“الوكالة العربية للأخبار” تكشف وزيرة أردنية: لهذا أُُخرِجتُ مِن الحكُومَة

الخطيب: "اليهود زيّفُوا التاريخ وزوّرُوا التوراة"

أخطر تصريحات لوزيرة في تاريخ الحكومات الأردنية المتعاقبة، وزيرة السياحة والآثار الأردنية السابقة مها الخطيب ، تقول: “أن معاهدة السلام سمحت للإسرائيليين بدخول البلاد لزيارة مقام النبي هارون، بينما منعت الأردنيين من دخول فلسطين، كاشفةً أن اليهود زوروا التاريخ كما زوروا التوراة.

مها الخطيب تكشف: اليهود زوّروا التاريخ والتوراة..ولهذا أُخرجت من الحكومة الأردنية
وزيرة السياحة والآثار الأردنية السابقة مها الخطيب

الخطيب

الخطيب علّقت على الطقوس اليهودية التي أدتها مجموعة من الإسرائيليين في البتراء، إنها “خلال توليها وزارة السياحة حاولت بكل صلاحياتها أن تضع حدا لوقاحتهم عندما منعت الصهاينة ، من إدخال ملابسهم الدينية كونهم يأتون لإقامة صلوات عند مقام النبي هارون”.

الخطيب شرحت أنها “طبقت الرسوم الجديدة مما زاد من شكواهم علي وانتهت المعركة لصالحهم بخروجي في أول تعديل وزاري”.

مشيرةً أن موقع النبي هارون “ليس موقعاً دينياً إنما هو موقع أثري”، معلقةً على هذه المشاهدات بأن “الفكر التوسعي الصهيوني لا حدود له”.

مصادرة وتهريب

وللتأكيد، ووفق ما قاله صاحب المكتب السياحي في كتاب وجهه إلى مدير الأمن العام إنه خلال استضافة مكتبه لمجموعة من السياح الإسرائيليين تم تفتيشهم من قبل رجال الأمن العام عند معبر وادي عربة ومصادرة كافة معدات الصلوات والطقوس اليهودية، لدرجة أن 13 شخصاً من المجموعة عادوا أدراجهم قبل دخولهم الأردن بسبب الإجراءات الأمنية.

وأضاف أنه في اليوم التالي ولدى زيارة مقام النبي هارون في مدينة البتراء كانت المجموعة تمتلك أدوات للصلوات والطقوس اليهودية دون معرفة مصدرها.

انحياز

١-  معاهدة السلام بين الأردن وإسرائيل ، كانت منحازة لإسرائيل، فهي من سمحت للإسرائيليين بالدخول إلى الاردن، بينما منعت الأردنيين من دخول فلسطين.

وقاحة

٢-  خلال ولايتي وزارة السياحة والآثار الأردنية، حاولت بكل صلاحياتي وضع حداً لـ”وقاحة الصهاينة” ومنعت الصهاينة من آدخال ملابسهم الدينية ذات الرموز التوراتية وكتبهم التي يقرإونها في صلواتهم والتي تصف العرب بالحيوانات وتدعو إلى قتل العرب وابادتهم وتحلل أكل أموال العرب وخديعتهم والاستيلاء على أرضهم وتدعي أن أرض اسرائيل من النيل إلى الفرات فكانت تصادر تلك الكتب من الوفود السياحية الصهيونية عند العثور عليها في النقاط الحدودية.

أقرأ أيضاً:

  مصادر سياسية لـ"العربي برس": زيارة باسيل لسوريا في الخامس من نوفمبر بموافقة رسمية حكومية

شكوى

٣-  موضحةً، أن وكلاء السياحة الإسرائيليين أعلنوا حينها “الإضراب”، وقام سفير إسرائيل في الأردن بتقديم “شكوى ضدها للحكومة”، بسبب قيامها “برفع رسوم على اليهود لدخولهم البتراء كونهم لا ينفقون فلساً واحداً فيها ويتركون لنا مخلفاتهم”.

خروج

٤-  زادت شكواهم ضدي وتذمرهم مني، وفي النهاية انتهت المعركة بإنتصارهم وخروجي في أول تعديل وزاري من حكومة سمير الرفاعي، رغم اننا في ذلك الحين كنّا نُحقّق أعلى دخل سياحي في تاريخ المملكة الأردنية.

سرقة

٥- شاهدنا كثير من الاسرائيليين يدفنون قطعاً نحاسية وحديدية وحجرية عميقاً في باطن الأرض، لتبدو أثرية بعد عشرات او مئات السنين، وعليها كتابات عبرية بالحروف العبرية القديمة والغير مستعملة، الآن في مواقع عدة مثل وادي بن حمّاد في الكرك وفي البتراء وفي طبقة فحل وقبضنا عليهم بـ”الجرم المشهود” واعترافاتهم بذلك مسجلة وموثقة، وعلمت أنهم قاموا بنفس الفعل في مناطق الأكراد بالعراق.

مُزَيّفون

٦-  الفكر التوسعي الصهيوني لا حدود له، فهم يريدون إقناع العالم بأن أي مكان مرّوا منه ولو لليلتين كسواح في غابر الأزمان هو من حقهم هم “مُزيّفون للتاريخ كما هم مُزيّفون للتوراة”.

أما نحن فمحرّم علينا ذكر تاريخ وجودنا والذي سبقهم بآلاف السنين. الفكر الصهيوني مؤدلج تماماً بالدين والدين بالنسبة لهم حجة للتوسع…

٧-  هذه شهادتي للتاريخ عن خطر ألوفود الإسرائيلية .. اللهم قد بلّغت.. اللهم فاشهد.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock