ترامب يبيع أمن الأمريكيين بدولارات بن سلمان!

العالم – الأميريكتان

البيت الابيض قلق حيال التقارير التي تحدثت عن تنصت سعودي على هاتف مؤسس امازون ومالك واشنطن بوست جيف بيزوس إثر تلقيه رسالة على واتساب عام الفين وثمانية عشر من الحساب الشخصي لولي العهد السعودي. وقد أعلن أنه يأخذ هذه التقارير على محمل الجد بعد أنباء عن تورط محتمل لولي العهد السعودي في العملية. وتطرح طبيعة الاتهامات الموجهة لولي العهد السعودي الكثير من التساؤلات، بسبب الحصانات القانونية التي يتمتع بها الأمير السعودي.

ورغم تأكيدات بأن مكتب التحقيقات الفدرالي يشارك في التحقيقات بشأن عملية الاختراق. لكن لا توجد قوانين جنائية واضحة تلزم الحكومة الأميركية بالتدخل في حال وجود شكوك في اختراق مسؤولين أجانب هاتفَ مواطن أميركي حتى لو كان بحجم مالك شركة أمازون. وأعادت قضية هاتف بيزوس الاهتمام مرة أخرى بعلاقة ولي العهد السعودي بجريمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي. فبيزوس هو مالك صحيفة واشنطن بوست التي كان يكتب فيها خاشقجي الذي قتل قبل أكثر من عام في قنصلية بلاده بإسطنبول، وهو ما أثار غضبا واسعا في الكونغرس خاصة بعدما رفض ترامب إدانة بن سلمان أو تحميله المسؤولية.

و ذكر بروس ريدل الخبير في الشؤون الاستخباراتية بمعهد بروكينغر،أن الاتهامات تشير إلى أن بن سلمان يظهر كمن يخطط دائما لما هو قادم. لكن يبدو أنهم كانوا يريدون أن يمسكوا شيئا ما يمكّنهم من ابتزاز صحيفة واشنطن بوست.

وأضاف أن تطورات قضية اختراق هاتف مالك شركة أمازون، تطرح أسئلة أخرى حول إذا ما كانت الاستخبارات الأميركية كانت على علم بعملية لاختراق. وإدارة ترامب دافعت عن بن سلمان في السابق، وربما ستدافع عنه لو تطور الأمر. بالنظر لمقدار عداء ترامب الشخصي مع جيف بيزوس.

أقرأ أيضاً:

  سوريا تعلن موقفها من تعليق الرحلات مع إيران بسبب كورونا

المصدر

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق