبها الأبرياء التي تدعي فلن تسع عدة موسوعات لإحصائها وسأذكر بعض العناوين فقط :-

  1. قتل الرجال والاطفال والإعتداء على اعراض النساء وبيع السبايا في أسواق النخاسة .
  2. إرسال السيارات والإنغماسيين ليتم تفجيرها في الاسواق العامة .
  3. ذبح الاطفال والنساء وحتى الأسرى الذين كفلتهم جميع الشرائع السماوية والمواثيق والقانون الدولية.

أقرأ أيضاً:

  لا استشارات ولا ’’الخطيب‘‘ وجنبلاط والإشتراكي لن يُسمّي

كنت ولا تزال في المحور المعارض لمحور المقاومة ولا بد مع استشهاد الشهيد البطل عصام أن أنعي لكم المشروع الذي تبناه محوركم وهو تقسيم سوريا وتثبيت داعش وأخواتها .

وعلى قادة هذا المحور الإسراع في نصب خيم العزاء لتقبل التعازي بالمشروع الذي سحق وزواله النهائي سيكون خلال أيام معدودة بفضل دماء الشهداء .

وهذا وعد آلهي ولن يخلف الله وعده .

{ وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا } (سورةالإسراء – 81).

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق