اﻟﺒﺮﻭﺗﻮﻛﻮﻝ ﺍلتاسع عشر : ﺇﻏﺮﺍﻕ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻮﻥ …

فقرة إعرف عدوك – بروتوكولات حكماء صهيون

كاﻥ ﻓﺮﺽ ﺿﺮﺍﺋﺐ ﺗﺼﺎﻋﺪﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﻼﻙ ﻫﻮ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ، ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺗﺪﻓﻊ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗُﺮﻫﻖ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﺳﺘﺘﻮﻗﻒ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻀﺮﻳﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺠﻢ ﻛﻞ ﻣﻠﻜﻴﺔ ﻓﺮﺩﻳﺔ .. ﻭﺑﻬﺬﺍ ﺳﺘﺠﺒﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺩﺧﻼً ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ‏( 1901 ﻡ ‏) ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻮﻱ ﻓﻴﻪ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ … ‏( ﻻﺣﻆ ﺃﻥّ ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﺢ ﺍﻟﻀﺮﻳﺒﻴّﺔ ..(!! ﺇﻥ ﻓﺮﺽ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻋﻠﻰ ﺭﺅﻭﺱ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻳﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺪﻱ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻤﺤﻨﺎ ﻟﻬﺎ ﺑﺘﻜﺪﻳﺴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﻌﻤﻞ ﻛﻤﻌﺎﺩﻝ ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻷﻣﻤﻴﻴﻦ ﻭﻣﺎﻟﻴﺎﺗﻬﻢ .

ﻭﺳﺘﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺿﺮﺍﺋﺐ ﺩﻣﻐﺔ ﺗﺼﺎﻋﺪﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺒﻴﻌﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻳﺎﺕ ‏( ﺿﺮﺍﺋﺐ ﺍﻟﻤﺒﻴﻌﺎﺕ (!!!! ، ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﺿﺮﺍﺋﺐ ﺍﻟﺘﺮﻛﺎﺕ ﻭﺃﻱ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﻟﻠﻤﻠﻜﻴﺔ ﺑﻐﻴﺮ ﺍﻟﺪﻣﻐﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﺳﻴﻌﺪ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ .. ﻭﺳﻴﺠﺒﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻚ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺪﻓﻊ ﻋﻤﺎﻟﺔ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﻣﺌﻮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺒﻴﻊ .

ﺇﻥ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺑﺮﻧﺎﻫﺎ ﺑﻨﺠﺎﺡ ﺑﺎﻫﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻷﻣﻤﻴﺔ ﻗﺪ ﺃﻧﺠﺰﺕ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺳﺤﺐ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻝ، ﻓﺘﺮﺍﻛﻤﺖ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺛﺮﻭﺍﺕ ﺿﺨﻤﺔ .. ﻛﻤﺎ ﺃﺩّﻱ ﺳﺤﺐ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﻨﺠﺎﺩﻫﺎ ﺑﻨﺎ ﻹﺻﺪﺍﺭ ﻗﺮﻭﺽ، ﻣﻤّﺎ ﻭﺿﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺃﻋﺒﺎﺀ ﺛﻘﻴﻠﺔ ﻫﻲ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺽ .

ﺇﻥ ﺗﺮﻛﺰ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﻓﻲ ﺃﻳﺪﻱ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺔ ﻗﺪ ﺍﻣﺘﺺ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﺟﻔﺖ، ﻭﺍﻣﺘﺺ ﻣﻌﻬﺎ ﺃﻳﻀًﺎ ﺛﺮﻭﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ .

ﺃﻇﻨﻜﻢ ﺗﻌﺮﻓﻮﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﺬﻫﺒﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺪﻣﺎﺭ ﻟﻠﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺎﺭﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻷﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺃﻥ ﺗﻔﻲ ﺑﻤﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ، ﻭﻷﻧﻨﺎ ﻛﺬﻟﻚ ﻗﺪ ﺑﺬﻟﻨﺎ ﺃﻗﺼﻰ ﺟﻬﺪﻧﺎ ﻟﺘﻜﺪﻳﺴﻬﺎ ﻭﺳﺤﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻝ

حاولوا مقارنة ما تقدم مع الواقع الذي تعيشه منطقتنا في الأعوام الأخيرة …

غدا” … اﻟﺒﺮﻭﺗﻮﻛﻮﻝ ﺍلعشرون : ﺇﻏﺮﺍﻕ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻮﻥ ….

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock