بيان صادر عن الفعاليات السياسية والدينية والإجتماعية في عكار والشمال رداً على عريمط

ردّاً على البيان التافه الصادر عن عريمط بحق المقاومة في عكار والشمال صدر عن رجال دين ومخاتير وقوى سياسية وإجتماعية وفعاليات حزبية وجمعيات البيان التالي:

نحن في منطقة عكار والمنية والشمال عموماً كنا وما زلنا وسنبقى الملاذ الآمن للوحدة الوطنية والعيش المشترك. بل ونفتخر أن عكار خزان الجيش اللبناني ومدينة شهدائه البواسل. ولكن الوحدة الوطنية التي نفهمها هي تلك التي تتمثل بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة.

هذه المعادلة الذهبية التي هزمت اسرائيل وقطعت الطريق على العدو التكفيري من استباحة لبنان بطوائفه ومذاهبه وانتماءاته المتعددة. ونحن نفتخر ونعتز بأن أول طلقة رصاص أُطلقت ضد العدو الصهيوني أطلقها الشباب العكاري في بدايات حركة المقاومة، ونذّكره إن كان البعض ينسى أن الأسير المقاوم البطل يحيى سكاف هو ابن المنية. يحيى سكاف والشباب العكاري حين حملوا البندقية لم يكن هناك تشكيل حزبي اسمه حزب الله ولكن كان هناك خذلان وتطبيع واستسلام للمشروع الماسوني؛

المشكلة فيكم وليست في حزب الله. حزب الله الذي نشأ في زمن التهويد والسوط الصهيوني بات اليوم قبلة عشاق المقاومة بهزيمته لاسرائيل وتمريغ أنوف ضباط جيشها بالتراب. حزب الله الذي استعاد الأسرى وحرر الأرض وحفظ العرض. حزب الله الذي فرض معادلة ردع ألجمت الطموح العنصري لليهود. حزب الله الذي احتضن حركات المقاومة لتبقى فلسطين.

وأما بخصوص إيران الإسلام فإننا نراها من خطاب الإمام الخميني رضوان الله عليه الذي وقف بعد انتصار الثورة المباركة ليقول اليوم طهران وغدا فلسطين. الخميني الذي أعلن الجمعة الأخير من شهر رمضان الكريم ليكون يوماً عالمياً للقدس. إيران الخامنائي الذي دعم وسلّح وموّل ودرّب حركات المقاومة في فلسطين بالرغم من اختلافاته السياسية مع البعض إلا أن الجامع الأكبر فلسطين.

إيران الإسلام وحزب الله اليوم لهم الفضل بأن قضية فلسطين بقيت حيّة في زمن تتسارع حكام بعض الدول العربية والخليجيّة إلى التطبيع مع اليهود والإلتحاق بركب المشروع الأمريكي التدميري.

نحن نفهم أن حجم الهزيمة التي لحقت بهم في سوريا والعراق واليمن كان قاسياً وأن انتصار محور المقاومة أربك أقلامهم، إلا أن هذا لا يعطيهم الحق أبداً بتزوير الحقائق وتشويه صورة نهج وفكر وثقافة المقاومة. ويهمنا أن نوضح أن عكار لا تفهم لغة التسول الذي يتقنه الآخرون. وأن الفقر والحرمان الذي تعانيه عكار خاصة والشمال هو سياسة قذرة يتّبعها رجال السلطة منذ عقود للحفاظ على مشاريعهم الإنتخابيّة، وهذا ما بدأ أهلنا يفهمه جيّداً. ونؤكد أن عكار والمنية والشمال تفتح أبوابها للجميع فمن يحمل مشروعاً إنمائياً لعكار والمنية والشمال فليتفضل وليعالج مشكلة الماء والكهرباء والطرقات والبطالة. تفضّلوا وافتحوا مطار القليعات. تفضّلوا واحفظوا كرامة رجال الدين وأمّنوا لهم لقمة عيش كريمة. تفضّلوا حافظوا على اللاجئ الفلسطيني والمخيّمات لتبقى قضية فلسطين. تفضّلوا وأسّسوا حركة مقاومة تقف في وجه المشروع الأعرابي التطبيعي التهويدي وقدّموا التضحيات لتحرير فلسطين.

أقرأ أيضاً:

التطبيع السعودي - الصهيوني.. إكذوبة القرن!!

وعوضاً عن توجيه التهم لإيران الإسلام والمقاومة اسألوا أنفسكم أنه لو كان الحكام والأنظمة العربية عرباً؛ هل كانت لتبقى اسرائيل إلى اليوم.

ونختم بالقول أننا في عكار والمنية والشمال يشرّفنا أن نكون في صفوف المقاومة في هذا الزمن الذي انقشع فيه الغبار ولم يبق هناك مجال للرمادية فإما أن نكون في محور المقاومة أو في محور الشر الأمريكي. وعليه نقول أنكم جئتم متأخرين جدّاً وأننا بايعنا سماحة السيد حسن نصرالله حفظه الله ليكون أميناً على قضيتنا ونهجنا وقائداً سيشهد له التاريخ بأنه من القلّة المؤمنة التي نصرها الله فهزمت اليهود على أبواب دمشق وما حولها وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله، وأنه لا يضرنا خذلانكم فموعدنا القرآني مع النصر وكان وعداً مفعولا.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق