النائب نصرالله لـ”الوكالة العربية للأخبار”: لحكومة تكنوسياسية والرئيس برّي نبّه: المرحلة خطرة

الحريري عائد لتصريف الأعمال ودياب للإستقالة وتيار الحياة إحذروا غضب الجياع

سياسة وضع العصي في دواليب تأليف الحكومة، كشفت السياسيين يعيشون عصرنة سياسة المناكفات وأيام الكيد السياسي والظفر في تركيع المواطنين والتواطؤ مع حكم المصرف رغبةً وإرضاءً للمنازلة الخارجية وصراع البترودولار، في وقت صرنا في قعر الانهيار المالي والاقتصادي لا على مشارفه.

وبعد خسارة لبنان حق الصوت في الأمم المتحدة ، لبنان مهدّد بالعزلة عن العالم وعن الشبكة العنكبوتية، بعد انكفائه عن دفع مستحقاته في ظل فقدان الدولار.

طلبات الحاكم خارجية

وللتواصل عودوا إلى الحمام الزاجل، وعلى المراسلات، بيان من حاكم مصرف لبنان إلى وزير المال، طلب فيه صلاحيات استثنائية لإصدار أنظمة تتعلق بالتدابير الموقتة التي تتخذها بعض المصارف، لجهة فرض قيود على بعض العمليات المصرفية وعلى التحاويل المصرفية إلى الخارج وعلى سحب الأوراق النقدية.
طلب الحاكم من وزير المال وليس من رئيس الحكومة، طرح جملة تساؤلات قالت عنها مصادر اقتصادية لـ”الوكالة العربية للأخبار” إنها جاءت “لنيل غطاء شرعي سياسي، وتلبية لمراجع سياسية رأت أن الحريري العائد اليوم لا يقوم حتى بتصريف الأعمال بل سيرأس حكومة تصريف الأعمال”، في حين ووفق المصادر “أن المكلف حسان دياب سينحو منحى سلفه سمير الخطيب، وستكون وجهته دار الفتوى والرئاسة الأولى ليودع بيان “الإستقالة” رغم “عناده وتكابره”.

عودة الحريري واستقالة دياب

وعلى الرغم من حقيقة عودة الحريري، وبين حقيقة تصريفه أعمال الحكومة ، وبين نفي أوساط “المستقبل”، “إن رمي الكرة في ملعب حكومة تصريف الأعمال، خطوة في الاتجاه الخطأ”، رات مصادر أن هذا النفي هو “خطوة استباقية لعودة الحريري لحكومة تكنوسياسية” وفق مصادر سياسية لـ”الوكالة العربية للأخبار”.

يمسك الفراغ الحكومي بمفاصل الحكم، في وقت تمتلئ المنطقة بالتطورات المتسارعة على أكثر من جبهة، لا تشكيلةَ حكوميةً الى الآن، بل سِجالاتٌ أعادت خَلطَ الاوراقِ من نوعِ الحكومةِ الى توزيعِ حقائِبِها، ووفق تأكيدات عضو كتلة التنمية والتحرير ، النائب محمد نصرالله لـ”الوكالة العربية للأخبار”، أن ولادة  الحكومة لا يزال يراوح مكانه، حيث “نشهد عراقيل على خط تشكيلها” وتقدمها، واصفاً ذلك بـ”الأمر السلبي”، فالبلاد تحتاج إلى “حكومة تكنوسياسة من أجل معالجة الأزمات التي تعصف بالبلاد”.

نصرالله: حكومة تكنوسياسية

وأكد النائب نصرالله أننا في “حركة أمل” مع “حكومة تكنوسياسية” لأنها تشكل “نقطة ربط وصلة وصل ما بين حكومة تكنوقراط وما بين الحكومة السياسية”، فهي توفر الجمع بين الأمرين والإيجابيتين، إيجابية الإضطلاع بين الدور السياسي الذي نتصدى له جميعاً في البلاد وإيجابية وزراء التكنوقراط يغطون الحقائب الوزارية جميعها من أجل أن يكون لدينا قدرة على الإنطلاق بـ”خطط استراتيجية والنهوض بعمل الوزاراة يجعلنا نطمح بالآداء الرسمي هو أفضل من أي آداء سبق ومارسته وزارات وإدارات الدولة”، وهذا ما نطمح إليه، فالأمر يحتاج إلى إنتظار والعمل من أجل ذلك.

بري والخطر المحدق

أضاف نصرالله، إنا ما نبّه إليه دولة الرئيس نبيه بري لخطورة الوضع، فهو أمر يشعر به جميع اللبنانيين، سواء على المستوى الداخلي خاصة الإقتصادي وما نلمسه من إرتفاع في سعر صرف الدولار أمام الليرة اللبنانية بشكل جنوني، ما يجعل المؤسسات أمام عجزٍ واضح في إستمرار عملها، أدى إلى تسرّب العاملين فيها، وتكاثر العاطلين عن العمل، وهو واقع مرشح للإزدياد، يصعب على المجتمع اللبناني تحمّله، ما سيؤدي إلى فوضى عارمة على مستوى البلاد تُنذر بعواقب وخيمة.

أقرأ أيضاً:

حقيقة نقل مساعدات أممية إلى سوريا عبر لبنان

الازمة المالية

مصرف لبنان يطرح على البنوك المحليّة اعادة هيكلة سندات يوروبوند بقيمة 1.2 مليار دولار تستحق في آذار  إلى أوراق مالية جديدة كجزء من إعادة هيكلة الديون.

وفيما لبنان يغلي أزمة اقتصادية وارتفاع سعر صرف دولار أمام الليرة، يعكس تطور خطير في الازمة المالية، ماذا ينتظر اللبنانيون، رأى نصرالله أن اللبنانيون لا ينتظرهم سوى “حكومة مقنعة للرأي العام المحلي حتى يتمكنوا بالثقة بحكومتهم ويخرجوا أموالهم التي في بيوتهم وإعادتها إلى المصارف وإعادة التوازن إلى الحركة الإقتصادية والمالية في البلاد”، وتعود المكانة الدولية بالثقة في لبنان، لنتمكن من الحصول على المساعدات والقروض من أجل تجاوز الأزمة النقدية والاقتصادية التي نمرّ بها بأمان.

المعبر الإلزامي

أضاف، أما الخطر الثاني الذي نبه إليه الرئيس بري ناجم عن ما يجري في المنطقة، فالإعتداء الأميركي على الجمهورية الإسلامية في إيران والعراق وإغتيال القائدين الكبيرين الفريق قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، وما ترك من إرتدادات سياسية طويلة من الزمن، هي “تحديات تنعكس على لبنان سيما الخارجية منها يدفع بإتجاه أن نكون كلبنانيين مسؤولين أمام الله والتاريخ في إنتاج الحكومة التي هي المعبر الإلزامي والضروري لمعالجة الأزمات الكبرى ولتحصين لبنان التي يمكن أن تَفِدَ إليه من المنطقة والعالم”.

سباق الإقليم..تحشيد

تطورات أحداث المنطقة والإقليم تسابق على التحشيد العسكري، فهل المنطقة امام حرب لا زالت قائمة فعلاً؟ نفى نصرالله أن تكون المنطقة قادمة على حرب، خاصة وأن الأميركي أعلن عدم رغبته في الحرب، فهو لا يريدها، تماماً وأن الإيراني لا يريدها أيضاً، لكن الأيراني كما العراقي في موقع حفظ الكرامة الوطنية، جاء الرد الإيراني متناسباً مع حجم الإعتداء الأميركي، ولم يكن هناك نية بأن يكون حرب على المستوى المنطقة التي نتمنى أن لا تحصل، فـ”لا أحد له مصلحة على الإطلاق”.

إسرائيل الخائفة

ورأى النائب نصرالله، أن لإسرائيل مصلحة في شن الحروب في المنطقة، فاسرائيل جيش أنشئ له دولة، وجيشها مبني على الاعتداءات المتواصلة، رغم أن لا مصلحة لإسرائيل في شن حرب، “في ظل ما تحصده من انهزام بعض العرب امامها مكاسب كبيرة من خلال هيمنتها على الضفة الغربية وتحدثها عن اغوار الاردن وغيرها من المكاسب التي تسعى لتحقيقها، من هنا لا مصلحة لاسرائيل في شن حرب في الوقت الراهن”.

تيار الحياة اللبناني

ورأى “تيار الحياة اللبناني” أن حكومة اختصاصيين، تكنوكراط، تكنو سياسية، سياسية، تكنو ديموقراطورية على طائفية، حكومة حمام زاجل، سمّوها ما شئتم، ما نوع هذه المسرحية: ايمائية، مسرح ظل، قرّادي.. لقد تعب الناس وصارت دورتهم الدمويّة مختلّة التوازن مع ارتفاع في ضغط الهم، وألم وصداع معيشي وألم وجسد كامل لتامين لقمة العيش نتيجة هرمونات الغلاء وفقدان خلايا المواد الاولية مع فقدان الدولار جرّاء جنون اصحاب السلطة والمال، لأنكم تعيشون حالة انفصام كاملة مع الناس وهمومهم. تراهنون على الوضع الاقليمي فهو لن ينتهي لأن في لعبة الشطرنج الأممية ألف ملك، وبيدق الناس يرمى خارج خارطة اللوحة في الويلات والآهات.

أقرأ أيضاً:

'إسرائيل' وحادثة منشأة نطنز النووية

دمار اقتصادي

أضاف البيان، مع جوع الناس كثرت السرقة وتكاثرت العصابات السرطانية والآتي اعظم، هل تنتظرون ان يقتل شعبكم بعضه البعض لاجل قوت يوم لاطفاله، هل تنتظرون دمار البلد اقتصاديا واجتماعيا حتى تحلو لكم غنائم اضافية من اعضاء الوطن المهترئة، عودوا الى الضمير اذا كان هناك من بقية، عودوا الى بعض الرأفة والتراحم اذا كان في قلوبكم نقطة امل بيضاء.

صراخ وحذر وغضب

كفاكم مهاترات سياسية وحسابات شخصية عقيمة لأن الهيكل سيقع على الجميع، واحذروا غضب الله في صرخة البطون الجائعة والقلوب المكلومة حيث نطالب بتشكيل حكومة في أولوياتها انقاذ البلد من الغرق الاقتصادي ومن غرفة الانعاش الاجتماعية، حكومة حكيمة تمثل عقل وقلب الوطن قادرة برأيها الحر واستقلاليتها من أية تبعية على قيادة سفينة الوطن إلى بر الأمان، قادرة على وقف النهب والسلب، حكومة تلبّي آمال وطموحات الشعب.

لذلك، ان موت ضميركم الذي جعل من جيوب المواطنين قصورا لكم ولاولادكم لانكم لم ترحموا شعبا كانت غلطته انه اعطاكم صوته وثقته التي هي في غير مكانها، لم ترأفوا بحاله وصراخه حيث هو يصرخ وجعا والما وجوعا وصراخكم مقاعد ووزارات ومناصب اين انتم من شعب اصبح الذل مسكنه والرفعة للظالمين.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق