الفساد تابع : رد ناري من وزير الاقتصاد على نقيب أصحاب الأفران

بسم الله الرحمن الرحيم : “وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ”. القرآن الكريم

 

أكد نقيب اصحاب الأفران ​كاظم ابراهيم​ أن “لبنان غدا سيكون من دون خبز ووزير الاقتصاد منصور بطيش يعيش في دنيا اخرى”، مشيراً الى أنه ” قمت بدراسة منذ 5 سنوات وعلى وزير الاقتصاد الاطلاع عليها”.

وفي حديث اذاعي رأى إبراهيم أن “لا احد من الدولة يسأل عن الناس ولا عن رغيف الخبز”.

وفي السياق عينه، صدر عن الجمعية العمومية لإتحاد نقابات المخابز والأفران في لبنان البيان الآتي:

“عقدت الجمعية العمومية لأتحاد نقابات المخابز والأفران في لبنان برئاسة كاظم ابراهيم وحضور النقباء المعنيين وحشد من أصحاب الأفران.

ناقش المجتمعون الوضع الذي يمر به قطاع الافران والمخابز في ظل الظروف الاقتصادية الضاغطة والوضع النقدي السيء الذي قد يؤثر على عمل المخابز والأفران، في وقت يعاني هذا القطاع من مصاعب عديدة متراكمة ناتجة عن قرارات ارتجالية اتخذها عدد من المسؤولين.

ورأى المجتمعون أن الوعود كثيرة ولكن الحلول غير موجودة، الامر الذي سيضاعف مشاكل القطاع ويضعه امام حائط مسدود لا يمكن اختراقه.

وتوقف المجتمعون عند التجاهل الحاصل من قبل المسؤولين المعنيين الذين لم يستمعوا الى مطالبنا على الرغم من أننا طلبنا موعداً من وزارة الاقتصاد والتجارة أكثر من مرة، إلا أننا لم نعط هذا الموعد لأسباب ما زلنا نجهلها.

كما تبلغ أصحاب المخابز والأفران من تجمع المطاحن زيادة سعر طن الطحين بمعدل 30 الف ليرة لبنانية بصورة مبدئية، على ان يسدد سعر الطحين بالدولار الاميركي دون سواه، علما ان كلفة باقي العناصر الداخلة في صناعة الرغيف ارتفعت بصورة كبيرة وتسدد ايضا بالدولار الاميركي، ونحن نبيع الخبز بالليرة اللبنانية والدولار بات مفقودا من السوق.

أقرأ أيضاً:

  من هي بولا يعقوبيان؟ وما علاقتها بالـ CIA؟

لذلك، وأمام هذا الواقع المرير والصعب الذي يمر به قطاعنا لم يعد بامكان اصحاب المخابز والافران الاستمرار بالعمل، وهذا ما يؤلمنا. وعليه، نعلن آسفين الاضراب يوم الاثنين 14 تشرين الاول 2019 في كل المخابز والأفران في المناطق اللبنانية كافة. وتركت الجمعية العمومية اجتمعاتها مفتوحة لمتابعة التطورات”.

رد ناري من وزير الاقتصاد على نقيب أصحاب الأفران "كاظم إبراهيم"
رد ناري من وزير الاقتصاد على نقيب أصحاب الأفران “كاظم إبراهيم”

بعد ذلك أتى الرد ناري من وزير الاقتصاد منصور بطيش على أصحاب الأفران.

حيث أعلن وزير الاقتصاد والتجارة في بيانٍ، انه “في ظلّ إصرار أصحاب الافران على التمسّك باعلان الاضراب يوم الاثنين، من دون سبب مُقنع، أجدُني مضطّراً الى تأكيد ما هو بديهي ومؤكّد بانّنا لن نرضى بابتزاز الناس بلُقمة عيشهم، تماماً كما لا نرضى بظُلم اي صاحب حقّ”.

وقال: “إنّ الدِراسة التي مَوَّلها الإتّحاد الأوروبي، والتي أُجريَت على ارض الواقع المَيداني خلال الأشهر الماضية بواسطة خبيرٍ اوروبي مستقلّ واعلَنّا عن إنجازها في ٣٠ آب الماضي، وَضعَت للمرة الاولى معادلة حسابيّة تتضمَّن عناصر كُلفة انتاج الخُبز. وقد أظهرت هذه الدراسة العلميّة أنّ ارباح الافران من ربطة الخبز تتراوح بين ١٠٪؜ و ١٢ % تُحَقّق بشكلٍ دَوري مستدام، ممّا يعني هامشاً اكبر بكثير من الربح سنويّاً. ناهيك عن بيع الأفران سلعَاً متعدّدة كثيرة بارباح اعلى، الى جانب ربطة الخُبز. بالتالي، فانّ تهويل الافران لا يستَند الى أي معطى عِلمي لا بل هو محاولة استغلال الظروف لتحقيق أرباح اضافية على حساب لُقمة الفقراء”.

أصحاب الأفران يطلبون تخفيض وزن ربطة الخبز 100غ!!!

واضاف البيان: “أما التحجّج بموضوع سعر صرف الدولار فسقطَ ايضاً. وقد نقلتُ لهم التزام حاكم مصرف لبنان بتأمين الدولار وفق السِعر الرسمي واعطيتهُم اسم الشخص المعني للمتابعة معه في مصرف لبنان. لكنّ إصرار اصحاب الافران على الاضراب لا يُمكن فهمُه الا تحت خانة الابتزاز. وقد كانوا واضحين في اللقاء الاخير معي بطلب تخفيض ربطة الخبز مئة غرام مع الإبقاء على السعر المحدَّد، وهو ما رفضته ومتمسّك برفضه لانه غير مُبرّر ابداً ويُشكِّل ربحاً غير مشروع”.

أقرأ أيضاً:

  لبنان ينتفض: جبران باسيل فشل، والحريري يُغيّب نفسه، وبري لا يريد سماع الكلام عن استغلال السلطة

” القائِل بالحقّ قليل، واللِّسان عن الصُدق كَليل”!!!

ولفت بطيش الى انّ “وزارة الاقتصاد والتجارة ستتشدَّد في مراقبة الأفران والتدقيق اكثر فاكثر بمراقبة الوزن والكميّة والجودة وكلّ عمليّة الانتاج”، متأسفاً الى اننا “في زَمن القائِل فيه بالحقّ قليل، واللِّسان عن الصُدق كَليل”

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

إنطلاقاً من رأي نقيب أصحاب المخابز الحاج كاظم إبراهيم، القائل: من هو في لبنان يسأل عن الناس، وعن رغيف خبزهم؟…

نسأل بدورنا، من سعى ويسعى الى إنقاص وزن ربطة الخبز، الذي كان 1500غ وبدأ بالتراجع سنة وراء سنة، إلى أن وصل إلى 1000غ، وبحسب تصريح وزير الإقتصاد، أن نقيب أصحاب الأفران طلبوا منه خلال الإجتماع بوفد منهم برئاسة النقيب كاظم إبراهيم، إنقاص وزن ربطة الخبز 100غ، حتى يتراجع عن الإضراب، هذا ما لم يعلنه أصحاب الأفران!!!

ماذا تريدون، أن تعطوا المواطن كيس نايلون فارغ وتأخذون منه 1500 ليرة، كل فترة تطالبون بإنزال وزن ربطة الخبز، حتى وصلتم إلى 1000غ، ماذا تريدون بعد، ايصالها إلى 900غ، وبعدها 800غ، إلى أين؟!!!

لماذا دائماً الحل على حساب المواطن الفقير، لماذا لا يكون الحل على مستوى مؤسسات الدولة، لا على جيب الفقير!!!

تحتجون بسعر صرف الدولار، إذاً لماذا الحل على حساب المواطن الغير مسؤول عن صرف الدولار وأزمته، طالبوا الدولة ومؤسساتها، لا تأخذوا رضى الدولة لتسمح لكم بسرقة 100غ من قوت عيش الفقير!!!

عجباً من وطنٍ لا يحمي مواطنيه…

عجباً من مسؤولٍ يفكر في جيبه، ويتفنن بنهب جيوب الفقراء!!!

عجباً من وزير يقول لا، ومسؤول أدنى منه في التراتبية، لا يسمع له!!!

تباً لهكذا شعب لا يعرف إختيار ممثليه…

تباً لهكذا مرؤوسين همهم التربع على سدة المسؤولية ليس لخدمة الشعب بل لنهبه، وسرقة المال العام!!!

أقرأ أيضاً:

  تقرير للجزيرة عن فساد الوزير محمد الصفدي

أين تنفيذ قانون “من أين لك هذا؟”!!!

خذوا العبرة من سوريا الخارجة من حرب كونية، وميزانيتها صفر عجز…

أنتم كل عام تزيدون العجز على الميزانية، والدين العام على الخزينة!!!

عجباً من حكام لا يجرأون على تسمية فاسد واحد، ومحاكمته!!!

بينما بعض حكام لبنان يصفون الرئيس السوري بأبشع الصفات، ويرفضون التعاون مع حكومته، وهو من صادر أموال 152 تاجراً سورياً فاسداً وبينهم أقرب المقربين إليه، لصالح البنك المركزي السوري لإعادة إعمار سوريا… وأنتم لا تجرأون لا على محاكمة فاسداً واحداً لا 152!!!

أين أنتم ممن ترفضون التعامل معه…

نحن كشعب فقير مستضعف نقول لكم قبل أن تنتقدوا من يعمل لصالح وطنه، كونوا مثله وتشبهوا به واعملوا لصالح الوطن والمواطن، ونحن نضعكم على رؤوسنا…

لكن من خلال تجربتنا السياسية في لبنان، نرى أننا لن نرى هذا اليوم، ولن نرى حكاماً يبنون دولة، بل العكس سنبقى نختار الفاسد تلو الفاسد إلى يوم القيامة!!!

لذلك التاريخ سيضعكم ويضع الشعب اللبناني الخانع، في المكان الذي يجب أن يكونوا فيه، التاريخ طبعاً سيكون منصفاً للوطن، أكثر من الشعب اللبناني الذي لا تصح بحقه إلا أنه قطيع من قطعان المذهبية البغيضة، الهدامة!!!

الدين رحمة وليس نقمة، والبعض من حكامنا يستظل وراء مذهبه ليغطي فساده!!!

الدين براء منكم… والله يمهل ولا يهمل، وسيكون لكم معه موعد لا محال…

بسم الله الرحمن الرحيم : “وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ”.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock