“العودة إلى الأصيل”

العودة إلى الأصيل

التعديل في أسئلة اللغة العربيّة للبكالوريا من قبل وزرارة التربية ليس كافياً، وهو خطوة إيجابيّة تعترف بمساوئ أغلب الأسئلة في السنوات السابقة، وأعتقد بأنّ خطوات التعديل الإيجابيّة ستستمرّ في السنوات القادمة حتّى تصل إلى نموذج الأسئلة التقليديّة الأصيلة القديمة، التي كانت مُتّبعة وناجحة لعقود من الزمن قبل التغييرين المتسرّعين الأخيرين للمنهاج، الذي أراد داعموه أن يكحّلوه فأصابوه بضعف البصر إن لم نقل بالعمى.

ولعلّ وزارة التربية هذا العام والتي تحاول الخروج من نفق الفوضى والتّسرّع؛ تستجيب لنداءات المعلّمين في الميدان التعليميّ وصرخات التلاميذ في المدارس واستغاثات الأهالي في كلّ مكان، والتي تعبِّر جميعها عن مَطلَبِ مُحِقّ وتمنح الطلّاب أكثر من يوم واحد قبل الامتحان القادم في حزيران للّغة العربيّة، علماً بأنّ المادّة التي سيُمتَحنُ فيها الطالب في الثالث الثانويّ بفرعيه العلميّ والأدبيّ لاتقتصر على الكتاب وحده، بل تتعدّاه إلى كلّ ماحصل عليه هذا الطالب من معارف ومعلومات ومهارات من بداية دراسته اللغة العربيّة في المراحل الأولى، وحتّى مرحلة الامتحان النهائيّ لشهادة البكالوريا.

منتجب علي سلامي

بواسطة
منتجب علي سلامي
المصدر
الوكالة العربية للأخبار
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق