الفرزلي لـ”الوكالة العربية للأخبار”: سيكون حكومة وتدخل أي دولة بشؤون لبنان اعتداء..إسرائيل لم تعتدِ

الإفراج عن المساعة العسكرية الأميركية غير مرتبط بالإفراج عن الحكومة

الكل يُجمع على “إيجابية” تشكيل الحكومة ، و”ولادتها”، و الرئيس المستقيل سعد الحريري مستعد لإعلان دعم رئيسها سمير الخطيب بالمباشر من بعبدا، بـ”التأليف وليس فقط بالتكليف”، وكما ان سعد الحريري مستعد لمساعدة الخطيب بطرح ممثلين عن الحراك في الحكومة، فإن جميع الافرقاء السياسيين أجمعوا على “دعم” الخطيب وإنجاحه في تأليف الحكومة.

نهاية المشاورات

لامست المشاورات الحكومية نهايتها، والعين على الاستشارات النيابية وبدايتها. لم يحدد موعدها بعد، لكن ما يفصل عنها هو آخر الترتيبات، ما لم يطرأ جديد ما، إذا سارت الاستشارات السياسية على وتيرة الساعات الأخيرة، فإن المرشح سمير الخطيب لم يعد ينقصه سوى إحالة أوراقه إلى المفتي.

لقاءات يفترض أنها ستضع اللمسات السياسية على التركيبة الوزارية المتضمنة أربعة وعشرين وزيراً، ومقادير هذه التشكيلة تكنوـ سياسية، بمكونات مجفّفة التمثيل حزبياً.

وليد جنبلاط استطلع الرئاسة الثانية والثالثة، وبين ثنايه تمتة “رسالة روسية”، الرئيس نبيه بري تلقفها، والرئيس الحريري احتار فيها، والمرشح سمير الخطيب يجهد وصولاً للرئاسة الثالثة بأي ثمن، والرئيس سعد الحريري ذهب بغنجه حتى الإنزواء، وحدهم الخليلين كالمكوك لا يهدآن، ومحركاتهما بلغت و/أو كادت تشعلان الأرض، فأصابت شرارتها “حراك” ضائع في شارع و”حائر” يجهل فعلته، وإجابية اللقاء بين الخليلين والحريري إلى مزيد من اللقاءات من أجل الاتفاق على “التفاصيل النهائية” التي يكمن فيها “شيايطيناً وغنجاً وجعجعةً وتيه”، قبل الاستشارات النيابية القريبة جداً.

الخطيب رئيساً

الخطيب رئيساً، والثورة بين مقاعد الحكومة “كشريك” فرض نفسه بقوة الناس، وقد لاحت بوادر أسماء للتوزير يجري تداولها في الاستشارات المغلقة، ولأن سعد الحريري خارج هذه الصيغة فإن الوزير جبران باسيل أيضاً سيخرج من الباب الوزاري لكنه سيعود من الطاقة.

حكومة 24 وزيراً تكنو ـ سياسي

التشكيلة الحكومية تمضي، بستة وزراء للأحزاب والتيارات ستدخل الحكومة “منزوعي الصلاحية” كوزراء دولة، وثمانية عشر مقعداً لوزراء اختصاصيين، بينهم ثلاثة وزراء سيمثلون الحراك وبعضهم عرفتهم بيروت كشخصيات مدنية.

أقرأ أيضاً:

  "الوكالة العربية للأخبار" تكشف: "ورقةً سرّية أميركية"..ماذا عن "حزب الله"

الفرزلي وجنبلاط

وليد جنبلاط اتهم ما يجري في الملف الحكومي بأنه “مخالف للدستور”، موقف أحلناه الى الدستوري الاول نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي الذي قال لـ”الوكالة العربية للأخبار”: “لا أعرف” ماذا يقصد وليد بيك بهذا الموضوع، فاذا كان يقصد “تأخير المشاورات” ريثما يُصار للبت والاتفاق على اسم المكلف لتأليف الحكومة، ليس هذا المقصود في ظل “الضرف الاستثنائي” القائم، لكن الفرزلي استدرك، بـ”نعم”، فالنص الدستوري “واضح بتراتبية الحدث” كيف يتم، ولكن الضروف الاستثنائية “أملت هذا كي لا “يأتي لاحقاً التأخير بعد التكليف”، في محاولةً لاختصار الزمن “خطة لمصلحة البلد” في ظل الضروف الاقتصادية القائمة.

الحكومة ولدت

وعن رفض الحريري مشاركته في الحكومة رأى الفرزلي أنه رأيه، متمنياً ان يكون المشارك الاول و”رئيساً للحكومة”، وولادة الحكومة “انشالله قريبة”.

وعن كلام رئيس الجمهورية ان الايام القادمة ستحمل ايجابيات قال الفرزلي: كلام الرئيس عون هو رئيس الكلام، وعندما يحكي الرئيس لا داعي للكلام، مؤكداً “ولادة للحكومة”.

أميركا تفرج عن الحكومة

الفرزلي لم يجد بين “إفراج الادارة الاميركية عن الـ105 ملايين دولار للمؤسسة العسكرية” وبين العلاقة بالافراج عن “الحكومة”، وقال: لا..لا دخل لها بالحكومة، بل كانت مقررة ولأسباب تقنية توقفت، ومسالة الحكومة ضرورية “إن تم” وتتألف لأن الواقع الاقتصادي في البلد يتطلب ذلك.

النفط وإسرائيل

الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال “النفط السوري بأيدينا وسنتصرّف به كما نشاء” لكن ماذا عن النفط السوري، رأى الفرزلي، أنه يقصد به “النفط المتواجد في المنطقة الخاضعة للقوات العسكرية الاميركية”، اما عن النفط اللبناني فهو “محرّر” باستثناء الشق في المنطقة التي يوجد عليها “خلاف” وهو موضع نقاش و”كماش” حتى يرسى على حل.

لكن اللافت ما قاله الفرزلي أن “إسرائيل لم تسرّب توازن بالعلاقات وبين معادلات الردع”، وحتى الآن لم تقدر أن تعتدي علينا.

أقرأ أيضاً:

  الوقاحة الأمريكية في العراق و سوريا

ربط التظاهر والتدخل الأميركي

وحول كلام ترمب وحديثه وربطه عن المضاهرات بين لبنان والعراق وايران وعمّا اذا كان تدخلاً بالشؤون اللبنانية وتعدٍّ على سيادة لبنان قال الفرزلي: “التدخل والاعتداء على السيادة هذا يجري في كل انحاء الوطن العربي، وليس بالأمر الجديد”، لكنه أردف  “كل من يتدخل (…) في الساحة اللبنانية هو اعتداء على السيادة اللبنانية”، ختم الرئيس إيلي الفرزلي ، حديثه لـ”الوكالة العربية للأخبار”.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق