الشيعي الأعلى: داعش أداة إسرائيلية والأمريكيون تدخلوا لمصلحتهم

  • لضرورة حفظ الأمن وخفض حدّة التخطاب في لبنان
  • الشيعي الأعلى: داعش أداة إسرائيلية والأمريكيون تدخلون لمصلحتهم

البقاع الغربي ـ “عربي برس” ـ استنكر “المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى” العدوان الأمريكي الذي حصل فجر أمس على الأراضي السورية وقال: “في الوقت الذي يواجه فيه الجيش العربي السوري القوى الإرهابية “داعش والنصرة”، وإذ بالولايات المتحدة الأمريكية التي تدعي أن أولويتها في سوريا هي مواجهة الإرهاب وإذ نراها اليوم تضرب إحدى قواعد الجيش العربي السوري في منطقة حمص حيث المعارك مع داعش وغيرها، متسائلاً: أين هي المصداقية الأمريكية؟، وهذا لا يفسر إلا بأمر واحد وهو “كلما حقق الجيش العربي السوري إنتصارا على العدو الداعشي الذي هو أداة إسرائيلية فإذ بالأمريكيين يتدخلون لمصلحة داعش كما حصل في دير الزور”.

موقف المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى جاء على لسان نائب رئيس المجلس الشيخ علي الخطيب خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في بلدة لبايا في البقاع الغربي على حرمة استغلال الدين في المسائل السياسية، وقال: “أي طرف سياسي من الأطراف يتذرع بموضوع طائفي أو مذهبي فهذا إنما يريد أن يجر البلاد إلى فتنة لا تحقق سوى المصالح الإسرائيلية وتضرب المصالح والوحدة الوطنية، وبالتالي تؤدي إلى هذا الفساد الذي كاد لبنان أن يقع فيه كما نرى في سوريا والعراق وبلدان أخرى حيث تحولت الصراعات من سياسية إلى طائفية”، محذرا سماحته من أن يبقى هذا السلوك في لبنان.

ودعى سماحته بأن يكون الخطاب في مجلس النواب خلال جلسة تقييم عمل الحكومة متحضراً ويُحافظ فيه على الأخلاقية واللياقة أمام الناس، ويركز على ما أنجزته الحكومة من التزامات وما فشلت في تنفيذه، مطالباً بتحقيق مصالح الطبقة الفقيرة والمحتاجة، وإنجاز الموازنة وبينها سلسلة الرتب والرواتب من دون ضرائب جديدة تفرض على الطبقة الفقيرة، على أن لا تُعطى السلسلة بيد وتؤخذ مع زيادة باليد الأخرى.

وتابع سماحته: “نؤكد على ضرورة حفظ الأمن في لبنان، والبقاء على خفض الحدّة السياسية بين الأطراف السياسية في لبنان”، وأن يبقى الأمن موضوع توافق بين جميع الأطراف وأن “لا يستخدم الأمن كسياسة وعملية سياسية في مواجهة البعض مع الآخر لأن الأمن للجميع وما لم يتحقق الأمن لفئة من اللبنانيين فلن يتحقق الأمن في لبنان، والذين يلعبون بالأمن في لبنان وبالمواضيع الأمنية إنما يلعبون بمصير لبنان وإنما يحققون مصلحة العدو الإسرائيلي بقصد أو غير قصد”.

الشيخ الخطيب أكد على “الحاجة إلى المقاومة وإلى سلاح المقاومة في مواجهة العدو وعلى هذا التنسيق بين الجيش واللبناني وبين المقاومة من أجل مواجهة العدو الإسرائيلي، وأن يعرف العدو الإسرائيلي من سيواجه فيما أراد أو تجرأ أن يعتدي على لبنان”.

هذا وكان لسماحة الشيخ لقاءات مع وفود شعبية من المنطقة.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock