برّي في ذكرى الإمام الصدر:”أمل” و”حزب الله” هم عينان ورئتان في نفس القفص الصدري

  • 40عاماً على جريمةٍ بحجم وطن

  • الرئيس برّي في ذكرى الإمام الصدر:”أمل” و”حزب الله” هم عينان ورئتان في نفس القفص الصدري

  • الضربة الامريكية المحتملة على سوريا لن تنجح..وتشكيل الحكومة متوقفة على “فكفكة” العقد المعوّل عليه في اجتماع عون والحريري

السيد نصرالله والرئيس برّي

40عاماً على جريمةٍ بحجم وطن.. سنواتُ البعد لم تُخْفه.. داعي الحوار ورسول المحبة والسلام.. مُطلق شرارة المقاومة والنضال ضدّ الاحتلال،  المنفتح على الاختلاف والمجدّد للتأصيل يحضر اليوم بيننا.. يُظلّلنا كما لو أنه لم يُغيَّب. الإمام السيد موسى الصدر في يوم اختطافه يبدو وكأنه يُدرك ما حلّ ببلدنا.

قبل 4 عقود تامّة، وَعَظ بنا.. كلماتٌ قِصار توصِّف وضع البلد والأمّة. الدين وُجد لخدمة الإنسان قال. لذلك، على “علماء الدين خدمة المحرومين والمظلومين”.

“سيفُنا: كلمتُنا، قوّتنا: حسن نيّتنا، صراحتُنا: لسانُ حقنا”، هكذا كان يرى منهج الدفاع والسلاح. حارب الطائفية لأنها داءٌ يحمي الإقطاع ويعطي الزعماء السياسيين طابع القداسة.. من هنا كان يلخّص جميع المطالب بكلمة واحدة: العدالة لجميع المواطنين.

صاحب شعار “إسرائيل شرّ مطلقّ” ردّد مرارًا أن الدفاع عن النفس وعن البيت واجب على كلّ مواطن.. السيد موسى كما بات الجميع يختصر مناداته لا يُفارقنا.. معنا في فكره الذي لا يعتزلنا، فلبنان لا ينفكّ بحاجة الى قيادته وحكمته ورُشده.

أربعون عاماً والقامة شامخة، والكلمة راسخة.. الامام المغيّب السيد موسى الصدر، برحابة الصدر، رجل المراحل الوطنية، جامع القيم، حافظ الانسان في وطنه، وفي امته.. رجل رمز عالي الهامة، تربعت انجازاته على عرش النضالات، بتواضعه اقتحم كل الساحات، ولا يزال ينصر المحرومين بامتداد ابنائه، ويدفع المعتدين باجيال مقاومته، ومع كل فجر يأتي النداء محملا بايمان يعيد النور، ويجمع الوطن مرة اخرى بين ضفاف الطوائف والوحدة.

اليوم، تجلبب البقاع بالعهد مرة اخرى، فصدى القسم لم يغادره، لن يترك ابناؤه وصية الامام في اذار العام اربعة وسبعين، ولا وصية سيد المقاومة في آب 2018: هم لن يخضعوا للتشكيك ولا للتضليل، وسيحافظون على وعيهم، ويحفظون منطقتهم ويستمرون في المسيرة التي انتصرت بميدان السلاح وتكافح في ميادين اخرى..

وفي مناسبة جاورها في آب عيد التحرير الثاني، اطلق الرئيس نبيه بري المواقف من وحي الدروس التي فاض بها نهج الامام المغيب: “الوفاق يصد العواصف، ويقي الوطن من الانهيار”. وبكل فخر “الثنائي الشيعي لن يرضخ للمؤامرت ولن يفرقه شيئ، فأمل وحزب الله مثل الليطاني ينبعان من البقاع ويصبان في الجنوب”.

والى البقاع در عنوان التنمية اليوم، درءا للحرمان في عرسال كما في النبي شيت، ولا غطاء عن كل مرتكب جريمة أومخل بالامن، اكد رئيس المجلس. وفي ملف يشغل البلد، ولكن لن يعد سبباً لتعطيل تشكيل الحكومة، حسم الرئيس بري ان عودة النازحين السوريين تحتاج الى “كلام مباشر مع دمشق”، لأن “لبنان وسوريا توأمان ولا احد يستطيع فصل العلاقات بينهما”. وفي ملف التأليف.. تمسك الرئيس بري بـ”تشاؤله”، ولا طائل من انتظار القمم والبلد لم يعد يتحمل التأخير في التشكيل، وعليه، لا بد من “فكفكة العقد”.

البقاع الغربي (أحمد موسى)

في بعلبك لم تكسف شمس صاحب القسم المبين بفعل 4 عقود من التغييب، وضحاها ملأ الدنيا بطوفان بشري اخضر عظيم، اهله ثابتون على عهدهم، اما الطاغية القذافي وبقايا اعوانه فدندن عليهم ربهم بذنبهم تغشاهم الصيحة من فوقهم والرجفة من تحتهم لا تجد منهم داعيا ولا مجيبا.

أراد البقاعيون بحرا في بعلبك فكان لهم ما ارادوا، وهم الذين شيدوا ومعهم كل اللبنانيين معابد عشق قديمة جديدة اعمدتها عالية كباخوس لا بل تكاد تكون اكثر علوا من جيبوتير، مكللة في القلوب على اسم موسى الصدر وعزم نبيه بري، لا يطالها طارئ ولا يهزها ريح صرصر، وهنا ايضا استاذ اصيل ما مل ولا كل من الانتظار، لا الزمن ارهقه ولا هو استسلم والتاريخ يشهد، تعلم من خط الانبياء ان من رد يوسف الى يعقوب لا بد سينجي موسى بعمامته السوداء طهرا وبيده البضاء عطاء من شر الطاغوت، وأن فرعون كل عصر لا بد انه هالك لا محال.

امام الحشود ومعها اقسم الرئيس نبيه بري على مواصلة العمل لتحرير الامام الصدر واخويه مشددا على ان الاوضاع المتدهورة في ليبيا لن تمنع استمرار المحاولة، واليأس لم يصلا الى هذه القضية، لا سيما ان ساحة عمل لجنة المتابعة الرسمية في ليبيا وما يكون خارج ليبيا يهدف الى فتح كوة في الجدار، رئيس المجلس انعش ذاكرة من نسوا المؤامرات التي حيكت على حركة أمل بأن هذه الحركة اللبنانية الجهادية أنهت العصر الاسرائيلي، داعيا اياهم الى عدم اتعاب انفسهم بالدخول بين حركة أمل وحزب الله، بين فكي الكماشة المتمثل بالجنوب والبقاع، بين العشائر والعائلات، بين الطوائف والمذاهب، وأحيانا بين أمل وأمل لعلهم يعقلون. وبإختصار رأى الرئيس بري أن الحركة والحزب عينان ورئتان في قفص لبنان الصدري ينبعان من البقاع ويصبان في الجنوب، وترجمة لذلك أعلن الرئيس بري باسم الجانبين رفع الغطاء عن كل مرتكب، طالبا باسم كتلتي الوفاء للمقاومة والتحرير والتنمية اصدار عفو عام مدروس واسقاط المذكرات المسطرة بقوة القانون وصوت الناس.

إنمائياً جدّد رئيس المجلس المطالبة بـ”إصدار قانون يشرع زراعة الحشيشة لاغراض طبية وصناعية”، كاشفا عن سلسلة مشاريع لانماء المنطقة منها الصحي والاستشفائي والمائي، وعلى المستوى الحكومي أعلن الرئيس بري عن تفاؤله ـ تشاؤله، كاشفاً عن اجتماع بين رئيس الجمهورية والحكومة خلال 4 أيام.

الإحتفال

راشيا (أحمد موسى)

أحيت حركة “أمل” الذكرى الأربعين لتغييب الإمام السيد موسى الصدر خلال مهرجان حاشد أقيم في ساحة القسم على مرجة رأس العين في بعلبك، التي استقبلت رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري بحشد رسمي لافت، ووفود شعبية من مختلف المناطق اللبنانية والأطياف السياسية، تحت شعار: “عقيدة وثبات”.

وحضر ممثل رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال جمال الجراح، ممثل الرئيس أمين الجميل النائب إيلي ماروني، ممثل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي المطران حنا رحمة، ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان مفتي بعلبك الهرمل الشيخ خالد الصلح، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، ممثل بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك يوسف الأول عبسي المطران الياس رحال، ممثل وزير الدفاع الوطني في حكومة تصريف الأعمال يعقوب الصراف وقائد الجيش العماد جوزاف عون اللواء مالك شمص، نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي، الوزراء في حكومة تصريف الأعمال: علي حسن خليل، غازي زعيتر، حسين الحاج حسن، عناية عز الدين، وممثل سيزار أبي خليل مدير منشآت النفط في الزهراني زياد الزين، سفير إيران محمد جواد فيروزنيا، وسفراء وأعضاء من السلك الديبلوماسي لسفارات: روسيا، كوبا، السودان، سوريا، فلسطين، العراق، اليمن، وفنزويلا.

وحضر ممثل الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله رئيس المجلس السياسي للحزب السيد إبراهيم أمين السيد، رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع ممثلاً بالنائب أنطوان حبشي، ممثل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط النائب أكرم شهيب، فيرا يمين ممثلة رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية، والنواب: علي بزي، محمد نصرالله، سليم عون، أنور الخليل، قيصر معلوف، محمد رعد، أسعد حردان، عبد الرحيم مراد، البير منصور، ميشال موسى، ياسين جابر، عاصم عراجي، فادي علامة، أمين شري، إبراهيم عازار، قاسم هاشم، إيهاب حمادة، فايز غصن، سليم سعادة، علي عسيران، مصطفى الحسيني، عدنان طرابلسي، علي عمار، الوليد سكرية، علي فياض، إبراهيم الموسوي، علي المقداد، بكر الحجيري، محمد القرعاوي، أنور جمعة، ومصطفى حسين، وأمين عام الاتحاد البرلماني العربي فايز الشوابكة.

كما حضر رئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ، أمين عام مجلس النواب عدنان ضاهر، المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، المدير العام لأمن الدولة العميد صليبا ممثلاً بالعميد سمير سنان، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان ممثلاً بالعميد الركن سعيد فواز، الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، المدير العام لوزارة الإعلام الدكتور حسان فلحة، رئيس المحكمة العسكرية العميد حسين عبدالله، رئيسة “الكتلة الشعبية” ميريام سكاف، المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، المطران جورج صليبا، السيد صدر الدين الصدر، السيدة رباب الصدر، السيدة مليحة الصدر، إضافة إلى أعضاء هيئة الرئاسة والمكتب السياسي والهيئة التنفيذية وقيادة إقليم البقاع في حركة “أمل” ورؤساء بلديات واتحادات بلدية وهيئات اختيارية وفاعليات سياسية ودينية واجتماعية، وممثلين عن طائفة الموحدين الدروز وسائر الطوائف المسيحية.

برّي (أحمد موسى)

فور وصول الرئيس برّي إلى ساحة الاحتفال، الذي استهل بآيات من الذكر الحكيم والنشيدين الوطني اللبناني ونشيد حركة “أمل”، ثم كانت كلمة وجدانية للشيخ حسن المصري، كانت كلمة الرئيس نبيه برّي.

برّي

أكد رئيس المجلس النيابي نبيه بري اننا سنواصل العمل على تحرير الإمام السيد موسى الصدر وأخويه من مكان احتجازه غير المعروف في ليبيا.

وخلال الاحتفال الذي اقامته “حركة امل” بمناسبة الذكرى الأربعين لتغييب الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، قال الرئيس بري إن مطالبنا تجاه الحكومة اللبنانية هي إيلاء قضية الإمام الصدر كل الإهتمام”، واوضح انه نتيجة تدهور الأوضاع في ليبيا لم تستطع لجنة المتابعة للقضية زيارة البلد”.

واكد الرئيس بري على اننا سنبقى “نحاول مع ليبيا ولن نيأس”، موضحاً ان “البعض في ليبيا وصل به الأمر إلى توسل التصعيد بوجهنا بطريقة أو بأخرى”.

هذا، وشدد الرئيس بري على أن “حركة أمل” وحزب الله هم عينان ورئتان في نفس القفص الصدري اللبناني، وأضاف: “نحن بكل فخر الثنائي الشيعي الوطني المقاوم ويحاولون يائسين الدخول بين فكي الكماشة المتمثلين بالجنوب والبقاع”.

كما، أعلن الرئيس بري باسم حركة “أمل” و”حزب الله رفع الغطاء عن كل مهرب أو مروج”، وطالب بإصدار عفو عام مدروس، كما طالب بإصدار قانون يشرع زراعة القنب الهندي (الحشيشة) لأغراض طبية، مؤكداً ان اقتراح قانون القنب الهندي تم تقديمه وينصّ على إنشاء هيئة منظمة نقترح أن يكون مركزها في بعلبك.

من ناحية اخرى، رأى رئيس المجلس ان لا أحد يستطيع فصل العلاقات بين لبنان وسوريا أو إبقاءها في الثلاجة، موضحاً ان لبنان وسوريا هما توأما التاريخ والجغرافيا والسياسة والمصالح المشتركة.

من ناحية اخرى، قال الرئيس بري ان البقاع هو الأكثر تحمّلاً لقضية النازحين، واكد اننا ننتظر حلاً سياسياً للقضية بعد تأليف الحكومة ونحتاج إلى كلام رسمي بين البلدين.

وحول التنمية في منطقة البقاع قال رئيس المجلس النيابي: “إن للبقاع أولوية في الخدمات كما أشار سماحة الأخ السيد حسن نصرالله ولذلك نطالب بإنشاء مجلس تنمية للبقاع”، مؤكداً انه جرى تقديم اقتراحي قانون في هذا الصدد.

وعن تشكيل الحكومة اللبنانية، قال رئيس المجلس النيابي “إن حكومة لبنان يجب أن تمثّل كل قوى لبنان وأن تكون قراراتها مستقلة ومرتكزة على الوحدة الوطنية”، وامل أن تحصل فكفكة للعقد في الإجتماع المقبل بين الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري”.

وبشأن الأوضاع الإقليمية، قال الرئيس بري اننا نتابع وقائع الحصارات الإقتصادية على غير دولة إسلامية، واوضح اننا نجدد رفضنا لمنطق العقوبات على الشعوب ونجدد ثقتنا بدور ايران بدعم شعوبنا في وجه العدوانية “الاسرائيلية”.

وعن الضربة الامريكية المحتملة على سوريا قال الرئيس بري: نتابع الاستعدادات الاميركية لتوجيه ضربة على سوريا، واعتبر ان هذه الضربة قد تستهدف القوات السورية وحلفاءها، واوضح ان هذا العدوان لن ينجح في اعادة الامور الى الوراء، مؤكداً ان الحل يكون بوقف المؤامرة على الشعب السوري.

وقدم الرئيس بري التهاني للشعب العراقي كما الشعب السوري بتحرير المناطق من الارهاب.

كما، شدد على ان أي انتصار عسكري في اليمن مستحيل، مؤكداً ان كلفة أي حل سياسي ستكون أقل.

وختم الرئيس بري كلمته قائلاً ان جميع الفصائل الفلسطينية في لبنان توصلت إلى توقيع وثيقة تفاهم تتعلق بكل المخيمات وتعاونهم مع الدولة اللبنانية تحمل عنوان: “هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان”.

عيسى

عيسى (أحمد موسى)

وفي أجواء المناسبة التقت “الوكالة العربية للأخبار” العديد من الفعاليات السياسية والإجتماعية للوقوف عند أهمية المناسبة وتجلياتها.

الناشط السياسي والإجتماعي نضال عيسى رأى أن “جريمة خطف الأمام الصدر اختفاء الإعتدال الديني”، وأضاف، “أربعة عقود مضت على جريمة خطف الأمام موسى الصدر ورفيقيه ولم تعرف التفاصيل لغاية اليوم، كم نحن بحاجة اليه والى أفكاره وأعتداله الذي قل نظيره، رجل ديني يحترم جميع الطوائف ويؤمن أن لبنان بلد التعايش والعيش المشترك فعلاً وليس قولاً؟، هو الذي دخل الكنيسة ليحميها من القصف، وقصد كفرشوبا مع الشيخ محمد يعقوب ليطمئن العرقوب وأهله، وهو الذي كان يجمع رجال الدين من جميع الطوائف ويحذر من الخطر القادم على لبنان والمنطقة، ويسعى إلى تلاحم الجميع لمحاربة الطائفية الدينية والسياسية.

مضيفاً، “لقد أستشرف أحداث اليوم قبل أربعون عاماً، وحذّر من مخاطرها، ولكن كان الجهل والعصبية وخوف دول من أفكار رجل دين محب ومنفتح ومصالح دنيئة كلها عوامل كانت تحارب هذا الرجل العظيم، فكان قرار بعدم وجود هكذا شخص يحارب أطماع الدول التي تعارض أفكاره المنفتحة، فكان القرار “الجريمة” في ليل السياسة الدامس كعقولهم وحصلت “الكارثة”.. “إخفاء إمام المصالحات وإمام الإعتدال الإمام موسى الصدر ورفيقيه”. لقد حان الوقت لكشف من قام بهذه الجريمة ـ جريمة القرن، وهذا الأمر ليس من شأن طرف واحد، لأن قضية الإمام الصدر تعني كل العالم العربي والإسلامي، فهو إمام العرب والمسلمين، وهناك تقصير كبير من أكثر الدول تأثيراً في هذا الأمر، ولولا وجود  لبنان  الذي يتابع القضية في جميع المحافل الدولية لكانت هذه “الجريمة طي الكتمان”.

وختم نضال عيسى، “كم نحن بحاجة إليك والى أفكارك والى أعتدالك، ان ما يجري اليوم في لبنان والمنطقة والذي أستولدت أحداثه منذ قرون، يحصل اليوم، وهذا دليل كاف لإخفاء رجل بحجمك خوفاً من أعتدالك، لأن من يخطط لدمار العقول وإنشاء الطائفية لا يمكنه التعايش مع إمام يعمل لمحاربتهم؟، بعد كل هذا الغياب يجب على الدولة اللبنانية المطالبة بمحكمة دولية ليس فقط لكشف الحقيقة بل لتكون قضية الإمام موسى الصدر ورفيقيه على مستوى هذا الرجل العظيم لإحقاق الحق..”.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock