بالفيديو: مقتل 252 مسلحا واسر اخرين في ريف حلب + تحليل استراتيجي

اعترفت تنسيقيات المسلحين بمقتل اكثر من 250 مسلحا واسر اخرين خلابل معارك عنيفة في ريف حلب الشرقي والغربي والجنوبي، فيما وصف خبير استراتيجي انجازات الجيش السوري الاخيرة في حلب بانها ضخمة جدا، واعتبر ان معركة حلب معركة دولية واستعادتها يضمن وحدة سوريا والمنطقة، متهما تركيا والولايلات المتحدة بالاستمرار في دعم المسلحين.

وقال الخبير العسكري والاستراتيجي العميد هشام جابر لقناة العالم الاخبارية: استنادا الى الخارطة العسكرية والميدانية فان الجيش السوري ومنذ ثلاثة اسابيع حقق انجازات عسكرية ضخمة جدا واحكم الحصار على حلب الشرقية من كافة الجهات وخاصة النقاط الاساسية وهي طريق الكاستيلو والليرمون وغيرها.

واضاف جابر: وبدأ العد العكسي لاستعادة القسم الشرقي من مدينة حلب، مشيرا الى ان الذي حصل عسكريا منذ ثلاثة ايام هو ان قامت المجموعات المسلحة بدعم من مشغليها بعملية عسكرية مفاجئة ذات هدفين عسكريين تكتيكيين، الاول فك الحصار عن حلب الشرقية، التي بدأ العد العكسي لاستعادتها، والثاني قطع الامداد حتى عن القسم الغربي من مدينة حلب.

وتابع الخبير العسكري والاستراتيجي العميد هشام جابر: الذي حصل خلال ثلاثة ايام استطاعت هذه المجموعات ان تؤمن اختراقا ما في حلب الغربية وان تأخذ بعض النقاط في ريف حلب الجنوبي، انما الذي حصل خلال الساعات ال24 او ال48 الماضية ان الجيش السوري استعاد المبادرة وقام بهجوم معاكس احبط الهجوم على العامرية وسد كوم المتجه نحو الراموسة، وسيطر ايضا على مناطق اساسية في تلك المنطقة منها العمارة وتلال يازو وصنوبرة.

واعتبر جابر ان الجيش السوري كان قد حقق انجازا كبيرا الاسبوع الماضي عندما دخل حي بني زيد، وكان هناك احياء صلاح الدين وبستان الباشا على وشك التصفية ودخول الجيش اليها بقوة دون معارك تذكر.

واشار الخبير العسكري والاستراتيجي العميد هشام جابر الى ان المجموعات المسلحة ايقنت في هذه المرحلة ومشغلوها ان حلب الشرقية ساقطة عسكريا لا محالة، ويجب الا ننسى ان هذه المجموعات يعني جيش الفتحى والنصرة في آذار الماضي استطاعت ان تحشد 8 الاف مسلح وتقوم بعملية عسكرية مفاجئة في ريف حلب الجنوبي وسيطرت خلال ايام معدودة على تلال العيس وخان طومان، وقضت على انجازات استطاع الجيش السوري ان يحققها خلال اشهر.

أقرأ أيضاً:

العقوبات الأمريكية على سورية... الرئيس الأسد بمواجهة ترامب

وتابع جابر: اليوم اعتقد مشغلو هذه المجموعات المسلحة وهم لا يزالون موجودون ولديهم الامكانيات ان يحاولوا ان يقوموا بما قاموا به في اذار الماضي ويخترقوا الحصار عن حلب الشرقية، منوها الى ان الهدف الثاني كان خلط الاوراق وفرض حصار على حلب الغربية لكن الجيش السوري تصدى لذلك، وذلك ان حلب هي التي ستقرر مصير سوريا.

واعتبر الخبير العسكري والاستراتيجي العميد هشام جابر ان من يعتقد بان الدعم التركي للمسلحين غير موجود لانها مشغولة بمطبخها الداخلي مخطئ، لان الاتراك والاستخبارات التركية موجودين في الميدان الحلبي ولا يتوقع انهم يكونوا قد انسحبوا، وكذلك الدعم الخليجي.

واوضح جابر: لقد تبين ان لدى هذه المجموعات اسلحة متطورة جدا ومنها صواريخ تاو، مشيرا الى ان اميركا مواقفها المتارجحة ومتذبذبة، الا تعلم ان هذا السلاح اميركي الذي استخدمته المجموعات المسلحة خاصة جبهة النصرة التي غيرت اسمها الى جيش فتح الشام.

وخلص الخبير العسكري والاستراتيجي العميد هشام جابر الى ان هذه معركة دولية عالمية على ارض سوريا وفي حلب بالذات، منوها الى ان حلب اذا ما تم استرجاعها الى الحضن السوري هي احدى ثلاث قوائم تضمن وحدة سوريا، وهي العاصمة والساحل وحلب، اما اذا ذهبت حلب فيعني ذلك تقسيم سوريا وبالتالي تقسيم المنطقة.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق