الطب النبوي : الفصد و الحجامة .

بسم الله الرحمن الرحيم “يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ “. القرآن الكريم

 

الطب النبوي : الفصد و الحجامة هما من حوافظ الصحة.

رسول الله(ص) قال: “إن أمثل ما تداويتم به الحجامة و الفصد”.

في رواية مسندة، ما كان أحد يشتكي إلى رسول الله(ص) وجعاً في رأسه إلا قال له: “إحتجم” ، ولا وجعاً في رجليه إلا قال له: “أخضبهما في الحناء”.

الحجامة تنقي شطح البدن، والفصد لأعماقه، تستعمل في البلاد الحارة، والفصد في البلاد الباردة، وينبغي أن يستعمل في زيادة القمر، لأن الرطوبة تكثر في ظاهر الأبدان، والفصد في نقصانه.

الطب النبوي
الفصد و الحجامة هما من حوافظ الصحة.
رسول الله(ص) قال: “إن أمثل ما تداويتم به الحجامة و الفصد”.

تجنب الحجامة بعد الحمام.

الحجامة على الريق دواء وفيها شفاء وبركة، تزيد في الحفظ وفي العقل، وهي تحت الذقن تنفع وجع الأسنان، والوجه، وعلى الساقين تنفع من تنفع من دماميل الفخذ والضرس والبواسير وحكة الظهر.

و على الشبع داء.

كما قال رسول الله(ص): “من احتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة وإحدى وعشرين، كان شفاء من كل داء.

إذا إحتاجت المرأة إلى الحجامة، فينبغي أن يحجمها ذو محرم لها،

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق