الشهيد حسين علي الريس ’’ ساجد ‘‘ بقلم محمد احمد حمود

ما أحيلاك حين انتظرت لترحل

في صلاة ليل

ما أحيلاك حين انتظرت يوما حسينيا لتعبر دنياك..

ما أحيلى روحك وشروقك..

ما أحيلى حتى مغيبك..

حسين..

كنت بيننا تقطف الوردة بأناملك الخشنة من ثقل الرجولة

وشبابك لما يشبع منك بعد..

حين كنت..كنا نستمهل الحياة معك..

وكأنك قنديل يختفي في النهار وفي الليل تشعله بصمتك وضحكتك وهدوئك ..

تجالسه وحيدا بعيدا عن الضجيج..

وتمضي الى حيث أنت..

بعيدا عن مسافات العيون..

كنت تخجل من عنادك..والبندقية التي دللتها برذاذ عينيك..باتت لك..

لك في هجوعك وسكونك ورحيلك ..حتى الغياب..

حسين..الشهيد

كان اسمك ساجد..

والعابد لا يألف لغة الكلام

والساجد لا تعيه العيون النائمة

كان ظلك خلف مساحات القلوب فوق راحات الغمام..

تنام شهيدا مذ كنت حيا ..

تحمل زادك..تجالس حنينك ..وتبكي بدمعة واحدة..

فأنت الشمعة الاولى..

وانت النهاية الاولى

وانت وانت وانت..

كم استحيينا من سرعة شوقك واللقاء..

وكم تمنينا ان نكونك..

تراك الآن تستفيق..

تخلع عن جرحك ضمادته الحمراء..

وتطير تحلق قبل المساء..

وتعود الى شبابك..

عريسا حسينيا..

وتغيب بين الكواكب..

وتعود بين المواكب..

ونجمة في السماء تبقى..

اسمها..ساجد..

هنيئا لك الشهادة.

بقلم محمد احمد حمود

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق