النقيب القصّيفي بحث قضايا إعلامية مع وزير الإعلام السعودي

لتصويب الدعاوى، ونرفض إحالة أي مخالفة بحق أي إعلامي

التقى نقيب محرّري الصحافة اللبنانيّة ، جوزف القصّيفي في الرياض، على هامش منتدى الإعلام السعودي، وزير إعلام المملكة العربيّة السعوديّة الدكتور تركي الشبانه، وسلّمه كتابًا تلقاه من الزميلات والزملاء في جريدة “الحياة” ومجلة “لها” في بيروت يشرحون فيه معاناتهم نتيجة عدم دفع رواتبهم مستحقاتهم وتعويضاتهم.
وتمنّى النقيب القصيفي على الوزير شبانه إيلاء هذا الموضوع الإهتمام الذي يستحق، في ظلّ التحديّات المعيشيّة والضغوط الماديّة التي يمر بها الزميلات والزملاء في جريدة “الحياة ” ومجلة “لها”.
وقد وعد الوزير شبانه النقيب القصيفي بمتابعة هذه القضية بكل اهتمام، مشيداً بدور الصحافيين والإعلاميين اللبنانيين ، ومرحبًا بمشاركة عدد منهم في المنتدى الإعلامي.

نقابة الصحافة والقضاء

في مجالٍ آخر، أصدر نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي البيان الاتي: أن نقابة محرري الصحافة اللبنانية سبق أن اتخذت قرارا مبدئيا وثابتا، ابلغته إلى المرجعيات الرسمية والقضائية ، ويقضي برفض إحالة أي مخالفة للنشر، أو القبول بإحالة أي دعوى تقام في وجه أي زميلة أو زميل أمام أي محكمة إلا محكمة المطبوعات، وأن هذا الأمر أصبح في صلب أدبيات النقابة وتقاليدها.
وبناء عليه، فإن هذه القاعدة يجب أن تسري على الزميلين حسن مقلد وجوزفين ديب اللذين استدعيا للمثول أمام المباحث العامة للتحقيق معهما في الدعوى المقامة ضدهما في قضية رأي.
واذ تأمل النقابة من القضاء اتخاذ الإجراء الذي يصوب مسار المسألة وإحالتها أمام محكمة المطبوعات، انسجاما مع موقفها المبدئي، تؤكد تكرارا أن مكتبها القانوني هو في تصرف أي زميل يتعرض لأي مساءلة قضائية تتصل بالمهنة وممارستها.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق