بكاء تيار المستقبل على أطلال الدواعش

المشكلة ليست في ترشح “سمير ستريدا” للرئاسة بل في تبني فريق يعتبر نفسه ممثل الطائفه السنية في لبنان لهذا الترشيح ، بحجة أن محاكمة جعجع تمت في ظل الوجود السوري الذي مارس ضغوطاً على القضاء حسب زعمهم .

لكن ما يجعلني أشعرُ بحقارة هذا الفريق هو أن رفيق الحريري كان يومها رئيس حكومة ولم يطلب العفو له ، وغازي كنعان كان يتقاضى الرشاوى من الحريري وبالتالي كُلُّ مصالحهم وأموالهم اليوم هي نتيجة ما فعلوه وسرقوه بمساعدةٍ مباشرة من عبد الحليم خدام وكنعان ،

هنا تسقط تهمة الضغط على القضاء اللبناني في ملف جعجع وحتى اليوم لم يُنصف أو يدافع القضاء عن نفسه أنه أصدر حكماً تحت التهديد ، فهذا ألأمر مهينٌ جداً للعدالة في لبنان .

أما الغبي أحمد فتفت الذي أتوقع له أن يُصاب ” بجلطة ” كثرة الصراخ وحالات الهستيريا التي تأتيه أثناء كل مقابلةٍ تلفزيونيه فاشلة ككل ما تبناه طوال مسيرته السياسية الغوغائية من قال له إنه محسوبٌ في خانة المعادين لإسرائيل ؟؟؟ .

وإنصافاً للتاريخ هو أفلح فقط في صنع الشاي .

ومن الطبيعي جداً أن يناصر ( أحمد تي فتفت إبن الشمال ) مرشحاً “كجعجع” لأن ما يجمع الخطين هو حب العدو والتآمر على المقاومة ومصادرة سلاحها برعاية وحماية طائرات ألمحتلين .

على شرفاء الطائفة السنية الكريمة أن يقفوا ضد هذا ألاستهتار بمشاعرنا وخاصةً أبنائها المسيئين لها من زمر وعصابات حزب تيار المستقبل الذين خسروا كل رهاناتهم في سوريا ولبنان .

وما خطوط التواصل بين ما يُسمى المعارضة السورية مع العدو الاسرائيلي وعلاج جرحاهم في فلسطين المحتلة على نفقة العدو ما كانت لتتم دون علم ” تيار الدواعش الأزرق” .

وإذا ظن نواب ألأمة أن “جعجع الجزار” هو ملاك الرحمة !! من حق اللبنانيين أن يعرفوا التالي ( يوم إنتخبوا بشير وأمين الجميل تحت الجزمة الإسرائيلية سنة ٨٢ ، فإنهم في عهد جعجع ” والعياذُ بالله ” سيحملون بطاقةً تموينية تُصرفُ عند أقرب عميلٍ على سياج مستعمرةٍ صهيونية ) .

محمود هزيمة | الخبر بريس

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock