بلقيس… وسيلة سعودية جديدة للهجوم على المقاومة

تأكيد على شراكة صدام في الحرب المفروضة واستكمال عدوان تموز على حزب الله  

على الصفحة الاولى من جريدة تتار المستقبل نرصد العنوان التالي: “عائلة بلقيس نزار قباني تحضر لمقاضاة المالكي لدوره في تفجير السفارة العراقية في بيروت”.

في الشكل، العنوان لا يثير الريبة إلا لجهة الاختلاف المذهبي والتحريض الطائفي على نوري المالكي رئيس وزراء العراق السابق، والذي هاجمه الإعلام السعودي حتى انفلق. في المضمون تكتشف أن الغاية ليست فقط “أبو إسراء”.. والذي كان من المطارَدين أيام الطاغية صدام حسين لا لشيء الا لأنه كان معارضاً، ومنتمياً إلى حزب الدعوة الإسلامي الذي قتل صدام حسين خيرة شبابه، وعلى رأسهم المرجع الشيعي الاستثنائي في هذا العصر آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر وشقيقته الحاجة العلوية آمنة الصدر.

لاحظوا معي أيها السادة، الجمهورية الإسلامية التي مولت السعودية صدام حسين في حربه ضدها، والتي من أول يوم لانتصار الثورة حولت سفارة الكيان الصهيوني إلى أول سفارة لفلسطين في العالم.

الجمهورية الاسلامية التي ما تزال إلى اليوم الحامي والسند للقضية الفلسطينية، رغم الحصار ورغم الجراح ما تخلت عن فلسطين ولا عن مقاومة فلسطين. هذه الجمهورية الاسلامية هي اليوم، ولاحظوا “البراءة”، قاتلة بلقيس نزار قباني.

لم يقولوا بلقيس الراوي بل جمعوا سوريا مع العراق ليقولوا ان “المعركة القضائية المزعومة” خلفيتها عربية فارسية او بحسب مصطلحاتهم “مجوسية”، وهي الصفات التي كان الإعلام السعودي يلحقها باسم نوري المالكي كلما تحدث عنه.

هذه ليست كل الحكاية، التتمة تأتي مع اسم شريك نوري المالكي، عماد مغنية…

في العام 2008 ومع استشهاد القائد الجهادي الكبير الحاج عماد مغنية خرجت علينا ما تسمى شبكة البصرة ( لاحظوا حتى التسمية من اجل إيجاد شرخ بين اتباع المذهب الواحد) بعنوان لا يوجد له أي صلة او شرح او تفسير في متن الخبر: “عماد مغنية… قاتل بلقيس الراوي زوجة الشاعر نزار قباني” وصورة للحاج عماد بزيه العسكري.

لماذا هذا الخبر اليوم؟

في الوقت الذي تشهد فلسطين وغزة عدواناً غير مسبوق، وفي الوقت الذي أقر العالم بالتمويل السعودي للفكر التكفيري، وعصابات التقتيل الداعشية في سوريا والعراق. ومع محاولة الفلسطينيين تجريم مجرمي الحرب الصهاينة في عدوانهم المستمر على اهل غزة يأتي دور العملاء الصغار للدفاع عن أسيادهم.

مَن تاجر بدم اللبنانيين في العام 2006 واتهم مقاومتهم للعدوان بـ”المغامرة” يتابع دوره المرسوم له بعناية من سيده الاميركي.

من فجّر اللبنانيين في شوارعهم بدعم للإرهاب الأميركي وباعتراف مخابراته يعود اليوم ليشير بإصبع الاتهام الى أحرار الامة.

قبل ذلك لفقوا التهمة باغتيال رفيق الحريري، ولما تبينت سفاهة الاتهام وبان الكذب والتركيب عادوا لنبش ملفاتهم القديمة.

صدام حسين شن حربه على إيران بتمويل منكم، فللإيرانيين الحق برفع دعاوى جنائية أمام المحاكم الدولية ضد الملوك والامراء والرؤساء الذين مولوا تلك الحرب.

اسرائيل شنت الحرب على لبنان بتمويل وساعدتموها بالسلاح والمال والمواقف السياسية وصولاً إلى تمييع الوقت في اجتماعات مجلس الامن لعلها تقضي على المقاومة.

وما عودة الابن الضال بمليار دولار الا تمهيد لفيلم جديد تعدونه من أجل الحرب على المقاومة وفلسطين.

لن تنالوا منا.. والأيام قادمة والحساب فاتورته باتت مستحقة، وسنرى لمن الفلج يومئذ.

ياسر رحال – شاهد نيوز

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock