الشيخ العاملي: لقانون مدني للأحوال الشخصية لرفع الظلم عن النساء في المحاكم الجعفرية

عبر أثير إذاعة صوت لبنان، أضاء برنامج نقطة عالسطر على ملف المحاكم الشرعية مع فضيلة الشيخ محمد علي الحاج العاملي.

أكد فضيلة الشيخ العاملي ، أن القوانين الشرعية عمرها أكثر من نصف قرن وعلينا تطويرها ومن أهم المطالب سن الحضانة  أما سن الزواج فلم يتم التداول به كثيرا بعد.

قانون مدني للأحوال الشخصية

كما طالب الشيخ محمد علي الحاج العاملي بقانون مدني للأحوال الشخصية لرفع الظلم عن النساء في المحاكم الجعفرية…

ولفت الشيخ الحاج العاملي الى عدم وجود أي نية لتطوير المؤسسات الدينية الشيعية وقد تم إستنساخ دفتر الشروط الإيراني لتطبيقه في لبنان وهذا ليس بإصلاح حقيقي.

كما أوضح وجود أخطاء في ممارسات القضاة في المحاكم الجعفرية، ناتجة في بعض الأحيان عن الشغور الحاصل في المحاكم وتعاطي قوى الطائفة السياسية بلا مبالاة مع هذا الملف.

هذا ودعا الى تطبيق نظام مدني للأحوال الشخصية ولإلغاء جميع المحاكم الشرعية لأنها تظلم المرأة.

أخيراً، شدد الشيخ محمد علي الحاج العاملي، على أن السياسيين أنشاؤا المحاكم الدينية للهيمنة على طوائفهم معتبراً أن التعديلات التي يتم طرحها هي محاولة للإلتفاف على مطالب النساء والمواطنين مطالباً بتعديلات جوهرية تبدأ من رأس الهرم في الطائفة.

المحامية لينا الحسيني: لتعميم ثقافة عقد الزواج.

أما المحامية لينا الحسيني التي كانت ضيفة على برنامج نقطة على السطر، بصفتها القانونية، شددت على أهمية  توعية المجتمع والأسرة  على موجبات الزواج مؤكدة على أن القواعد التي كانت تطبق على النساء منذ ألف سنة لم تعد تطبق اليوم.

هذا ودعت النساء للتظاهر ضد النظام الطائفي ولإقرار القانون المدني للأحوال الشخصية معتبرة أن المشكلة ليست فقد بالتشريع والقوانين بل بممارسة بعض القضاة الشرعيين أيضاً.

الحسيني أشارت الى أهمية تعميم ثقافة عقد الزواج لتوعية النساء عن حقوقها لوضع شروطها التي تحميها قبل الزواج.

الدكتور طلال عتريسي

عضو الهيئة التنفيذية للمجلس الاسلامي الشيعي الأعلى د. طلال عتريسي نفى وجود أي تدخل سياسي في المجلس والمحاكم الشرعية معتبرا أن الإشكالات التي تحصل لها علاقة بطبيعة القضايا ولا يمكن أن نقول أن المحاكم الشرعية تظلم جميع النساء في ظل وجود نسبة قليلة من الإعتراضات.

عتريسي أشار الى أن نسبة تزويج القاصرات لا تشكل أزمة إذ انها لا تصل الى أكثر من 0.01 بالمئة .

أخيراً شدد الدكتور عتريسي على أن كل مؤسسات البلد بحاجة الى تطوير وهناك إتجاهات لإجراء بعض التطوير في المحاكم ولدينا العديد من الأفكار.

السيدة جيهان جزيني.

إحدى السيدات من الأمثلة على معاناة المرأة في المحاكم الجعفرية فتحدثت لإذاعة صوت لبنان عينه عن تجربتها حيث أن قضية النفقة التي رفعتها لم يبت فيها منذ العام 2007 جراء المماطلة وممارسات بعض القضاة.

وإعتبرت السيدة جزيني أن معاناة النساء لا تختصر فقط بالحضانة بل بعدة ملفات خصوصاً وأن النساء تمنع عن الكلام أمام القاضي.

السيدة فاديا حمزة.

المناضلة للتغيير في المحاكم الجعفرية، فأشارت الى أن النضال بدأ منذ سنتين ولا زالت أعداد النساء المشاركات قليلة بسبب الخوف من نظرة المجتمع خصوصا لدى المطلاقات.

ولفتت السيدة حمزة الى أن المشاكل في المحاكم الجعفرية متشعبة ومتنوعة والعقلية الموجودة لا تتقبل وجود شروط للنساء عند الزواج.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock