اﻟﺒﺮﻭﺗﻮﻛﻮﻝ الحادي وﺍلعشرون: ﺍﻟﺒﺮﺗﻮﻛﻮﻝ ﺍﻟﺤﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻭﻥ : ﺇﻏﺮﺍﻕ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺑﺎﻟﻘﺮﻭﺽ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴّﺔ …

فقرة إعرف عدوك – بروتوكولات حكماء صهيون

ﺣﻴﻦ ﺗﻌﻠﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺇﺻﺪﺍﺭ ﻗﺮﺽ ﺩﺍﺧﻠﻲّ ﻓﺈﻧّﻬﺎ ﺗﻔﺘﺢ ﺍﻛﺘﺘﺎﺑًﺎ ﻟﺴﻨﺪﺍﺗﻬﺎ، ﻭﻫﻲ ﺗﺼﺪﺭﻫﺎ ﻣﺨﻔﻀﺔ ﺫﺍﺕ ﻗﻴﻢ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺟﺪًﺍ، ﻛﻲ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺔ ﻛﻞ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﺴﻬﻢ ﻓﻴﻬﺎ .. ﻭﺍﻟﻤﻜﺘﺘﺒﻮﻥ ﺍﻷﻭﺍﺋﻞ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺸﺘﺮﻭﻫﺎ ﺑﺄﻗﻞ ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﺍﻻﺳﻤﻴﺔ .. ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳُﺮﻓﻊ ﺳﻌﺮﻫﺎ، ﻛﻲ ﻳﻈﻞ ﻛﻞ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺣﺮﻳﺼﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﺍﺋﻬﺎ .. ﻭﻓﻲ ﺧﻼﻝ ﺃﻳﺎﻡ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺗﻤﺘﻠﺊ ﺧﺰﺍﺋﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻛﺘﺘﺐ ﺑﻪ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﺰﻟﺔ ﺗﻈﻬﺮ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺟﺪًﺍ، ﻭﺗﻀﻄﺮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺩﻓﻊ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻟﺘﺠﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﺽ ﺟﺪﻳﺪ ﻫﻮ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﻻ ﻳُﻠﻐﻲ ﺩﻳﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﺑﻞ ﻳﻀﻴﻒ ﺇﻟﻴﻪ ﺩﻳﻨًﺎ ﺁﺧﺮ ..!! ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻨﻔﺬ ﻃﺎﻗﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺽ، ﻳﺘﺤﺘﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺪﻓﻊ ﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺮﻭﺽ ﺑﻔﺮﺽ ﺿﺮﺍﺋﺐ ﺟﺪﻳﺪﺓ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻟﻴﺴﺖ ﺇﻻ ﺩﻳﻮﻧًﺎ ﻣﻘﺘﺮﺿﺔ ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺩﻳﻮﻥ ﺃﺧﺮﻯ .. ﺛﻢ ﺗﺄﺗﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺗﺤﻮﻳﻼﺕ ﺍﻟﺪﻳﻮﻥ، ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻼﺕ ﺇﻧﻤﺎ ﺗﻘﻠﻞ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﻓﺤﺴﺐ، ﻭﻻ ﺗﻠﻐﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺘﻢ ﺇﻻ ﺑﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺪﻳﻮﻥ .. ﻭﺣﻴﻦ ﺗﻌﻠﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻼﺕ ﻳﻌﻄﻰ ﺍﻟﺪﺍﺋﻨﻮﻥ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﻗﺒﻮﻟﻬﺎ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺮﺩﺍﺩ ﺃﻣﻮﺍﻟﻬﻢ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺮﻏﺒﻮﺍ ﻓﻲ ﻗﺒﻮﻝ ﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻼﺕ، ﻓﺈﺫﺍ ﻃﺎﻟﺐ ﻛﻞ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺑﺮﺩ ﻣﺎﻟﻪ ﻓﺴﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻗﺪ ﺍﺻﻄﻴﺪﺕ ﺑﻄﻌﻤﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺭﺍﺩﺕ ﺍﻟﺼﻴﺪ ﺑﻪ، ﻭﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻡ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺇﺭﺟﺎﻉ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻛﻠﻪ .

ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻷﻣﻤﻴﺔ ﻻ ﺗﻔﻬﻢ ﻛﺜﻴﺮًﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺎﺕ، ﻭﺗﻔﻀﻞ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﻫﺒﻮﻁ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻀﻤﺎﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻨﺎﺕ ﻭﺇﻧﻘﺎﺹ ﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ، ﺑﺎﻟﻤﺨﺎﻃﺮﺓ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ .. ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻛﻠﻤﺎ ﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺩﻳﻦ ﺭﺑﻤﺎ ﺍﺭﺗﻔﻊ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﺓ ﻣﻼﻳﻴﻦ !!

ﺑﻤﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺳﺘﻌﺘﺮﻑ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓًﺎ ﺻﺮﻳﺤًﺎ ﺑﺈﻓﻼﺳﻬﺎ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ، ﻣﻤﺎ ﺳﻴﺒﻴﻦ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺗﺒﻴﻴﻨًﺎ ﻭﺍﺿﺤًﺎ ﺃﻥ ﻣﺼﺎﻟﺤﻪ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﻻ ﺗﺘﻤﺸﻰ ﺑﻌﺎﻣﺔ ﻣﻊ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ

حاولوا مقارنة ما تقدم مع الواقع الذي تعيشه منطقتنا في الأعوام الأخيرة …

غدا” … ﺍﻟﺒﺮﺗﻮﻛﻮﻝ ﺍلثاني ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻭﻥ : الذهب ….

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock