الى كل من يهمه الامر: لا العهد في خطر ولا حزب الله في خطر ولا المقاومة في خطر

ان كل ما يجري من طهران الى بغداد الى بيروت ما هو الا حرب امريكية مباشرة ومفتوحة ضد محور المقاومة سببها عجزهم الفاضح في الميدان وكل من يواجهنا من مختطفي الحراك الجماهيري وقطّاع الطرق بقياداتهم المحلية ليسوا سوى بيادق تعمل تحت امرة واشنطن مباشرة او بالواسطة وهم اذ يتخفون تحت ستار مكافحة الفساد وتحسين الاوضاع المعيشية للناس وتغيير واصلاح النظام السياسي الا ان هدفهم الاساس انما هو اسقاط الانظمة في بلادنا و محاولة نقلها من ضفة الى اخرى واذ نؤكد من جديد بانهم قد فشلوا فشلا ذريعاً حتى الان في تحقيق هدفهم الرئيسي نود التأكيد على ما يلي :

  1. ان قيادة حلف المقاومة تمسك بشكل كامل ومطلق بزمام المبادرة على الصعيدين التكتيكي والاستراتيجي وعلى كافة جبهات المواجهه .
  2. ان غرفة عمليات الحلف المشتركة على تواصل دائم ومستمر مع كافة من يعنيهم الامر بمن في ذلك المتعاملين مع ادارة التحركات الشعبيه في كل من ايران والعراق ولبنان .
  3. نؤكد على ان ما ينشر في بعض وسائل الاعلام ومعظم وسائل التواصل هو جزء من الحرب النفسيه ولا يجب إعارة كل هذا الضخ الإعلامي اي اهتمام .
  4. لا اخطار تهددنا وبرنامج قُطّاع الطرق في طريقه الى الانتهاء بعد فشل هذه الأدوات في تحقيق أهداف المشروع الصهيواميركي الممول سعودياً واماراتياً .
  5. لا العهد في خطر ولا حزب الله في خطر ولا المقاومة في خطر .
  6. موضوع جلسة البرلمان اللبناني الذي حصل اليوم يقع في نفس السياق ولا يعبر عن انتصار للحلف الاميركي .
  7. الصواريخ التي أطلقت من سورية اليوم هي رسالة تحدي قويه جداً للكيان الصهيوني . حيث ان الصواريخ قد اصابت مقر قيادة مناورة الأركان التي يجريها الجيش الاسرائيلي على خطوط وقف إطلاق النار مع سورية ولبنان . ولم تتمكن وسائل الدفاع الجوي الاسرائيلي من اسقاط اي من هذه الصواريخ على عكس ما جاء في بيانات الدفاع الاسرائيليه .

أقرأ أيضاً:

  صناع البؤس يرتكبون جريمة بحق الله

أَتَىٰ أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ ۚ..

بواسطة
محمد صادق الحسيني
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق