بالتفاصيل: بديلٌ للأسد و “حزب الله ” أقوى.. تسريب 13 بندًا من إتفاق خطير

رأت وكالة “بلومبرغ” في تقرير جديد أنّ الولايات المتحدة الأميركية خسرت كثيرًا في سوريا وتراجع التأثير الإقليمي للقوة الأكبر في العالم، لا سيّما مع الإتفاق الثلاثي الذي عُقد بين روسيا وتركيا وإيران، من دون تدخّل واشنطن.

ولفت التقرير إلى أنّ ما حدث في سوريا يعدّ أكبر كارثة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية والإتفاق الثلاثي قد يؤثّر على القوات الأميركية في المنطقة، ورأى أنّه بالرغم من أنّ وقف إطلاق النار الأخير كان الهدنة الأقصر من سابقاتها، إلا أنّه يوفّر نموذجًا لاتفاقات مستقبلية ممكنة.

وبموجب الإتفاق، فإنّ القوى الثلاثة، ستتقاسم مناطق نفوذ في تقسيم يفرض أمرًا واقعًا في سوريا، وذلك وفقًا لما يلي:

  • يسيطر الرئيس السوري بشار الأسد على المناطق الأكثر إكتظاظًا بالسكان لسنوات قادمة، وبعدها سيتم استبداله بشخص آخر من الطائفة العلوية.
  • سوف تحصل جهود مشتركة من أجل القضاء على تنظيم “الدولة الإسلامية”(داعش).
  • سوف تنهي روسيا تدخّلها العسكري المباشر في سوريا.
  • يحصل بعض المعارضين على إستقلالية.
  • لن يحظى الأكراد السوريون على أي شيء.

اما من الناحية الإستراتيجيّة، فإنّ الغنائم التي حققتها روسيا وتركيا وإيران كبيرة، وستكون وفقًا لما يلي:

  • سوف يكسب الأسد سنوات إضافية في السلطة.
  • ستتمتّع روسيا بنفوذ أكبر في الشرق الأوسط، حتى أكثر من ذلك الذي حققته خلال حقبة السوفياتية.
  • ستحصل إيران على طريق بري إلى بيروت وسيسمح لها بنقل سلاح وإمدادات لـ”حزب الله”.
  • سيتعاظم نفوذ إيران في العراق.
  • سوف يتمتّع الأتراك بالإستقرار على الحدود الجنوبية مع التأكد أن الأكراد لن يستطيعوا إقامة دولة مستقلة.
  • على السنّة العراقيين أن يتعاملوا مع زيادة النفوذ الإيراني في بلادهم
  • ستواجه إسرائيل زيادة قوّة “حزب الله”.
  • ستخشى دول الخليج من تراجع نفوذها في المنطقة، الأمر الذي بدأ منذ توقيع الإتفاق النووي بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock