القرعاوي: الحريري حاول بناء لبنان ومؤسساته

الحملة على الحريرية الوطنية لضرب إنجازات الرئيس الشهيد

إعتبر عضو كتلة المستقبل النائب محمد القرعاوي في رسالة له بمناسبة ذكرى ١٤ شباط أن ” الذكرى الخامسة عشرة لجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري تأتي وسط ظروف صعبة تمرّ بها البلاد، اقتصاديًا وماليًا واجتماعيًا، ووسط حملة مشبوهة ومبرمجة من قوى سياسية تستهدف تاريخه ونهجه الإنمائي والعمراني ” .

إنقاذ لبنان

ورأى ” إن الحملة الشعواء التي تستهدف الحريرية الوطنية والسياسية والإنمائية بهدف ضرب وحدة البلد، تستهدف ضرب مرحلة إنقاذ لبنان من نتائج الحرب الأهلية ١٩٧٥ وإجتياح العدو الإسرائيلي عام ١٩٨٢ وضرب اتفاق الطائف والدستور ومرحلة الإنماء والإعمار “.
أضاف : ” لقد آمنت الحريرية الوطنية أن مشروعها الأساسي هو بناء الانسان بكل ما تحمل الكلمة من معنى، فأسهمت في تقديم العلم لما يزيد عن ٣٥ ألف طالب وطالبة من لبنان ومن كل الطوائف من دون تمييز، لأن الرئيس الشهيد كان يهدف إلى بناء كوادر علمية كفوءة ومتخصصة لخدمة بناء الدولة ومؤسساتها، ولإعادة إعمار ما دمرته الحرب الأهلية والعدو الصهيوني، وبناء منظومة علمية رائدة في كل المجالات، لاستعادة موقع لبنان على المستويين العربي والدولي ” .

حملات مشبوهة

واعتبر ” إن الحملة المشبوهة التي تشنّها بعض القوى السياسية على الحريرية الوطنية، الذين ساهموا بحروبهم العبثية في تدمير الكثير من مؤسسات الدولة، والذين لم تكن لهم بصمة إيجابية واحدة تذكر في إعادة الإعمار، ومن الذين يريدون ضرب ما أنجزه الرئيس الشهيد من مشروع سياسي لإعادة مؤسسات الدولة التي أجمع عليها اللبنانيون من خلال اتفاق الطائف ” .
وقال :” اليوم تُستكمل الحملة على الحريرية الوطنية السياسية من خلال التصويب على حامل أمانتها ورايتها دولة الرئيس سعد الحريري، الذي حاول ويحاول بناء لبنان ومؤسساته، ويعمل لإخراجه من عمق أزماته المتلاحقة، وتأمين الدعم المالي والاقتصادي والإنمائي للبنان، من خلال المؤتمرات التي عقدها قبل الإنتخابات النيابية الماضية، ووضعه من جديد على الخارطة العربية والعالمية ” .

أقرأ أيضاً:

  شاهد..ارتفاع الاصابات بكورونا في اميركا وتجميد تحرك قواتها بالخارج

إنهاء الفراغ

وأكد القرعاوي : ” حرص دولة الرئيس سعد الحريري على إنهاء الفراغ الرئاسي الذي استمر لعامين ونصف، وبمبادرة شجاعة أنهى الفراغ وحمى لبنان من الدخول في أزمة وجود ونظام سياسي، ولولا حسه الوطني وحرصه على العيش المشترك لم تحصل انتخابات رئاسة الجمهورية في العام ٢٠١٦، وبشجاعة رجل الدولة أعاد للطائف مساره، عبر انتظام عمل المؤسسات، واجريت انتخابات نيابية وفق قانون جديد، عدا عن وقوفه سدًّا منيعًا أمام إنتقال الحرب العبثية من دول المحيط إلى لبنان ” .
أضاف ” أثبت دولة الرئيس الحريري أنه رجل الدولة الحريص على الوطن، وأنه يسير على خطى الشهيد الكبير في نضاله لبناء الدولة والانسان، من هنا نعاهده في البقاء على هذا النهج نحو استكمال المشروع العظيم الذي أراده الرئيس الشهيد رفيق الحريري لهذا الوطن ” .
وختم : ” إن البقاع من شماله إلى أوسطه إلى الغربي وراشيا، سيكون مع دولة الرئيس سعد الحريري وبجانبه في هذه المهمة المقدسة لبناء الوطن والمواطن ” .

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق