المقاومة الإسلامية تنزل القصاص العادل بالعميل عبدالنبي بزي الملقب بالجلبوط 7-3-1994

المجاهدون في المقاومة الإسلامية سطروا ملحمة بطولية جديدة من ملاحم العزة والكرامة حيث وفي اجواء شهر رمضان المبارك وتلبية لدعوة الامام الخميني(قده) لاحياء ذكرى يوم القدس احتفل المجاهدون على طريقتهم في هذه الذكرى واحيوها بسلسلة عمليات نوعية ادت الى تلقين العدو وعملائه درسا في الجهاد والشهادة.

واستهدفوا فيها ضباطا صهاينة كبارا ورموز العملاء، وقد اصدرت المقاومة الإسلامية بيانا تفصيليا حول العملات المظفرة شارحة فيه مجرياتها الميدانية:

في رحاب هذا الشهر العظيم شهر رمضان المبارك وافتتاحا لسلسلة عمليات يوم القدس العالمي الذي اعلنه الامام الخميني المقدس يوما للامة ودعا لاحيائه في آخر يوم جمعة من هذا الشهر المبارك وتنفيذا لوعد قطعه رجال المقاومة الإسلامية في وقت سابق في النيل من كل العملاء ورموزهم وتأكيدا على دعوتهم المتكررة لكل العملاء في ضرورة الفرار من صفوف الميليشيات العميلة والا فان الموت الاسود سيكون مصيرا محتما لكل من يتخلف عن الاستجابة لهذه الدعوة، قام يوم الاثنين الواقع في 7/3/94 جهود محمد وعلي (ع) بعملية بطولية نوعية قضت على واحد من رموز العملاء الامنيين المعروفين في ميليشيا الخائن انطوان لحد.

والمقاومة ان تقدم هذه العملية هدية رمضانية مباركة لاهلها في الشريط المحتل الذين عانوا الكثير ولا يزالون، من ظلم وبطش العملاء واسيادهم الصهاينة بأنها تؤكد لهم انها باقية على عهدها لهم، وان الصبح آت لا محالة.

العميل عبدالنبي بزي الملقب بالجلبوط

وفي التفاصيل ان المقاومة الإسلامية مجموعة الشهيدين محمد عطوي (ابو حسن) وابراهيم مكي (ابوثائر) فجرت باحكام ودقة عبوة ناسفة بموكب امني على طريق بيت ياحون الامر الذي ادى الى اصابة الموكب اصابة مباشرة في حين شوهدت احدى سياراته ترتفع في الهواء لعدة امتار من جراء الانفجار، وقد ادت العملية الى مقتل العميل المعروف عبدالنبي بزي الملقب بالجلبوط بالاضافة الى مقتل وجرح عدد اخر من العملاء كانوا برفقته، كما قامت مجموعة الشهيدين علي طعمة (سراج) واحمد دبوق (الحر) في المقاومة الإسلامية عند الساعة 2.10 من اليوم نفسه بتفجير عبوة ناسفة كبيرة، بتجمعات العدو وقواه المشتركة الصهيونية ـ اللحدية التي استقدمت باشراف ضباط كبار لتفقد مكان العملية الاولى التي قامت بها المقاومة الإسلامية وادت الى قتل العميل الجلبوط… فاصيبت تجمعات العدو هذه باصابات مباشرة وبليغة ادت الى تناثر الجثث والآليات بحيث شوهد عدد كبير من الجثث على ارض العملية بالعين المجردة.

وقد ادت العملية الى مقتل وجرح عدد من المسؤولين الكبار في جيش العملاء يمثلون قيادة اللواء الغربي، وعرف من الجرحى نائب قائد اللواء الغربي عقل هاشم والنقيب يوسف ناصيف قائد فوج 80 والنقيب فيكتور نادر وهو مسؤول القوة الخاصة والنقيب يوسف زلغوط وهو قائد سرية في اللواء الغربي، كما عرف ان بين القتلى ضابطا برتبة عالية لم يعرف اسمه، كما تبين ان هناك قتلى آخرين سقطوا في هذه العبوة بينهم اثنان من بلدة بيت ليف وثالث من عيناتا ورابع من عين ابل.

واستكمالا لعمليتيها النوعيتين اللتين نفذتهما المقاومة الإسلامية، قامت مجموعة الشهيد عبدالله شعيتو (وحيد) في اطار سلسلة عمليات يوم القدس وتحية مواساة الى اهلنا في فلسطين المحتلة وشهداء الحرم الابراهيمي بالانقضاض عند الساعة الثانية وخمس وعشرين دقيقة بعملية ثالثة على دورية مؤللة على طريق معبر بيت ياحون، كانت تتوجه الى مكان انفجار العبوة الثانية بهدف المساعدة بسحب الجثث من ارض العملية، وقد استخدم المجاهدون في هجومهم مختلف انواع الاسلحة الرشاشة والصاروخية، بحيث تمكنوا من اصابة الدورية اصابة مباشرة وتدمير الية ام 113 تدميرا كاملا وقتل وجرح القسم الاكبر من عناصر الدورية.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق