ترك رضيعه وذهب الى جرود عرسال.. فعاد شهيدا وابنه لم يبلغ بعد الـ15 يوما

منذ بدء المعركة في جرود عرسال، ويسقط لحزب الله شهداء في معارك الجرود.

ينقسم البعض على توصيفهم. ويرفض البعض الآخر اطلاق اللقب عليهم.

لكن الأكيد ان لهؤلاء الشهداء، اهل وابناء ومحبون كانوا ينتظرون عودتهم سالمين، وغيّر رحيلهم مجرى حياتهم مرة والى الابد.

لكلّ قصة شهادة اذا، حكاية.

أبطالها المحيطون بالشهيد كما هو نفسه.

أما الحكاية اليوم فعن محمد حسن العزي الذي ترك رضيعه وهو يبلغ من العمر 7 ايام، ليذهب الى جرود عرسال ويقاتل ارهابيي جبهة النصرة، فيسقط شهيدا بعد ثماني ايام وابنه لم يتجاوز عمره بعد الـ15 يوما.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock