مديرية عين عطا تخرج “دورة نسور الزوبعة” المقداد:مخيماتنا ترمي إلى صقل الجيل الجديد بالمعرفة والقوة

راشيا ـ اختتمت مديرية عين عطا التابعة لمنفذية راشيا في الحزب السوري القومي الإجتماعي مخيم الأشبال والطلبة لمدة أسبوع والذي حمل هذا العام إسم “دورة نسور الزوبعة”، برعاية وكيل عميد التربية في الحزب إيهاب المقداد، وبحضور حشدٍ من القوميين وحضور منفذ عام راشيا الأمين كمال عسّاف، مدير مديرية عين عطا وهيئة المديرية وحشد من المواطنين.

بدأ الإحتفال بالنشيدين الوطني اللبناني ونشيد الحزب السوري القومي الإجتماعي، ثم تقديم بعض المسرحيات من وحي المناسبة ونزول على الرابيل وبعض التدريبات العسكرية التي تلقوها في المخيم.

كلمة الخريجين ـ المخيم

كلمة المخيم ألقتها نائب آمر المخيم ريم أيوّب جاء فيها: أيها المنتجون فكرا وعلما وصناعة وغلالا، أنتم أوردة الحياة وشرايين القوة في جسد الأمة الحي اليكم منا محبة لا تختصر بكلمات فأهلا وسهلا بكم مسؤولين ورفقاء ومواطنين.

وأضافت، قد يقول البعض وقد يقول البعض وقد أقول أنا من أجل من ولماذا أستشهدهم لكن مهلا لما أشعر أني سأرتكب خطيئة من لا يفهم أن موتنا طريقا لحياة أمتنا . لم أتردد في قطف تفاحة من يد الأفعى لأقدمها لحواء لن أتردد في إرضاء تلك الحسناء فالدماء التي تجري في عروقنا ليست سوى إرضاء لأرضك العطشاء. أجزم أيها الشهداء أنكم في عليائكم تنتظرون النصر الكامل في تحرير كامل أرضنا من اليهود يهود الداخل كانو أم الخارج.

وتابعت، أيها الرفقاء إن الدماء اليوم هي التي تؤكد وحدة الأرض فها هم “نسور الزوبعة” يروون بدمائهم أرض الشام والعراق وفلسطين التي إختلطت في معركة واحدة وما بخلو يوما بها على لبنان أيضا. فهذا هو أكبر كسب رهان على أنَ الأرض واحدة والشعب واحد والمصير واحد.

إنهم نسور إندفاعهم نار وطريقهم نور أقسمو مثلما قسمنا بشرفنا وبحقيقتنا ومعتقدنا بـأن ننتمي الى الحزب السوري القومي الإجتماعي ومبادئة لأنهم كما نحن على يقين أنه السبيل الوحيد لخلاص أمتنا من هذا الجهل والتفرق. شهيد يرتقي… يزفه شهيد… يحمله شهيد… ويتبعه شهيد…

وعلى هذه القدوة نسير في مخيماتنا فنعلم الأشبال_أجيال النصر الأتي_ معاني البطولة المؤمنة المؤيدة بصحة العقيدة، وأن أرضنا تستحق منا العطاء ومن أجلها نرى أجيالنا على قيم الحق والخير والجمال.

أقرأ أيضاً:

"القومي" و"أمل" و"حزب الله" في البقاع الغربي: لتعزيز وحماية السلم الأهلي من المخططات الخبيثة

وأخيراً يقولون أن الجميع يموتون وقد أذلو…فللحياة عشاق أبدعو… وفي الخلود سكنٌ ارتقو… شهيدٌ… زفيرٌ… شهيدٌ… زفيرٌ…والوطن يتنفس….

كلمة الحزب

حفل التخرج رعاه مدير دائرة الأشبال إيهاب المقداد الذي ألقى كلمة الحزب أعرب فيها عن فرحه بالزهرات والأشبال، الذين عبّروا تعبيراً صادقاً عن مدى التزامهم، ومفعماً بالحياة، ومدى قدرتهم على السير في طريق الحياة، طريق الحزب السوري القومي الاجتماعي.

وقال: نقف اليوم على عتبات التخرج راسمين باناملنا الامل والبسمة ارتسمت لتعانق السماء، نتذكركم حروفاً مضيئة ومشاعل نور تنير دروبنا.

وتوجه المقداد الى الخريجين في المخيم قائلا: قبل ان نفترق الى متحداتنا لا بد من وقفة قصيرة وكلمة وجيزة الى اصحاب الحفل اليكم ايها الاشبال “فانتم الرهان والامل، انتم فخرنا وعزنا، انتم ايماننا بالمستقبل، ولطالما حرصنا على زرع الروحية القومية في انفسكم، وها هي ازهرت عطاءا وجهادا”، فالنجاح كضوء الصبح تراه مع شقشقة انتصاراته وتنصت الى تغريد انجازاته ونتلمس نتائجه على ارض الواقع ولا يمكن ان يحجب ضوءه.

اضاف، “انتم يا اشبال الحزب وزهراته، مستقبل الحزب والنهضة، فأنتم الذين ستمتشقون في الغد القريب سلاح العلم والمعرفة وتشهرونه من اجل صون وحدة المجتمع، ستمتشقون سلاح الحق في وجه الطغيان والمفاسد، وستواجهون عدونا اليهودي وقوى الارهاب والتطرف والاستيطان وستدافعون عن ارضنا وشعبنا، كما نسورنا الابطال اليوم، وقد سميت هذه الدورة باسمهم “دورة شهداء نسور الزوبعة”، لهؤلاء الابطال المتمنطقين بمناطق سوداء على لباس رصاصي تلمع فوق رؤوسهم حراب مسنونة يمشون وراء رايات الزوبعة الحمراء يحملها جبابرة، تنتشرون على كامل ارض الوطن تزودون عن ترابه بالدماء، البارحة يوسف الياسين وقبله حسن عياش وبشار اليوسف ومحمد الشلاش وفادي القصير ومحمد الخطيب واحمد حاج محمود وخالد غزال وعبد الرحيم طه وجمال كمال وادونيس خوري وادونيس نصر ونوار قدح ونذير قويدر وحسان غربال وفواز الشيخ وغازي الذياب وقبلهم محمود جمعة ومحمد المصطفى وعمر جمعة وابراهيم الطبل وشافع صعب وكفاح صعب وكريم مخول وعمار الحسن وانس الاحمد وخليل جروس وعبد الوهاب الزعبي ومحمد رسلان وزياد العمر وثائر جريج ولائحة تطول وتطول وبغصة عدم وداع جسد الشهيد رعد مسلماني وقبله ثائر وايهم والعواد تحية لهم شهيدا شهيدا، أي عزٍ هذا عندما نزفكم شهداء من مختلف المناطق والطوائف والكيانات، وأي فخرٍ عندما نتعلم من أمهاتكم وآبائكم ةقفات العز.

أقرأ أيضاً:

"القومي" و"أمل" و"حزب الله" في البقاع الغربي: لتعزيز وحماية السلم الأهلي من المخططات الخبيثة

وتابع، نقولها بأننا في الحزب قد اخترنا خط الصراع ضد قوى الشر نهجاً، كما اتخذنا في عمدة التربية والشباب من التربية النهضوية لجيلنا الجديد سبيلاً، فهذه المخيمات لا تهدف الى مراكمة أنشطة عابرة بل هي عملية بنيانها ترمي إلى صقل الجيل الجديد بالمعرفة والقوة، وبأن يكون مدركاً حقيقة القومية متمسكاً بهويته وقضيته عاملاً من أجل إعلاء شأن بلاده فاعلاً في بناء مجتمعٍ موحدٍ خالٍ من أمراض التجزئة والكيانية والطائفية والمذهبية والقبلية.

وتوجه المقداد إلى هيئة المنفذية وهيئة المخيم وأهل الأشبال قائلاً: إن النبت الصالح ينمو بالعناية أما الشوك فينمو بالإهمال، والعناية تعني وجود جسم يمتلك الخبرة ولديه صفات القيادة والتحمل والصبر والإصلاح، وأنتم خير من يحمل هذه الصفات. فمن أراد العلا عفوا بلا تعب قضى ولم يقض من ادراكها وطر، ومن أراد العمل والنجاح ردّد تجري الرياح كما تجري سفناً، نحن الرياح ونحن البح والسفن.

وختم ايهاب المقداد كلمته قائلاً: أيها الأشبال لكم البداية وعندكم النهاية، بكم يبرد الكلام وعندكم تنتهي الحروف، عودوا إلى متحداتكم تحصنوا بالعقيدة، إعملوا بالنظام، مارسوا البطولة، لا تهابوا الموت بل خافوا الفشل. لا تنسوا نشيدكم.. لا تنسوا فلسطين.. واذكروها من أعالي اسكندرون إلى أواخر سينا، سوريانا، سوريانا، ولتحي سورية وليحيا سعادة.

وبعد انتهاء كلمة المقداد قدّم والمنفذ العام وهيئة مديرية عين عطا والمشرفين على المخيم شهادات تقديرية للمشاركين في المخيم.

مخيم السوري القومي مديرية عين عطا في راشيا مخيم السوري القومي مديرية عين عطا في راشيا مخيم السوري القومي مديرية عين عطا في راشيا مخيم السوري القومي مديرية عين عطا في راشيا مخيم السوري القومي مديرية عين عطا في راشيا مخيم السوري القومي مديرية عين عطا في راشيا مخيم السوري القومي مديرية عين عطا في راشيا مخيم السوري القومي مديرية عين عطا في راشيا مخيم السوري القومي مديرية عين عطا في راشيا مخيم السوري القومي مديرية عين عطا في راشيا

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق