تطورات الميدان السوري والمنطقة…انتظروا انتصارات المقاومة المُتتالية في الزمن القريب

سقطت بصرى الشام، ومعها إدلب ومعبر نصيب الحدودي مع الأردن، لم يستوعب أحدٌ ما جرى..

ببساطة أعزائي، بصرى الشام كانت محاصرة منذ ٤ سنوات وهي قريبة على حدود الأردن، وهي كانت بحكم الساقطة عسكرياً لأن تلك المنطقة مليئة بالجماعات التكفيرية، كان القرار الأردني-الاسرائيلي بالسيطرة عليها لتحقيق مكاسب اعلامية بعد تقدّم المقاومة في ريف القنيطرة، ودخل بصرى الشام آلاف التكفيريين مع ضربات جوية أردنية، فكان من الطبيعي الانسحاب باتجاه السويداء..

أما بالنسبة لإدلب، فهي على الحدود مع تركيا، وكان القرار التركي-السعودي بدخولها لتشتيت الانتباه لانتصارات المقاومة وسيطرتها على حندرات ودوير الزيتون وباشكوي وانتصارها في نبل والزهراء في الريف الحلبي، فدخل إدلب آلاف التكفيريين أيضاً قادمين من حدود تركيا، دخلها المسلحون وانسحب الجيش السوري كي لا يستنزف عناصره في حربٍ طويلةٍ هناك، وكانت مقبرة للتكفيريين، حيث تُقصف ويُقتل فيها العشرات من مرتزقة آل سعود وأردوغان خلال ساعات..

أما معبر نصيب الحدودي مع الأردن، فلم تكن له أي أهمية استراتيجية كون الجيش السوري لا يملك خطوط إمداد من تلك المنطقة..

وبالنتيجة، السيناريو تكرّر في بصرى الشام وإدلب ومعبر نصيب، لكن لم يحقّق التكفيريون أيِّ نصرٍ ميداني خارج إطار “الشاشات” والقنوات الاعلامية..

لا تنسوا أعزائي أن الفوعة وكفريا شمال إدلب عصيّةّ على التكفيريين، ولا تنسوا صمود نبل والزهراء وانتصارها على أكبر هجومٍ للتكفيريين منذ أسابيع قليلة، كذلك في حلب الشهباء، وفي الزبداني سحقت المقاومة المجاميع التكفيرية، وفي ريف القنيطرة تواصل المقاومة تقدّمها، كما في القلمون ودير الزور والحسكة وحمص، تزامناً مع تحرير مدينة تكريت في العراق، وتحرير مدينة عدن في اليمن رغم حقد آل سعود…

هذه الانتصارات التي حقّقها محور المقاومة في الآونة الأخيرة كانت بمثابة ضربة كُبرى لأميركا واسرائيل وأعوانهم العرب، فلنفرح بانتصاراتنا ونرفع شارات النصر

وأخيراً، انتظروا انتصارات المقاومة المُتتالية في الزمن القريب، ومعاً يداً بيد، الجيش السوري وحزب الله والحشد الشعبي والجيش العراقي والمقاومة اليمنية..

انتظروا انتصاراتنا المُدوّية، وخلّدوا دماء الشهداء

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock