اللوبي اللبناني للتطبيع ومهادنة إسرائيل / (جيمي موراليس اللبناني)

 

**** على خطى “ترامب”.. “جيمي موراليس” يقرر نقل “سفارة غواتيمالا” إلى القدس.

إستجابت ” غواتيمالا ” لتهديدات الولايات المتحدة الأميركية خشية قطع مساعداتها المالية عنها ، وأعلنت عن إستعدادها  لنقل سفارتها لدى الكيان الصهيوني من تل أبيب إلى القدس، حيث أعلن رئيس غواتيمالا “جيمي موراليس” أنّ سفارة بلاده في الكيان الصهيوني ستنتقل إلى القدس، ليصبح بذلك أول رئيس يدعم “فعلياً” موقف الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” الساعي لسلب الفلسطينيين حقهم.

و قد قام رئيس غواتيمالا بهذا الإعلان الجبان ليلة الميلاد، و ذلك بعد ثلاثة أيام على رفض ثلثي أعضاء الأمم المتحدة لقرار الرئيس الأميركي ، إعتراف بلاده بالقدس عاصمة لكيان العدو.

و الجدير ذكره أن من أصل 193 دولة، إقترعت 128 منها تأييداً للقرار الذي يدين إعتراف “ترامب” بالقدس عاصمة لكيان العدو، فيما وقفت تسع (9) دول فقط إلى جانب الولايات المتحدة في التصويت بـ”لا” للقرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة، من بينها “غواتيمالا” وجارتها في أميركا الوسطى “هندوراس”.

السؤال الهام والخطير لبنانياً ، هل يا ترى اللوبي اللبناني الساعي للتطبيع مع إسرائيل ومهادنتها ، و ذلك من تحت الطاولة حيناً ، وحيناً آخر من فوقها ، سيمارس ضغطاً ويطالب الحكومة اللبنانية بالخضوع والإستسلام لمشيئة “ترامب” و إدارته السياسية الهوجاء ؟ ، وذلك بالإعتراف بالقدس عاصمة أبدية للكيان الصهيوني المغتصب لفلسطين العربية  ، أم سيلتزم الصمت المطبق إزاء الرغبات الشيطانية السياسية الهوجاء والخبيثة لترامب وفريقه السياسي ؟ ،  وذلك بحجة الخشية من أن تقطع الولايات المتحدة الأميركية مساعداتها العسكرية للجيش اللبناني ، و إمتناعها عن تجهيزه بالعتاد و الذخيرة والسلاح اللازم للتصدي

للإرهاب التكفيري ، وهذا فعلاً ما هدد به ” ترامب ” كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة  ، التى إقترعت و قالت ” لا ” لإعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل  ، وذلك بحجب كل أنواع المساعدات المادية والمالية والمعنوية  عنها نصرة لقراره المشين  و لإسرائيل الإرهابية.

هذا اللوبي اللبناني الساعي للتطبيع ومهادنة إسرائيل سراً وعلناً ، لنا تجربة مريرة وقاسية معه ، فهو ذاته من مارس ضغطاً جباراً على الحكومة والشعب اللبناني الأبي ، للتنازل عن الكرامة والسيادة الوطنية والخضوع لإبتزاز مملكة ” آل سعود “.

كل أصناف الضغوطات الإرهابية الواهية  والمقيتة ، ما رسها هذا اللوبي الساعي للتطبيع والإستسلام بحق شرفاء الوطن ، وذلك باسم العروبة والمصلحة الوطنية وخشية أن تسحب السعودية أموالها من المصارف اللبنانية  ، و خوفاً من أن تمنع رعاياه من السفر إلى لبنان  ، والتهديد بطرد آلاف العمال والموظفين اللبنانيين الآمنين وإبعادهم قسراً إلى لبنان ، فهذا اللوبي اللبناني الخبيث الساعي دائماً للوقوف إلى جانب أعداء لبنان والأمة العربية ، في الحقيقة هو ألد أعداء العرب والعروبة وهو من فرط بالسيادة والكرامة اللبنانية ، عندما تآمر سراً وشارك في المخطط الخبيث بالإنقلاب على رئيس حكومة لبنان الشرعي الشيخ ” سعد الحريري ” ، ومخالفة فخامة رئيس الجمهورية   ” ميشال عون ” وجهة نظره الحكيمة  والسديدة أثناء المحنة العابرة التي مر بها لبنان الحبيب .

بكل صراحة في لبنان العزيز هناك من هو ” كجيمي موراليس / (رئيس غواتيمالا) ” قلباً وقالباً وهو يسعى بوقاحة و يبذل كل جهده للتطبيع مع إسرائيل ،  والإعتراف بالقدس عاصمة أبدية للكيان الصهيوني المغتصب لفلسطين العربية ،  وذلك عندما تتاح له الفرصة المناسبة .

خسئت يا “جيمي موراليس” اللبناني الوقح ، فعيون المقاومين اللبنانيين الوطنيين الشرفاء لك بالمرصاد …

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock