الى شيخ الازهر : الإمام علي (ع) “إمام” بدليل احتياج الكل إليه واستغناؤه عن الكل

عشتار

شيخ الأزهر: مبايعة “علي” للخلفاء الراشدين تسقط “نظرية الإمامة” عند الشيعة………………الخبر

لست في منصب يخولني للرد على شيوخ “متشبهين” بأشباه علماء” مهما اجتهدت ودرست واطلعت (وليس عملي على كل حال) ..ولأنه يوجد من هم اكثر كفاءة واطلاع مايجعلني /صفراً مكعباً/مقارنة بهم وباجتهادهم وعلمهم مخولين حقاً في الرد على أشباه علماء مايسمى الامة الاسلامية و”سفهائها” … ولكن حين تطلع على ما يستفز العقول ويحرض النفوس على الغضب لجهة من المفترض أنك تواليها قلباً وقالباً …حباً ويقيناً..صدقاً واعتقاداً …فهذا يجعلك تخرج كل مافي جعبتك الداخلية النفسية الغضبية على شرط ان لا يخرجك عن ادب الرد لأن أدب الرد من أدب الاعتقاد الذي تنتمي اليه فإذا كنت معتقداً بحجر فسيكون أدب ردك حجرياً أي “صنمياً” وإذا كنت معتقداً بفرضية ما فسيكون أدب ردك منوطاً بأدب هذه الفرضية فكيف الحال بك إذا كنت معتقداً بنظرية تحدد مصير ومسار حياتك ليس في هذه الحياة الدنيا إنما وفي الآخرة أيضاً ؟ .وكيف الحال حينئذ حين يكون الامر متعلق بمن أحبه خلق السماء والارض ومابينهما وخالقهم جميعاً ؟؟؟ وكيف الحال حين يكون الاعتقاد هذا بمن قال فيه النبي الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) لولا أن تقول فيك طوائف من امتي ما قالت النصاري في عيسى بن مريم لقلت فيك قولا لاتمر بملاء من الناس إلا أخذوا التراب من تحت قدميك يلتمسون بذلك البركة ……….

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم )أيضاً : يا علي إنما مثلك في هذه الامة كمثل عيسى بن مريم أحبه قوم فأفرطوا ، وأبغضه قوم فأفرطوا/الحديث/بحار الانوار ج35

…./

وعليه ولعله من المفيد بمكان ان يكون شيخ الازهر هذا من “المفرطين” بالبغض لأمير المؤمنين “الإمام” علي عليه السلام وإلا لما أخرج مافي جعبته النتنة من كره دفين له ورثه عن آبائه الاولين …

تحدث بلغة العقل وحديثه أبعد مايكون عن العقلانية… إذ لا يعقل أن ينكر هذه الإمامة وكتب حديث فريقه الاسلامي الذي ينتمي اليه “مكتظة” وحَبلةٌ باحاديث مروية عن مكانة علي عليه السلام بنص الهي صريح وواضح لا مكان لأئمته الاخرين الذين يساويهم بهذا الامير العظيم …وإذا كان غفل بل تناسى بل تجاهل كل هذه الاحاديث عن رواة ثقاة معتبرين في علم الحديث والرواية وعلم الرجال عند فريقه الذي ينتمي اليه فلا يجب ومن الظلم والاجحاف ان يتجاهل ويتناسى حديث الغدير ومانضح به لسان عمر بن الخطاب بعد هذا المحفل الديني العظيم لتنصيب “أمير عظيم” بل الاحتفال الكبير بتنصيب أمير المؤمنين علي عليه السلام إماماً للمسلمين جميعاً دون استثناء بحضور هؤلاء “االاصحاب” الذين يدعي أن لهم نفس المكانة والمنزلة عند الله ورسوله كما لعلي عليه السلام؟ ذلك الحفل الكبير الذي أوقف ملايين البشر آنذاك لكي يبلغهم بتلك الامامة من بعده وكان شرط “ختم” رسالة النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) هو هذا البلاغ العظيم فنزل النص الالهي (إن لم تفعل فما بلغت رسالته)/الآية / ….ذلك الحديث الذي يقول ابن حجر فيه : ” إن حديث الغدير صحيح لا مرية فيه . . . ولا التفات لمن قدح في صحته ولا لمن رده . . ……..ويقول كذلك ” إن حديث الغدير صحيح لا مرية فيه وقد أخرجه جماعة – كالترمذي والنسائي وأحمد وطرقه كثيرة جدا ، ومن ثم رواه ستة عشر صحابيا وشهدوا به لعلي لما نوزع أيام خلافته . . . وكثير من أسانيدها صحاح وحسان ولا التفات لمن قدح في صحته ولا لمن رده

انظر (ابن حجر الهيثمي : الصواعق المحرقة – ص 42 – 44) والحديث اشهر من نار على علم ولقد رواه الآلاف المؤلفة على مر التاريخ…ليس عن طريق ابن حجر فقط بل يعرف شيخ الازهر هذا حتى البخاري وابن تيمية رغم شدة عدائه وكرهه لأمير المؤمنين علي عليه السلام ومواليه رواه بطريقة ما….. .

…وختم عمر بن الخطاب آنذاك “بيعته” لذاك الامير المنصب تنصيباً الهياً بواسطة سيدنا جبرائيل عليه السلام (بخ بخ لك يا علي اصبحت وأمسيت مولاي ومولى كل مؤمنة ومؤمنة)….

وعليه تجاهل النص الالهي لنظرية الامامة وماجاء في حق هذا الامام العظيم طيلة مدة مكوث النبي بين المسلمين ومن ثم انتقاله الى الرفيق الاعلى ماهو الا جحد في النبي وفي نصه الالهي كله فيما يتعلق حتى بكمال الدين وتمام النعمة على المسلمين بهذه الامامة العظيمة التي شرف الله تعالى عباده رحمة منه على العالمين جميعاً دون استنثاء .لأنه ومن بعد التبليغ بهذا المقام العظيم “مقام الامامة” نزلت آية كمال الدين وتمام النعمة على المسلمين ..وهذا من بعد التبليغ مباشرة وليس قبله ..وكله ضمن نظرية (إن هو الا وحي يوحى علمه شديد القوى) أي ليس اجتهاداً من النبي إنما بتنزيل من علي حكيم قدير….فإذا كان ينكر شيخ الازهر “الفذ” هذه النظرية وقد جاء بها ماجاء من قبل حتى الجاحدين بها على مر التاريخ فهو يضرب بعرض الحائط رواة حديث فريقه الاسلامي الذي ينتمي اليه جميعهم دون استثناء لأنه ولطالما استخدم العقل في المناقشة فالعقل والمنطق يقول ايضاً انه لا يصح ان يأخذ ببعض كتب حديث (الثقاة من وجهة نظره) ويترك بعضهم الاخر …وبالتالي لا داعي للأخذ عنهم من قبل من يؤمنون بمصداقيتهم وبالتالي لا مصداقية لرواة حديث فريق اسلامي كبيير بحجم الطائفة السنية الكريمة (بالتأكيد هذا اذا ناقشنا دحض روايات احاديث آتية من نفس الجهة التي يؤمن بها هذا الشيخ الازهري……

إن موقف شيخ الازهر هذا ليس غريباً على المسلمين العقلاء الذين أبوا أن يفتحوا ملفات مضى عليها الدهر وخاصة في وقت عصيب حيث الواجب يقتضي ان يدعو هذا الشيخ الى الجمع بين المذاهب وليس التفريق بينها وما هذه المناقشة “العاطلة” عن العمل والمعطلة لجمع جموع المسلمين ماهي الا خدمة واضحة وصريحة للكيان الصهيوني الغاصب الذي عمل جاهداً من اجل تفتيت الامة الاسلامية والعربية من هذا الباب العريض الذي ما ان يغلق منه باب حتى يفتح من باب اخر الف الف باب وباب فتنة ..وكلام شيخ الازهر هذا يصب في هذا المنوال وليس غريباً عليه هذا الامر حين نجد ان مفتي الازهر ومن يدور في أفلاكهم التكفيرية لا يخرجون بفتاواهم ولا بقضاياهم كلها الا بأمر السعودية أمهم الحنون التي تنتمي الى أشر أمة اخرجت للناس ألا وهي امة محمد بن عبد الوهاب (الوهابية) والوهابية وما أدراكم ما الوهابية ولقد نضح منهم مانضح في سورية والعراق وليبيا والبحرين واليمن ومصر والخبل على الجرار …..وماقوله هذا الا يخدم فضائيات ومشائخ يحسبون على الشيعة يبثون فتنتهم وسمومهم من قلب بريطانيا عبر فضائيات لا عمل لها سوى السب والشتم والطعن واللعن والقذف والرجم بأصحاب وزوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم كياسر الحبيب وأصحابه المفتنين……

أقرأ أيضاً:

ماذا بعد وقف العمل بالاتفاقات الموقعة مع إسرائيل ؟

ونسأل الشيخ هذا بما أنه “مستميت” في الدفاع عن الخلفاء الذين حكموا بعد النبي الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) و”يجاهد” من اجل تبيان مساواة (مقامهم الخلفائي) مع الامام علي عليه السلام وأنهم في حق الولاية سواء بسواء نسأله أن يأتي بنص موثق الهي صريح عن النبي عن جبرائيل عن الله سبحانه وتعالى في شأن مقام ابي بكر وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وهنا لا نطلب منه أحاديث عن الصهيوني الجد (أبا هرة أي ابا هريرة) ولا البخاري ومن دار في فلك هذه العصابة المشبوهة فيما أتت من الاحاديث المشبوهة . لدرجة وصلت بهم وضع احاديث فقيل في كتاب حياة عمر بن الخطاب في حديث قدسي “مفبرك” (لو كان اله غيري أو بعدي لكان عمر بن الخطاب) …فهل يؤمن شيخ الازهر بابن الخطاب الى هذه الدرجة من القدسية ؟ مجرد سؤال ..ولأنه حديثاً وقديماً يوجد الف علامة استفهام واستفهام حول هاتين الشخصيتين وغيرهم ممن شكِّكَ بكثير من رواة الحديث حيث كانوا ثقة ليظهروا فيما بعد انهم لعنة من اللعنات التي حلت على الامة الاسلامية عبر الزمن . وحسب زعم البعض ادعى هؤلاء بأحاديث عن النبي لم ينزل الله بها من سلطان وحين فرزت الاحاديث التي رويت عنهم (نصباً وزوراً وبهتاناً) عن النبي الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) كانت النتيجة أضعاف مضاعفة مماروي حقاً عن النبي بل كانت موضوعة بحكم القلم السياسي الذي خضع لوضع الحديث بما تماشى مع ظروف المرحلة (مؤتمر السقيفة ومابعدها) وجعلها تظهر للآخرين أن الأحقية لأبي بكر وعمر وعثمان ومن ثم لعلي عليه السلام ………..

وهنا لا أتجنى على مقام ابي بكر وعمر وعثمان فنحن نحترم رموز الاخوة في الامة الاسلامية من طوائف ومذاهب اخرى وعليهم بالمقابل ان يحترموا رموز الطوائف والمذاهب الاخرى… ولكن بنفس الوقت من غير العدل والانصاف عدم الرد على من يدعي أمراً ليس لهم وخاصة أنهم ليسوا معصومين كما عصمة الامام المطلقة ولا يعنيني ايضاً ان آمن بهذه العصمة هؤلاء أم لم يؤمنوا بها فهذا شأنهم لأنه كما لا يحق لي من جهتهم التدخل في شؤون عباداتهم فلا يحق لهم بالمقابل التدخل فيما تعتقد كل شيعة علي عليه السلام على هذه الارض في نظرية الامامة وما أنزل بها من نصوص تحض على انه الامر الاول والاخير في ولاية امر المسلمين لأمير المؤمنين علي عليه السلام ……………..ننتظر دليلاً واحداً فقط بنص الهي ليس فقط من قبل شيخ الازهر المتجني على مقام الامامة التي نحترم ونوقر بل من كل من يدعي انه لا وجود لما يسمى نظرية امامة بعد النبي الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) ……..

وقال شيخ الازهر ايضاً ………. إن “سيدنا علي بشجاعته وبسالته، لو كان يعتقد أن إمامته منصوص عليها من الله، ما بخل بنفسه في سبيل تنفيذ هذا النص الإلهي، والتاريخ يسجل أنه بايع أبا بكر وبايع عمر وبايع عثمان..”

تعليق : مضحكة مناقشته العقلائية هذه (اللاعقلائية) لأنه وفي نصوص كثيرة من كلا الفريقين أكد الامام علي عليه السلام بنفسه أحقيته المطلقة في الخلافة وأنها اخذت عنوة وقسراً منه وانه وإن ترك هذا الأمر ف لكي لا ينقسم المسلمون فيما بينهم وهو لم يتردد ولا في أي وقت من الاوقات لا في رسائله الى معاوية ولا في خطبه امام الناس عن ابراز حقه في هذه الخلافة كالخطبة الشقشقية المعروفة في ان سكوته لم يكن الا من اجل مصلحة وحفظ بيضة الاسلام عن التلف وأنه ذكر المسلمين في اكثر من مورد عن حقه الاول والاخير في الخلافة فقال (ع) : ( أما والله لقد تقمَّصها فلان ، وإنه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى ، ينحدر عني السيل ، ولا يرقى إليَّ الطير ، فسدلت دونها ثوبا ، وطويت عنها كشحا ، وطفقت أرتئي بين أن أصول بيدٍ جذاءَ أو أصبر على طخيّة عمياء يهرم فيها الكبير ، ويشيب فيها الصغير ، ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه ، فرأيت أن الصبر على هاتا أحجى ، فصبرت وفي العين قذى ، وفي الحلق شجا أرى تراثي نهبا ، حتى مضى الاول لسبيله ، فأدلى بها إلى ابن الخطاب بعدَهُ)))) ……..نهج البلاغة وكما يوجد احاديث كثير ة من فريق شيخ الازهر الاسلامي الذي ينتمي اليه تقر برفض حتى البيعة لأبي بكر بعد “مؤامرة “السقيفة ………..

أقرأ أيضاً:

مصادر ديبلوماسية أوروبية: طبخة تُعدّ للبنان بين فرنسا، السعودية وتركيا بموافقة أميركية ودوحة 2

روي أن علياً ـ عليه السلام ـ أُتي به إلى أبي بكر وهو يقول : أنا عبد الله ، وأخو رسوله ، فقيل له بايع أبا بكر.

فقال : أنا أحقُّ بهذا الامر منكم ، لا أبايعكم ، وأنتم أولى بالبيعة لي ، أخذتم هذا الامر من الانصار ، واحتججتم عليهم بالقرابة من النبي ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ وتأخذونه منّا أهل البيت غصباً ؟ ألستم زعمتم للانصار أنكم أولى بهذا الامر منهم لمّا كان محمد منكم ، فأعطوكم المقادة ، وسلّموا إليكم الامارة ، وأنا أحتجّ عليكم بمثل ما احتججتم به على الانصار ، نحن أولى برسول الله حيّاً وميّتاً ، فأنصفونا إن كنتم تؤمنون ، وإلا فبوؤا بالظلم وأنتم تعلمون .

فقال عمر : إنك لست متروكاً حتى تبايع .

فقال له عليّ : احلب حلباً لك شطره ، واشدد له اليوم أمره يردد عليك غداً ، ثم قال : والله يا عمر لا أقبل قولك ولا أبايعه . ـ إلى أن قال لهم ـ : الله الله يا معشر المهاجرين ، لا تُخرجوا سلطان محمد في العرب عن داره وقعر بيته ، إلى دوركم وقعر بيوتكم ، ولا تدفعوا أهله عن مقامه في الناس وحقه ، فوالله يا معشر المهاجرين لنحن أحق الناس به ، لانّا أهل البيت ، ونحن أحقُّ بهذا الامر منكم ، أما كان فينا القارئ لكتاب الله ، الفقيه في دين الله ، العالم بسنن رسول الله ، المضطلع بأمر الرعية ، المدافع عنهم الامور السيئة ، القاسم بينهم بالسوية ، والله إنه لفينا ، فلا تتبعوا الهوى فتضلّوا عن سبيل الله ، فتزدادوا من الحق بُعداً . / الامامة والسياسة لابن قتيبة ج1 ص18 ـ 19 ، السقيفة للجوهري ص60 ـ 61 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 6 ص 11 ـ 12/انتهى

هذا مايكذب شيخ الازهر في بيعة امير المؤمنين علي عليه السلام للحكام الثلاثة الذين حكموا بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم …..مع التنويه يوجد مجلدات محشوة بملايين الاحاديث التي تدحض فكرة بيعة الامام علي عليه السلام وإذا كان بايع فقد بايع “قسراً” تحت التهديد وكانت بيعة سياسية فقط لا غير …….مع التنويه أنه في كل مرة حتى خلال حكم ابي بكر وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان لم يتخلَّ المسلمون عن الرجوع الى الامام علي (ع) في كل قضاياهم وفتاواهم ان صح التعبير حتى عن طريق عمر ولا تزال مقولة (لولا علي لهلك عمر) اشهر من نار على علم تؤكد أنه فعلاً لولا علي لهلك عمر سياسياً ودينياً وعسكرياً …………وعبارة ابي بكر الشهيرة “أقيلوني فلست بخيركم وعلي فيكم” خير دليل على انه كان يوجد خير منه و أفضل وأوحد زمانه ومكان في العلم والحكم والتقية والورع وكل شيء ألا وهو الامام علي عليه السلام …………

أعيد وأكرر هذا ليس طعناً بأي من اصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وخذوها ديمقراطية ان شئتم بما أن السعودية ومن دار بفلكها ومنهم هذا الشيخ الازهري الابن تيمي “جاهدت” من اجل الديمقراطية في سورية ومنهم الفاطس الهزاز فخذوها ديمقراطية واقبلوا الامر كما هو كما نقبل أمر توليكم من تريدون كما هو ومن ولاة أمركم حديثاً اسرائيل فبئس الولي وبئس النصير الصهيوني…….تلك الديمقراطية الدموية الوحشية التي أهدورا فيها ما أهدورا من حمامات الدماء وماتزال ) …. ./

ملاحظة : نلاحظ أننا لم نحتج مرة واحدة على مر التاريخ للدفاع عن “شخص” الامام علي عليه السلام فقد كان كاملاً في كل شيء عسكرياً وعلمياً وأدبياً واخلاقياً وسياسياً وفتاوياً ووووالخ (قال فيه بولس سلامة كان رب الكلام من بعد طه) والكمال لله وحده…وقال الفراهيدي حين سُئل : ما الدليل على أنّ عليّاً عليه السلام هو إمام الكلّ في الكلّ ؟ فأجاب: احتياجُ الكلّ إليه، واستغناؤه عن الكلّ. في وقت “يجاهد” آخرون في الدفاع عن حكامهم منذ صدر الاسلام الى يومنا هذا وحديثاً تم الدفاع عن ابي بكر في أمر المجازر التي حصلت من قبل داعش وأخواتها بحجة ان أبي بكر فعل هذا وان فلان فعل هذا وفلان فعل هذا ..فإذا كان شيخ الازهر جعل من “العقل” عنواناً لمناقشته فالعقل يقول ايضاً كيف له ان يساوي من لم يحتج قط للدفاع عنه مع من يحتاج في كل زمان ومكان للدفاع عنه ؟ تسؤال مشروع يسأله أكثر من مسلم اطلع ويطلع على “مهاترات” اشباه علماء وسفهاء الامة الاسلامية اليوم !!!

أقرأ أيضاً:

مفاجآت محور المقاومة: خروج السيف من غمده... ام تجرع العدو كأس السم...!؟

يوجد أدلة على عدد الحصى والرمل بل على عدد انفاس الخلائق على إمامة امير المؤمنين علي عليه السلام (المنصوص عليها “إلهياً” ) ولكن اكتفي بهذه المناقشة “العقلائية” النظرية كرد على ماجاء على لسان شيخ أزهر مصر وعلى مايبدو كانت مقولة ادخلوا مصر آمنين انقلبت لا تدخلوا مصر فأنتم في خطر دائمين………

اختم بمقطع من رسالة عمر بن الخطاب إلى معاوية في شأن البيعة لأبي بكر من قبل علي عليه السلام …….لعل شيخ الازهر بحاجة لنظارات من العيار الثقيل لكي يطلع عليها وهو لن يفاجأ على كل حال لأنه يعرف هذه الحقيقة ولكنه جحدها كما جحد الامامة بعدما عرفها واستيقنتها نفسه “فكرهها” كما كرهها آباؤه الأولون…………..

وأقترح عليه ان يلزم داره ويقعد عن المحاضرات لأنها محاضرات لا تليق بصاحب عمامة بل تليق بأبواق أنظمة فاسدة تحض على الكراهية والفتنة بين المسلمين جميعاً ….لا تخدم سوى العدو الصهيوني الذي يتفرج على حال المسلمين وتفرقهم وتصدع الجدار فيما بينهم فيصنع المسلمون عن طريق هكذا أئمة ضلال اسلاماً على مقاس ذلك الامريكي الذي قال ذات مرة سنصنع للعرب اسلاماً على طريقتنا ..وهاهم ليسوا بحاجة لجنود لتصنع لهم ذلك الاسلام لطالما يوجد اليوم أئمة الضلال تصنع لهم هذا الاسلام الضال المضل بالمجان……ولكن ستبقى كلمة الله هي العليا ولو كره الكافرون ولو كره شيخ الازهر هذا وكل من دار في فلك اعداء أمير المؤمنين علي عليه اسلام …….

قال عمر بن الخطاب لمعاوية في رسالته :

جمعتُ جمعاً كثيراً لا مكاثرة لعلي ولكن ليشتدُ بهم قلبي وجئت وهو محاصر فاستخرجته من دارِهِ مكرهاً مغصوباً وسقته إلى البيعة سوقاً وإني لأعلم علماً يقيناً لا شكَ فيه لو اجتهدتُ أنا وجميع من على الأرض جميعاً على قهره ما قهرناه ولكن لهناتٍ كانت في نفسه أعلمُها ولا أقولها فلما أنتهيتُ إلى سقيفة بني ساعدة قام أبو بكر ومن بحضرته يستهزئون بعلي فقال علي : يا عمر أتحبُ أن أعجل لك ما أخرته سوءاً عنك ؟ فقلت لا يا أمير المؤمنين فسمعني ولله خالد بن الوليد فأسَّر إلى أبي بكر . فقال له أبوبكر : مالي ولعمر ثلاثاً ؟ والناس يسمعون . ولما دخل السقيفة جثا أبو بكر إليه ، فقلتُ له :

، قد بايعتَ يا أبا الحسن وأنصرف فأشهدُ إنه مابايعه ولا مد يده إليه وكرهتُ أن أطالبه بالبيعة ليعّجل لي ما أخره عني وود أبو بكر أنه لم يرَ علياً في ذلك المكان جزعاً وخوفاً منه . ورجع علي من السقيفة وسألنا عنه فقالوا : مضى إلى قبر محمد فجلس إليه فقمتُ أنا وأبو بكر إليه وجئنا نسعى . وابو بكر يقول : ويلَك ياعمر ! ما صنعت بفاطمة هذا واللهِ الخسرانُ المبين فقلتُ : إن أعظم ما عليك أنه مابايعنا ، ولا أثق بتثاقل المسلمين عنه فقال : فما تصنع ؟ فقلت : تظهر أنه قد بايعك عند قبر محمد فأتيناه وقد جعل القبر مسنداً كفه على تربته وحوله سلمان وأبو الذر والمقداد وعمار وحذيفة اليماني . فجلسنا بإزائه وأوعزت إلى أبي بكر أن يضع يده على مثل ما وضع علي يده ويقربها من يده ففعل ذلك وأخذت بيد أبي بكر لأمْسَحَها على يده وأقول قد بايَعَ . فقبض علي يده فقمتُ وأبو بكر مُوَلياً وانا أقول :

جزى الله علياً خيراً فإنه لم يمنعك البيعة لما حضرَتَ قبر رسول الله فوثب من دون الجماعة أبو ذر جندب بن جنادة الغفاري ويقول والله يا …….. !ياعمر ما بايع علي عتيقاً ولم يزل كلما لَقِيَنَا قومٌ وأقبلنا على قوم نخبرهم ببَيعَتِهِ وأبو ذر يكذبنا .

والله ما بايَعَنا في خلافة أبي بكر ولا في خلافتي ، ولا يبايع لمن بعدي ، ولا بايعنا من أصحابه اثنا عشر رَجُلاً لا لأبي بكر ولا لي فمن فعل يامعاوية فعلي ؟ وأستشار أحقادَهُ السالفة غيري ؟

وباقي الرسال يحرض بها معاوية على آل علي ع وشيعته

كتاب بغية الطالب في معرفة علي بن أبي طالب عليهم السلام

عن كتاب تظلم الزهراء

=============
يعني بالعربي و من الآخر وبلا طولة سير ة شيخ الازهر خليك بحالك وخلي ما لله لله ومالقيصر لقيصر ومالفرعون الزمان لفرعون الزمان ………

احترامي لرموز الطوائف الاسلامية الاخرى ولكن لو كانوا مكان اي من شيعة امير المؤمنين علي عليه السلام أو اي علوي/علوية وقرؤوا تجنياً مماثلاً على رموزهم المقدسة لما كانوا سيقعدون ساكتين وشكرا لتفهمكم

Syryanaعشــــــــتار

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق