اﻟﺒﺮﻭﺗﻮﻛﻮﻝ ﺍلعشرون : ﺇﻏﺮﺍﻕ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻮﻥ …

فقرة إعرف عدوك – بروتوكولات حكماء صهيون

ﺇﻥ ﺍﻟﻘﺮﻭﺽ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻌﻠﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻓﺼﻠﻪ ﻣﻦ ﺟﺴﻢ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻷﻣﻤﻴﻴﻦ ﻻ ﺗﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺗﻄﺮﺡ ﻋﻨﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻠﻖ، ﺑﻞ ﺇﻧّﻬﺎ ﺗﺰﻳﺪ ﻋﺪﺩﻩ .. ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﺮﺽ ﺑﻔﺎﺋﺪﺓ ﻗﺪﺭﻫﺎ ﺧﻤﺴﺔ ﻣﻦ ﻣﺌﺔ، ﻓﻔﻲ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻗﺪ ﺩﻓﻌﺖ ﺑﻼ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻣﺒﻠﻐًﺎ ﻳﻌﺎﺩﻝ ﺍﻟﻘﺮﺽ ﻟﻜﻲ ﺗﻐﻄﻲ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻤﺌﻮﻳﺔ، ﻭﻓﻲ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺳﻨﺔ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺩﻓﻌﺖ ﺿﻌﻔﻴﻦ، ﻭﻓﻲ ﺳﺘﻴﻦ ﺳﻨﺔ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺿﻌﺎﻑ ﺍﻟﻤﻘﺪﺍﺭ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻘﺮﺽ ﺳﻴﺒﻘﻰ ﺛﺎﺑﺘًﺎ ﻛﺄﻧﻪ ﺩﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﺴﺪﺩ ..!! ﺛﺎﺑﺖ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺔ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺮﻭﺽ ﺗﺤﺖ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﺓ ‏( 1901 ‏) ﺗﺴﺘﻨﻔﺬ ﺁﺧﺮ ﻣﻠﻴﻢ ﻣﻦ ﺩﺍﻓﻊ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ، ﻛﻲ ﺗﺪﻓﻊ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﻟﻠﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻴﻴﻦ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻗﺘﺮﺿﺖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ..!! ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺭﺷﻮﻧﺎ ﺃﻧﺎﺳًﺎ ﻻﺯﻣﻴﻦ ﻻﺳﺘﺒﺪﺍﻝ ﺍﻟﻘﺮﻭﺽ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺑﺎﻟﻘﺮﻭﺽ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ـ ﺗﺪﻓﻘﺖ ﻛﻞ ﺛﺮﻭﺓ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺇﻟﻰ ﺧﺰﺍﺋﻨﻨﺎ !

ﻟﻘﺪ ﺟﺮّ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ ﺍﻷﻣﻤﻴﻮﻥ ـ ﺑﺈﻫﻤﺎﻟﻬﻢ ﺃﻭ ﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺯﺭﺍﺋﻬﻢ ﺃﻭ ﺟﻬﻠﻬﻢ ـ ﺑﻼﺩﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺳﺘﺪﺍﻧﺔ ﻣﻦ ﺑﻨﻮﻛﻨﺎ، ﺣﺘﻰ ﺇﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﺗﺄﺩﻳﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻳﻮﻥ .. ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻳﺴﺮ ﻟﻬﻢ ﻟﻮ ﺃﻧﻬﻢ ﺃﺧﺬﻭﺍ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﺷﻌﺒﻬﻢ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ـ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺭﺓ ﺿﺮﺍﺋﺐ ـ ﺩﻭﻥ ﺣﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺩﻓﻊ ﻓﺎﺋﺪﺓ

حاولوا مقارنة ما تقدم مع الواقع الذي تعيشه منطقتنا في الأعوام الأخيرة …

غدا” … ﺍﻟﺒﺮﺗﻮﻛﻮﻝ ﺍﻟﺤﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻭﻥ : ﺇﻏﺮﺍﻕ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺑﺎﻟﻘﺮﻭﺽ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴّﺔ ….

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock