انهيار الأخلاق يتحدى انهيار المباني

تتالى المآسي بوسط أمواج الهموم المتتالية من اهتراء أخلاقي إلى انهيار مباني، وهكذا حيث أصبح المواطن السوري مسكين في هذه الأيام تنوبه صراعات شدة الأنين وفقدان الحنين.

سيناريوهات متكررة انهيار المباني ولكن في كل مرة رواية، وإذا أردنا ان نقف قليلاً على أسبابها باختصار شديد خلال فترة الأزمة، كانت هناك عمليات بناء مخالفة متعددة كون الرقابة كانت في غفوة بتحلم، وكان هناك المستفيد.
ومتل مابقول المثل:( (لولا الكاسورة ماعمرت جيوب اهل الفاخورة))
وبالنهاية الخسارة في أرواح البشر تباع مقابل إنتاج وضخ عملات وليس على المخرج إلا التنفيذ!!!!، ومسلسلات كتيرة ذراعها الإخباري شي بطعمه وشي بلا طعمه وما على المشاهد البسيط فقط إلا أن يتأثر او يحاول تقليد بعض الممثلين في حياتهم في( أفلام مثلية) بعيدة عن الأخلاق والمبادئ الفكرية.

أصبح شبابنا يتصدرون في الصدارة عبر المواقع الإباحية متجاوزين الخطوط الحمراء تصفحاً، وخاصة المراهقين، وتأتي الرغبة في الدخول إلى هذه المواقع بهدف التعرف إلى الحياة الجنسية واكتشافها، بالإضافة إلى اضطراب في السلوك الجنسي الذي يؤدي إلى حالات من العنف الجنسي والجسدي والاغتصاب، وهذا ما أدى به الحال الذي وصلنا إليه مؤخراً من حالات وظواهر اجتماعية لا اخلاقية، و منظومة الفساد الأخلاقي في طابور منها بالخفاء ومنها بالعلاء.

بواسطة
رحاب ملحم
المصدر
الوكالة العربية للأخبار
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock