العمامة التي شرفت الأمة بالنصر تلو النصر

كُتب الكثير وقيل الكثير في قائد المقاومة سماحة السيد حسن نصرالله صانع الإنتصارات ومرعب الصهاينة والذي بات يُحسب له ألف حساب, لا يحتاج سماحته لمقال من هنا أو نص من هناك, فكل الشرفاء في هذه الأمة ينظرون له بعين الحب والتقديس وربما الرجل الذي أنعم الله علينا به ,ليكون عظيما وكبيرا من كبار هذا الشرق.

عندما أكتب عن السيد نصرالله أتذكر ما كان يقوله لي أصدقائي الذين ينتمون لبيئة سياسية مختلفة عن بيئتي, فكثيرا ما كان جوابهم ’’ يا زياد شو جاييك من هالقصص !المقاومة ما بتطعمي خبز! ما شفت بيّك ! شو طلعلو من كل هالقصة !‘‘

السيد حسن نصرالله (السيد نصرالله)

كنت أضحك كثيرا على عقولهم الفارغة لأني أعرف جيدا أهمية أن تولد في بيت فيه معتقل ومعتقلة في السجون الإسرائيلية ,أعرف جيدا أن الطفل الذي كان يضع الى جانبه صورة السيد حسن نصرالله وهو صغير ,لا يعنيه لا مال ولا مناصب ولا وظائف , باختصار هذه ثقافة ,وهذا منطق ,وهذه تربية أثّرت بي وبكثر مثلي ,من مختلف الطوائف والمذاهب والمناطق.

الأهم في هذا الشأن أني دائما وعند كل خطاب يطل فيه السيد نصرالله , أسأل نفسي ماذا كانت ستفعل هذه الأمة لولا وجود هكذا قامات ,ماذا كان حالنا لولا وجود هكذا أشخاص أعادوا العزة لشعبنا وارضنا وأمتنا , بالتأكيد لولاهم لدخلنا العصر الإسرائيلي.

باختصار شديد عمامة السيد نصرالله هي التي يجب أن تقدس ,هذه العمامة الطاهرة النقية التقية ,التي شرّفت الوطن والأمة بصدقها ووفائها واخلاصها لقضايا الأمة وفي طليعتها القضية الفلسطينية , هذه العمامة العظيمة لرجل قلّ نظيره ,في الأخلاق والأمانة وحتى الإنفتاح على الآخر.

وفي النهاية لسنا طلاب مصالح ولا سواها, فالمقاومة لا تطعم خبزا، ولكنها تشبع كرامة، نحن ببساطة تربينا على أن ثمة مقاومة عظيمة بذلت الغالي والنفيس لنصرة الحق والحرية والدين والأخلاق في هذه الأمة, وفي طليعة هذه القامات رجل جنوبي أرعب عدو الأمة وما يزال… لأنه ببساطة ووضوح وشفافية, رجل الوعد والعهد الصادق على مر تاريخه النضالي والسياسي.

أقرأ أيضاً:

السيد الحوثي: شعبنا الى جانب الفلسطينيبن ومستعدون لرفع مستوى الصفقة مع السعودي
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق