الفساد تابع : لبنان مزارع مذهبية وليس وطن هذه حقيقة علينا الإعتراف بها

الفساد في لبنان بعين الزعماء مجتمعين حقٌ لهم، وليس خطر على خزينة الدولة…

راتب المتقاعد الذي خدم الوطن وروى التراب بدمه وعرقه، هو خطر وسيرهق الخزينة وسلسلة الرتب والرواتب هي سبب الضائقة المالية، وحرموا صغار الموظفين من حقهم في غلاء المعيشة طيلة 12 عاماً وعندما قرروا الدفع تحت ضغط الشارع أكلوا ونهبوا سنين المفعول الرجعي، وأعطوا نصف الحقوق، وحسموا على المتقاعدين 2% بدل طبابة وهو قرار غير قانوني ومخالف لعقود العمل!!!

وسبعة اشخاص من عائلة واحدة من حكام لبنان، يتقاضون ضعف سلسلة الرتب والرواتب التي يستفيد منها مليون ونصف مواطن لبناني!!

وهذه العائلة واحدة من عائلات إقطاعية، من كل الطوائف والمناطق والمذاهب كلهم شركاء، ويتغاضون عن مكاسب بعضهم لبعض، من تحت الطاولة يعرفون ويحرفون القانون لمصالحهم، ومن فوق الطاولة على المنابر يظهرون أنهم متخاصمون!!! طبقة فاسدة والله كفيل بهم ولهم بالمرصاد إن شاء الله، هم جميعاً حكام مسيحيين، ومسلمين، شيعة وسنة!!!

حسبة بسيطة لما تتقاضاه عائلة آل الجميل نصيرة الفقراء من رواتب ومعاشات تقاعدية ووفاة من المال العام أي من جيوب الناس:

لبنان ينتفض من الجوع وعائلات الإقطاع تنهب الخزينة
سبعة اشخاص من عائلة واحدة من حكام لبنان، يتقاضون ضعف سلسلة الرتب والرواتب التي يستفيد منها مليون ونصف مواطن لبناني!!
  • بيار الجميل الجد :

وزير :١٢ مليوناً و٩٣٧ ألف ليرة، أو ما يعادل ١٥٥ مليوناً و٢٤٤ ألف ليرة سنوياً،

نائب : ١٢ مليوناً و٧٥٠ ألف ليرة شهرياً أي ١٥٣ مليون ليرة سنوياً

  • بشير الجميل :

رئيس :١٨ مليوناً و٧٥٠ ألف ليرة شهرياً، أي ٢٢٥ مليون ليرة سنوياً،

  • امين الجميل :

رئيس : ١٨ مليوناً و٧٥٠ ألف ليرة شهرياً، أي ٢٢٥ مليون ليرة سنوياً،

وزير : ١٢ مليوناً و٩٣٧ ألف ليرة، أو ما يعادل ١٥٥ مليوناً و٢٤٤ ألف ليرة سنوياً،

نايب : ١٢ مليوناً و٧٥٠ ألف ليرة شهرياً أي ١٥٣ مليون ليرة سنوياً.

  • صولانج الجميل:

نائب : ١٢ مليوناً و٧٥٠ ألف ليرة شهرياً أي ١٥٣ مليون ليرة سنوياً.

  • نديم الجميل :

نائب : ١٢ مليوناً و٧٥٠ ألف ليرة شهرياً أي ١٥٣ مليون ليرة سنوياً.

  • بيار الجميل الابن:

وزير : ١٢ مليوناً و٩٣٧ ألف ليرة، أو ما يعادل ١٥٥ مليوناً و٢٤٤ ألف ليرة سنوياً،

أقرأ أيضاً:

  انقلابات امريكا الفاشلة... وما النصر الا صبر ساعة ...!

نائب : ١٢ مليوناً و٧٥٠ ألف ليرة شهرياً أي ١٥٣ مليون ليرة سنوياً.

  • وأخيراً سامي:

نائب : ١٢ مليوناً و٧٥٠ ألف ليرة شهرياً أي ١٥٣ مليون ليرة سنوياً.

  • زائد :

٢,٧ مليون ليرة شهرياً لكل نائب من صندوق تعاضد النواب X ٦ = ١٦.٢٠٠.٠٠٠ ليرة لبنانية

اعتماد سنوي بقيمة ١٠٠ مليون ليرة من وزارة الأشغال العامة، لكل نائب X ٦ = ٦٠٠.٠٠٠.٠٠٠ ليرة لبنانية

  • مبلغ اجمالي : ٢.٤٤٩.٩٣٢.٠٠٠ سنويا!!!

ما يعني ان هذه العائلة وحدها فقط تتقاضى حوالي 5,9% من ميزانية رواتب الرؤساء والوزراء والنواب ما عدى الصفقات وغيرها ..

بما يعني ان سبعة أشخاص من عائلة واحدة، يتقاضون ضعف سلسلة الرتب والرواتب التي يستفيد منها مليون ونصف مواطن لبناني!!

ختاماً، السؤال الذي يفرض نفسه، “بيار الجميل الجد” توفي هو وزوجته، وأبناءه تزوجوا، وأصبح لهم رواتب ومخاصصات، وليس له ابنة عزباء، وليس هناك أحد من أفراد عائلته، ليس موظفاً أو صاحب عمل، مازال راتبيه، راتب نائب) و (راتب وزير) يدفعان من خزينة الدولة، لمن يدفعوا؟!!!

بينما العسكري صاحب الراتب الأدني وهو من ذوي الدخل المحدود، إذا بلغ إبنه سن ال 24 سنة، تحسم مخصصاته، ولا يعود له حق براتب والده، وابنته عندما تتزوج أو تعمل وتدخل الضمان الصحي، لا يعود لها حق براتب والدها، وإذا توفي الوج تستفيد الزوجة بالراتب لحين وفاتها، يعود الراتب لمالية الدولة ولا يعود أحد يستفيد منه!!! هذا القانون ونحن تحت القانون…

لكن لماذا لا يطبق هذا القانون على الرؤساء والوزراء والنواب؟!!!

هل صاحب الدخل المحدود ليس بحاجة للراتب، والرئيس والوزير، الله يعينه يبقى راتبه مدفوع حتى بعد وفاته لأحفاده، حتى لا يشحذون؟!!!

معادلة، ومقارنة لا يمكن لعاقل أن يفهمها، وليست موجودة في قوانين أي بلد من بلدان الكرة الأرضية!!!

أقرأ أيضاً:

  بلا لف ودوران يا قيادة الحراك

إنه الفساد، إنه سرقة المال العام، من قبل الجميع من جميع الطوائف والمذاهب مشتركون في سرقة المال العام…

لعنكم الله، وحمى لبنان منكم ومن مذهبيتكم…

عاش لبنان، والنهاية لكم، إذا وجد شعب غير مذهبي، لكن عبثاً حتى الحراك، في اليوم الثالث عشر رغم شعاراته الوطنية، بعد إستقالة الحكومة، إنقلب كل شارع يطالب بحماية زعيمه، إنها المذهبية البغيضة، الفتاكة…

لبنان، مزرعة مذاهب، وليس وطن… هذه حقيقة علينا الإعتراف بها…

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق