ترشيشي لـ”الوكالة العربية للأخبار”: الحكومة تركع وتستسلم.. ونحذّر

خسائر الخزينة 700 مليون دولار و400 مليون دولار حجم التهريب

بين تقديرات الإقتصاديين من الخسائر لخزينة المالية العامة وبين صرخة النقابات الزراعية، أطلق ابراهيم ترشيشي تحذيراً للحكومة اللبنانية من التلكؤ حيال وقف التهريب بكل أشكاله، محذّراً ومهدّداً من النزول إلى الشارع.

  • التهرب الضريبي

وفيما يقدر خبراء اقتصاديون أن حجم التهرب الضريبي والجمركي في لبنان بنحو 4.5 مليارات دولار سنوياً، ويراوح حالياً مستوى العجز في ميزان المدفوعات عند نحو 5 مليارات دولار، فإن التسرّب الحاصل في الخزينة العامة لمصلحة “كارتيل” التهريب والشركات عبر المعابر بين لبنان وسوريا آخذاً بشكله تصاعدياً.

حجم تهريب مادتي المازوت والقمح المدعومتين من مصرف لبنان يكبّد وحده الخزينة خسائر سنوية تقدر بـ700 مليون دولار

  • استنزاف التهريب

وتشير مصادر اقتصادية لـ”الوكالة العربية للأخبار” أن حجم تهريب مادتي المازوت والقمح المدعومتين من مصرف لبنان يكبّد وحده الخزينة خسائر سنوية تقدر بـ700 مليون دولار، مشيرةً إلى أنّ مادة المازوت المدعوم بنسبة 85% من مصرف لبنان يكلف دعمه مصرف لبنان 400 مليون دولار، وتهريبه (المازوت) من لبنان إلى سوريا يستنزف الاحتياطي الموجود من الدولارات في المصرف المركزي.

  • ترشيشي

ووسط توقف تهريب المازوت “جزئياً”، قال رئيس “نقابة مزارعي وفلاحي البقاع” ابراهيم ترشيشي لـ”الوكالة العربية للأخبار”، “أن الشركات المستوردة للنفط ترفض تسليم المادة (المازوت) الى المحطات”، واذا حصلت فإنها تسلّم بـ”القطّارة”، بهدف إبقاء سعر السلعة مرتفعاً والتهرّب من الإلتزام بالتسعيرة الصادرة عن وزارة الطاقة، وبيع المحطات بالتسعيرة التي فرضتها “السوق السودا”، وهذا يدلّ على ان الشركات “متآمرة” مع تجار التهريب.

  • الحكومة تركع

ترشيشي حذّر الحكومة من “رفع سعر مادة المازوت منعاً للتهريب”، لانعكاسه سلباً على القطاعين الزراعي والصناعي والمواد الاستهلاكية، وهذا سيؤدي إلى ثورة متهماً “الحكومة بأنها بدأت بالفوضى وتركع وتستسلم أمام المهربين”.

  • إلى الشارع

اضاف ترشيشي، لا تجبرونا على النزول الى الشارع وقطع الطرقات امام صهاريج التهريب وغيرهم، فنحن امام حل احلاهما مر “النزول إلى الشارع”.

ترشيشي استهجن واستغرب كيف ان الحكومة لم تأخذ براينا كنقابات زراعية حول الالية المتبعة لمساعدة القطاع الزراعي.

أقرأ أيضاً:

الأسباب الخطيرة لملاحقة حزب الله
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق