العمليات العسكرية الميدانية في ريف حماه الشمالي وريف إدلب الجنوبي

**رأي صحفي بقلم

رغم كثافة المحاورات السياسية التي جاهدت بها القيادة السورية والحليفين الروسي والإيراني في مدينة نور سلطان( استانا) واتفاق سوتشي، مع الضامن للجماعات والفصائل الإرهابية تركيا، إلا ان الاجتماع الـ13لاستانا، ورغم ايجابيات ما تم الاتفاق، الا ان الجماعات الإرهابية لم تلتزم كعادتها ببنود الاتفاق، فكانت الضربة العسكرية التي شكلت المفصل الاساسي والمحرك لتغيير سياسة منصة استانا الى السياسة العسكرية والحربية، وخصوصا بعد الانتهاكات المتعددة للمجموعات الإرهابية على بلدات في ريف حماه الشمالي كقرى جورين والجيد وعين سليمو، وريف ادلب الشرقي كقرية الخفية غرب بلدة ابو الضهور، وتنفيذاً لواجباتها الدستورية في حماية الشعب السوري، بدأت الدولة السورية التحرك الميداني، ونجم عنه انتصارات كبيرة، منها استعادة السيطرة على بلدتي الزكاة والاربعين وتل الصخر، واجبرت الفصائل الإرهابية الانسحاب من كفرزيتا واللطامنة لتتوالى الانتصارات في قرية ابو رعيدي بـ ريف حماه الشمالي، لتصل قرية سكيك وتل سكيك وبلدة الهبيط ومنها الى بلدتي تل عاس وكفرعين بريف إدلب الجنوبي.

هذا الانتصار السوري الساحق وّلد لدى المجموعات الإرهابية التخبط والاقتتال فيما بينهم، وبدا مشهد الهروب لمجموعاتهم واسرهم باتجاه تركيا، إلا ان ما يحدث لهم لم يستوعبوه بعد بأن الرئيس أردوغان بدأ فعلا ببناء مراكز امنية بمساندة امريكية، ليُسهل له تبرئة يديه من دمائهم، عند اقترابهم من الاراضي التركية ولا مفر من الموت.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق