الى الحكومة السورية: ملف شهداء المقاومة أهم من ملف ارهابيين عائدين الى مايسمى حضن الوطن

عشتار | موقع جنوب لبنان

حين يطلع المرء على معاني الشهادة يجزم أنه لا يستطيع ولا بأي شكل من الاشكال احتواء واستيعاب هذه المعاني المجيدة الخالدة والتي تخلد ذكرى صاحبها وترفعه الى عليين في الشهداء والصديقين والصالحين….. لن أكتب أشعار ولن أدع  إلى أمسيات شعرية وندوات من اجل تكريم الشهداء وأسرهم لأن كل هذا لا ينفع مع تحديات الحياة الصعبة التي يعيشها السوريون بشكل عام فكيف بذوي الشهداء الذين من الممكن أن تكون عائلة بكاملها فقدت معيلها في هذه الحرب السورية ….كل هذه الشكليات لا تطعم خبزاً ولا تسمن من جوع…

شهداء الجيش والمقاومة السورية

بدون أي مقدمات وشعارات رنانة وتفخيم بالشهادة والشهداء لأنه ليس في كل الاوقات تؤتي هكذا شعارات أُكُلَها أمام حضرة الشهادة والشهداء ..وعلى مايبدو يوجد شهداء بالسمن وشهداء بالزيت في هذا الوطن الجريح ..وعلى مايبدو صار الشهيد الذي ضحى بنفسه من اجل الدفاع عن ارض هذا الوطن وحفظ قدسيته قيمته تعادل “صفراً مكعباً” أمام “تقبيل اقدام وأيادي” (ارهابيين) كانوا في الامس القريب جداً ممن يقتل ويذبح ويقطع الرؤوس ويسبي النساء ويغتصبها مع الفتيات الصغار ويخرج رحمها من جوفها متشفياً بها وبطائفتها انه اتى بذبح عظيم وثأر لجده الشيطان يزيد بن معاوية وزبانيته لعنهم الله جميعاً….

هكذا يبدو المشهد والمصادر “موثوقة” تقول أنه الى اليوم لا تعترف الحكومة السورية بشهداء المقاومة السورية الذين ضحوا بالغالي والنفيس من اجل أن يبقى هذا الوطن لكل أبنائه “كل أبنائه” دون استنثاء الصالح والطالح فهل بات في وطني الطالح الارهابي يزف الى ما يسمى حضن الوطن “وعا شْوَي” بيعتذروا منو انهم طولو الغيبة عليه وكان يجب منذ بداية الحرب يقوموا بهكذا خطوة متناسين بل “متجاهلين” أنه هذا الارهابي نفسه الذي صوروه لنا على انه مغرر به لو أن سورية سقطت كما اراد واشتهى لما عاد ولما كان أصلاً حكومة سورية ولكانت اليوم سورية ليبيا ثانية سليبة الارهابيين والمنظمات البربرية الوحشية …

أيتها الحكومة المشؤومة التي وبشهادة أكثر السوريين عملك لم يرض عنه أغلب الشعب السوري سواء من الناحية الاقتصادية او الناحية الانسانية أو الناحية الوطنية وعلى رأسها الاهتمام بملف المخطوفين والمخطوفات الذي كما يبدو ايضاً بات في مهب الريح والمخطوفون الى الجحيم المهم عودة ” المغرر” بهم الى مايسمى حضن الوطن…

هؤلاء الشهداء أيتها الحكومة السورية هم سوريون سقطوا على الارض السورية وحموا الشمال السوري من السقوط فماذا فعل من تبكون وتترجون من أجل اعادتهم الى مايسمى حضن الوطن ؟ لا شيء ..بل قيل أنكم تدفعون لهم لكي يعودوا .ويوجد بالمقابل من يدفع لفاسدين من اجل ان يسجل غرر به .

أقرأ أيضاً:

  شبكة داعشية في لبنان.. تجنيد للقتال واستهداف الجيش

هؤلاء الشهداء ضحوا بكل مايملكون من اجل حفظ استقلال وسيادة الارض السورية في وقت كان هؤلاء الذين تدعون أنهم مغرر بهم يقتلون ولا زالوا يفعلون بالشعب ا لسوري تقطيعاً للأوصال وذبحاً واغتصاباً وأكلاً للقلوب

هؤلاء الشهداء أيها الحمقى لا زال ذووهم يعانون الأمّرين من بطشكم الغير مبرر في وقت أنتم أكثر من عادلين مع من يستحقون الشنق في ساحات كل المحافظات ..

هؤلاء الشهداء أيها الظالمون كانت ومازالت المقاومة السورية وكوادرها(رغم حاجتهم الفعلية لتغطية الحرب التي يقومون بها ضد الارهاب بكل رحابة صدر ) تؤمن لهم شيئاً من موارد العيش لكي يحفظوهم من ذل السؤال فهل العدل والمنطق والاخلاق والانسانية يقولون أن تهملوا ملفاتهم الى هذه الدرجة …

المشكلة يا سادة يا كرام ان الحكومة السورية الموقرة العتيدة لا تعترف بشهداء المقاومة السورية التي وبفضلها بعد الله وبفضل وقوفها الى جانب الجيش السوري جنباً الى جنب, الساحل السوري لا زال بيد السوريين شمال سورية لا زالت سورية ولم تتحول الى إمارات ودويلات بأيدي هؤلاء البرابرة ..والحكومة السورية الموقرة لا تدرجهم كشهداء مثلهم على الاقل مثل باقي شهداء الدفاع الوطني ..وبالتالي تعطي حقوقهم لذويهم الذين حرموا لذة العيش معهم في وقت يستلذ ذلك الارهابي العائد الى حضن الوطن سالماً معافى في حضن حبيبته وزوجته وأولاده ووالديه.

هؤلاء الشهداء ايتها الحكومة الظالمة حين قدموا أنفسهم ثمناً من اجل حرية هذا الوطن لم ينتظروا شيئاً من أحد هكذا تبرعوا كما تبرع في الزمن الماضي في زمن الثورة السورية الكبرى ضد الانتداب الفرنسي ولكن مرارة العيش حين تقف حاجزاً عائقاً بين من تركوهم أحياء من ذويهم وبين الاستمرار في الحياة فحينها السؤال يأتي هل مافعله هذا الشهيد او ذلك يستحق التضحية أمام وضع الاحياء المزري والمذل؟؟ فالحياة لا ترحم والعوز لا يرحم وذل السؤال يبقى شاخصاً أمامهم كل ذلك بفضل عدم تبني المعنيين في الحكومة لهؤلاء الشهداء ليغطوا العجز الذي تعاني منه عائلات الشهداء في وقت يصرفون مقدرات الدولة ومخصصاتهم على ملذاتهم الشخصية وسياراتهم الفاخرة وجخ أبنائهم وعائلاتهم (هذه هي الحقيقة ومن يملك غيرها فليتقدم بها مشكوراً )………

هؤلاء الشهداء سقطوا على ارض سورية حفظوا كرامتكم ورؤوس السوريين من القطع على يد سواطير امراء داعش وإرهابييها الذين أتوا بهم هؤلاء الذين تتباكون من اجل ارجاعهم الى حضن الوطن ..

أقرأ أيضاً:

  العماد علي حبيب لـ ‘‘العهد’’: باقٍ في سورية وسأموت فيها

هؤلاء الشهداء باعوا أنفسهم الى الله في وقت باع هؤلاء الارهابيين ممن ترجعوهم الى حضن الوطن الى الشيطان فاختاروا مجاورة الرحمن في وقت اختار هؤلاء مجاورة جهاد النكاح وماشاكله من العقر والعقوق الاسلامي الذي أتحفونا به….فعلى الاقل لا نطلب ان تنتهوا عن العمل على لم شمل حضن الوطن الذي اتحفتمونا به بل عاملوهم على الاقل سواسية ولكن ربما لا تستطيعون .

اعتبروهم ولن نقبل بذلك على كل حال مقارنة بشرف الشهادة التي لقوها طواعية لا كراهة من اجل بقاء العلم السوري يرفرف فوق سماء الشمال السوري اعتبروهم غرر بهم وسووا أوضاعهم كما “تجاهدون” و تسوون اوضاع هؤلاء انجاس زهران علوش وغيرهم …واعتبروا ذويهم مشاريع بناء للدولة وسدوا رمق عيشهم بما يحفظهم من ذل السؤال …

ربما تستطيع اليوم المقاومة السورية بكوادرها المعطاءة من خلال جمع التبرعات لهم التي لم تتخلَّ عنهم يوماً اليوم سد بعض الشيء من دخلهم وعوزهم ولكن ماذا لو لم تعد تستطيع فماذا هم فاعلون ؟؟

وأخيراً وليس آخراً هؤلاء الشهداء مشاريع شهادة تمت وبنيت على الارض السورية وليس على المريخ أيها الظالمون…

أيتها الحكومة العمياء ملف شهداء المقاومة أهم من ملف ارهابيين عائدين الى مايسمى حضن الوطن اعتبروهم عائدين الى حضن الوطن فسوّوا أوضاعهم واعترفوا بهم أسوة بإرهابيين عائدين الى حضن الوطن.

والى سيادة الرئيس القائد الدكتور بشار الاسد (أسد الله) حفظه الله

نرجو من القيادة الاهتمام بوضع الشهيد المدني المقاوم ضد الارهاب ذلك المدني الغير عسكري و لكنه قرر حمل سلاح الدولة بالنخوة الوطنية لمؤازرة الجيش و القوات المسلحة و استشهد في ساحات المعركة دفاعا عن الوطن و لم يستشهد جراء سقوط صاروخ غادر على الاحياء المدنية معظمهم من بيئة فقيرة و لا يملكون اي عمل او مورد و فقدت العائلة العمود الفقري و اصبحوا بحالة يرثى لها و حتى الجرحى” الشهداء الاحياء ” لا تتكلف الدولة بعلاجهم و مع العلم ان تكاليف العلاج باهظة و لا يملكون اي مورد و منهم من اصبح عاجزا بسبب قلة الامكانية يرجى من الدولة و المسؤولين عن هذا الملف ضم المقاتلين المدنيين الذين استشهدوا في ميادين المعركة الى قائمة الشهداء و اعطائهم حقوقهم حتى لا يتأثر باقي المنتخين و يشعرون ان حقوقهم ضائعة فتقل النخوة و نفقدها و نحن بأمس الحاجة لها , ألا يكفي انهم حملوا البنادق طواعية و كان قرارهم و لكن ما ذنب ذويهم و اين هي حضانة الام الكبرى نحو ابنائها الشهداء ؟

اقتبس كلمات قائد المقاومة السورية المقاوم الاستاذ علي كيالي مخاطباً أسر الشهداء بعدما محى كل دور فردي له مازجاً نفسه بأنفس الشهداء وكل ابناء هذا الوطن قائلاً : لـأهالي شهداء المقاومة السورية: “الشهيد حياً يرزق بيننا من خلال تواصلنا، وحين ينقطع التواصل نفقد ذكر الشهيد، هذا يعني موت الشهيد/انتهى/”.

أقرأ أيضاً:

  سوريا الأسد والعلمين اللبناني وحركة أمل في مدرجات البرازيل...

إذن فليخلد ذكر هؤلاء الشهداء من خلال التواصل مع ذويهم ومحتاجين تركوهم غير آبهين بالعواقب كل ما فكر به هؤلاء الشهداء هو دحر العدو الارهابي عن ارض هذا الوطن ليهنأ كل السوريون بسلام فكما كانوا أوفياء له ولكم كونوا أوفياء لهم بحفظ تركتهم من عقبهم من الازواج والاولاد والاهل

ملاحظة… لا شك عندي أن هؤلاء الشهداء (شهداء المقاومة السورية) في الصورة أعلاه أن أغلب المطلعين على هذه الكلمات الآن لأول مرة يسمعون بهم ..نعم صدقوا لأول مرة يتكلم باسمهم لأنهم في وضع الشهيد المجهول . والمُتَجاهل أمرهم (بضم الميم وفتح التاء) من قِبل  عن قصد أو عن غير قصد من كوادر في الحكومة السورية من الذين لا يريدون لمسيرة وحدة هذا الوطن تسير قائلتها جيشاً وشعباً وحكومة ومقاومة ودماً ونفساً ووطناً وروحاً

على ارض وطني يقتل من يستحق الحياة على يد من يستحق الموت وأنتم بفعلتكم هذه النكراء قتلتم الشهداء مرتين مرة حين استشهدوا ومرة حين بخستموهم حقهم في الاعتراف بهم أنهم شهداء وطن وليس شهداء حوريات وجهاد نكاح……..

طوبى لكم أيها الشهداء والسحق للعلناء الذين شوهوا معاني كل شي جميل في وطننا

شعاركم كان ومازال أيها الشهداء الابرار سوريا لن تركع جسدتم هذه المقولة قولاً فعلاً فلم تركع بفضل دمائكم الزكية التي اليوم يريد أشخاص لغاية في نفس يعقوب طمس حقيقة استشهادكم وبالتالي طمس تاريخ مشرق هو نور ولا شك للاجيال القادمة التي ستفخر أنها اطلعت على أسطورة يقال لها مقاومة سورية.

في هذا الوطن يوجد من قلب الحكومة من يعمل جهده من اجل عودة عاقين الى حضن الوطن ويتجاهلون أي شي يخص أي مشروع شأنه العناية بملفات جوهرية وإنسانية في قلب الوطن أهم بكثير ممن ترك الوطن والتحق بإرهابيين وحين لم تعجبه الاقامة بل لم يحصل على مشروعه التدميري أراد الرجوع فاستقبلوه استقبال الفاتحين أمر عجيب حقاً والسؤال ( ليش ساكتين المعنيين عليهم مابعرف)

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock