بيان صادر عن تجمع العلماء المسلمين في لبنان تعليقاً على تطورات الوضع في فلسطين المحتلة

تعليقاً على تطورات الوضع في فلسطين المحتلة أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:

ما زالت الانتفاضة العارمة للشعب الفلسطيني مستمرة ضد القرار الذي اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخصوص القدس، وما كان يتوقعه من نصحه باتخاذ القرار أن الأمر سيدوم لأسبوع وينتهي، ثبت عدم صدقيته وأن الشعب الفلسطيني حاضر في الساحات وفي كل يوم أقوى من اليوم الذي يسبقه، وهذا يؤكد أن قراراً غبياً بهذا المستوى تخوف رؤوساء لأميركا أن يتخذوه كان ينتظر شخصاً مثل ترامب يتمتع بمواصفتين أساسيتين هما :أولاها، ارتماء كلي بأحضان الصهيونية العالمية وخدمة بلا حدود لأهدافها ومراميها. وثانيها، غباءً وهمجية تظهر من خلال تاريخه في عالم المصارعة وغيرها من المغامرات التي تفتقد للمنطق والعقلانية.

إننا في تجمع العلماء المسلمين ومواكبة للوضع في فلسطين نؤكد على النقاط التالية:

  • أولاً: نتوجه لأهلنا الفلسطينيين بضرورة الاستمرار في الحضور المكثف في الساحات وإقلاق راحة قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين ومنع أي محاولة لتغيير الواقع في القدس الهادفة إلى تهويد المدينة وتغيير معالمها.
  • ثانياً: نوجه التحية لأهلنا في بيت لحم على مسيرتهم المنددة بزيارة نائب الرئيس الأميركي مايك بنس وحرق صوره وندعوهم لمنعه من دخول المدينة، ونحن موافقون على الشعار الذي طرحوه من أن مدينة النبي عيسى عليه السلام مفتوحة لدعاة السلام لا لدعاة الحرب.
  • ثالثاً: ندعو المقاومة الفلسطينية لتصعيد عمليات المقاومة سواء عبر إطلاق الصواريخ باتجاه المستوطنات والمواقع العسكرية أم من خلال العمليات داخل المناطق المحتلة قبل العام ٤٨ وبعده، ونحن نعتقد أن الكيان الصهيوني لن يدخل في مواجهة مفتوحة لأن ذلك سيسهم في الضغط على الأميركي للتراجع عن قراره، لذا فإن التصعيد من جهة المقاومة مطلوب وبوتيرة أكبر.
  • رابعاً: نعتبر أن طرح موضوع القرار الأميركي على مجلس الأمن والذي يتوقع سلفاً أن الولايات المتحدة الأميركية ستستعمل ضده حق النقض “الفيتو” هو ضروري لتسجيل موقف دولي في اعتبار هذا القرار بلا قيمة وتكريس الموقف الدولي من أن القدس هي عاصمة فلسطين الأبدية.
  • خامساً: من المؤسف أنه وفي ظل هذه الأوضاع تقوم جماعات الإرهاب باعتداء إرهابي على كنيسة في كويتا في باكستان وتوقع ضحايا وهذا إسهام من هذه الجماعات في شق عصا الأمة ومنع وحدتها في مواجهة الاعتداء الصهيوأميركي، ما يؤكد ما ذهبنا إليه دائماً من أن هذه الجماعات أُنشأت لخدمة الكيان الصهيوني وهي التي مهدت للقرار الذي اتخذه ترامب .

أقرأ أيضاً:

فواتير الأرحجة التركية .. العودة إلى الحضن الأمريكي

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق