بعد وفاة والدة “فتاة التظاهرة”.. مكتب حاصباني يوضح!

صدر عن المكتب الإعلامي لنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحّة العامة غسان حاصباني البيان الآتي: “نتقدم بأحر التعازي من عائلة المواطنة عواطف غنّوم التي توفيت بعد أسابيع على وجودها في المستشفى، ونسأل الله أن يتقبل نفسها ويواسي أهلها.

وتوضيحاً لما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن هذه القضية، يهمنا إيضاح الآتي:

  1. في الأساس صندوق “الضمان الاجتماعي” هو الجهة الضامنة للراحلة، والوصاية عليه تقع على عاتق وزارة العمل لا وزارة الصحة.
  2. الأحد 19 الحالي وجهت إبنتها نداء مباشراً عبر الشاشات خلال التحرك في وسط بيروت، وفور تبلغ وزير الصحة بالأمر تم إستدعاء عائلة الراحلة.
  3. حضرت ابنتها الاثنين 20 الحالي إلى وزارة الصحة حيث إستقبلها مدير مكتب وزير الصحة، فعرضت له ما جرى مع والدتها منذ دخولها قبل أسبوعين الى مستشفى بشامون وأخبرته بالحاجة الى تأمين نقلها إلى مستشفى “الجامعة الاميركية” أو “الزهراء”. فأوضح لها أنّ “الضمان” لا يخضع لوصاية وزارة الصحة بل العمل، ولكنّه عمد إلى إجراء الاتصالات لتأمين نقلها إلى مستشفى متخصّص. وخلال وجودها في المكتب تلقت إتصالاً أبلغها توفر سرير لنقلها إلى مستشفى “الزهراء”.

بناء على ما تقدم، نؤكّد الآتي:

  1. ضرورة معالجة وضع “صندوق الضمان الاجتماعي” بشكل عاجل وجذري، حيث من واجبه متابعة أوضاع مرضاه ووضع آلية تسهل دخولهم إلى المستشفيات أو نقلهم عند الحاجة إلى مستشفيات أخرى.
  2. وزارة الصحة في خدمة المواطنين اللبنانيين وهي تخصّص مبالغ طائلة من موازنتها لتقديم خدمات صحية من واجب “الضمان” تأمينها لمرضاه، من هنا من الاجدى توحيد الجهات الضامنة فلا تضيع المسؤولية بينها او يلتبس الامر على المواطنين.
  3. فتح تحقيق فوري بشأن علاج الراحلة في مستشفى “بشامون التخصيصي”، وفي حال ثبت في التحقيق أي تقصير أو استخفاف في علاج عواطف ستتخذ الوزارة قرارات عدة بحق المستشفى من توقيف التعامل معها وصولاً إلى سحب الترخيص، مع التأكيد أنّ “وزارة الصحة” لن تتهاون في هذه القضية وهي في المناسبة تطالب القضاء الإسراع في أصدار أحكامه في الملفات الطبية المحالة إليه سابقاً.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق