تقارير الموساد والجيش الصهيوني خادعة بتلاوينها ولا يملكون قدرة على التخمين والتوصيف الاستخباري ؟؟؟

بداية لوحظ مؤخرا تدفق اخباركثيرة حول امجاد “الجيش الاسرائيلي والموساد والاستخبارات الاسرائيلية وفي مجملها اخبار استعراضية من الارشيف تجدد حين اللزوم .. في سياق غزو الافكار.. وهذا يدل على خمول في تقدير الموقف ؟؟ وهو ما يدل على انهم مؤزومين وفي حالة من ذعر والفزع والتهديدات العبرية التي تنشر هنا وهناك هي فزاعة لترحيل الازمة الاسرائيلية بالهروب الى الامام

وقد اثبتت الوقائع ان التقارير الاسرائيلية وتسريب المعلومات التي تقوم بها اسرائيل هي خادعة بتلاوينها بسبب عدم القدرة على التخمين الاستخباري وها هم يستنجدون بارشيف الماضي باسلوب الفزعة والبرهجة الاعلامية فينشرون مجددا وبشكل مكرر حول استشهاد القادة ابو جهاد ووديع حداد وعماد مغنية وابو حسن سلامة ومامون مريش وحسان اللقيس ومحمود المبحوح الخ و نشر محاولة اصطياد خالد مشعل والضيف ؟؟ و ينشرون اساليب دس السم وهذا ياتي في سياق تخويف الخصوم

فاسرائيل فقدت قوة الردع واصبحت لا تملك الرد امام القصف الصاروخي الرهيب المتوقع من الشمال ( الجولان والجنوب اللبناني ) وان اشتعالت الجبهة ستتعرض اسرائيل الى قصف صاروخي من سوريا وحزب الله يتراوح بين 3000 و4000 صاروخ يوميا، وقد تدمج المعركة مع المقاومة في غزة ولا يملك الجيش الاسرائيلي ردا على ذلك.و لن تتمكن من تدمير المخابئ والانفاق التي انشأها حزب الله تحت الأرض ولن ينفع القصف الجوي.

وهاهو الكيان الصهيوني يقوم بالتسريبات على مدار الساعة ويتحدث عن امجاد الموساد والاستخبارات والجيش الاسرائيلي من وعاء الماضي…وكل هذا في مسلسل اصطياد الافكار والنصب الاستخباري فجميع اقوالهم بمثابة فزاعة وهمية فهم لا يملكون قدرة على التخمين والتوصيف الاستخباري ؟؟؟ ما يدل على عمى وخمول في التوصيف الاستخباري وتقدير الموقف ؟؟ ولا زالت اسرائيل المتغطرسه تبيع العالم اوهام عظمتها ومع الاسف هنالك من البلهاء من يشتري الاوهام الاسرائيليه؟؟

من الملاحظ ومنذ بداية الاحداث السورية ومعارك غزة وحزب اللة حاولت مراكز الدراسات والابحاث الاسرائيلية والامريكية والبريطانية ونخص هنا معهد واشنطن ومعهد رؤؤت الاسرائيلي ومعهد الامن القومي وموقع دبكا فايل والقناة العاشرة وموقع والاة جميعها عملت جاهدة على التمجيد بقدرات الكيان الصهيوني وقامت بتمرير الاحداث بالمنطقة على انها طائفية وان الرد على الاحداث كان من عمل طائفة معينة ؟؟؟ علما ان غزة والضفة لا يوجد بها طائفية

ان التسريبات المفتعلة النفرة هي معروفة ؟؟ لذوي الاختصاص حيث تقوم الاستخبارات الاسرائيلية بتكرارها وتصنيعها اعلاميا مرة اخرى باسلوب غير جاذب ثم يقومون بالتبذير بتصريحات عبر قادتهم وخصوصا المتقاعدين منهم وهذا في سياق النفوذ الوهمي قبل كل حدث وفي بورصة الانتخابات الاسرائيلية

اما تقديرات هئية الاركان السورية وحزب اللة والمقاومة بغزة ؟؟ فقد اثبتت الوقائع العملياتية على الارض في القنيطرة وشبعا وغزة ان القول والسيف القاطع هو بالميدان فالطائرات بدون طيار اخترقت الاجواء الاسرائيلية اكثر من مرة ووصلت الى عمق الكيان واستطاعت المرور من فوق منصات الغاز بالبحر الابيض و دون برهجة اعلامية وايضا صمود الجيش السوري في معاركة اليومية على مدى اربع سنوات وفي الفترة الاخيرة قام بهجمات نوعية استراتيجية في الجبال والجرود والسهول ما يثبت ان الكيان الصهيوني لا يمكن ان يتحمل حرب استنزاف سورية بالحدود وجبل الشيخ ولا في الجنوب اللبناني ولا في غزة والاهم ان صناع القرار يفعلون ولا يتكلمون ولا يبذرون بالتصريحات العسكرية كما يفعل يوميا ضباط التبرير بالموساد والاستخبارات وهئية الاركان الاسرائيلية

في الشؤون الامنية تتبنى الاستخبارات الاسرائيلية ؟؟ احيانا افعال المخابرات الامريكية او افعال الاستخبارات العسكرية البحرية الامريكية او بعض عمليات الاغتيال او القصف التي تشرف عليه الاستخبارات الامريكية فتقوم اسرائيل بالتبني وهنالك الشبكات الاسرائيلية القي القبض عليها في لبنان و اثبتت التحقيقات ان الجواسيس هم عرب خونة جندتهم امريكا والدول الغربية والعربية المتئمركة ومن ثم الحقوا الى وعاء التشغيل الاسرائيلي

وهنا يقوم الجهاز الاعلامي الاسرائيلي بالتسريبات الاستعراضية حول قوة الموساد ومن المضحك ان اساليب التمرير والتسريب الاسرائلية باتت مكشوفة … وتدل على البعرة ولا تنطلي على المهنيين امنيا وعسكريا وسياسيا..وهم الخبراء الذين يعرفون جيدا المصطلحات التي تدل على جبهة الحرب الدعائية…. ؟؟؟

بالهراء والكذب فهيئة اركان العدو ايضا اصبح مكشوفة جدا ولم تتحمل ضربات المقاتلين في الشجاعية والزيتون بغزة ولا القافلة العسكرية بشبعا وقد انكشفت حين اسر الجندي الاسرائيلي جلعاد ولا زالت للان تدفع الملايين من اجل الحصول على معلومات حول فقدان ثلاث من جنودها فُقدت آثارهم خلال معركة “السلطان يعقوب” مع بدء الغزو الإسرائيلي للبنان في العام 1982
في نفس السياق اثبتت الوقائع والتحقيقات ان الكيان الصهيوني جند وشغل عملاء تم تسميتهم بالجيش السوري الحر ومرتزقة كمخلفات جيش لبنان الحر وعرب مرتزقة تحت غطاء الجهاد وبعض العملاء من الاراضي المحتلة ممن يتقنون العبرية كلفوا بمهمات واُعطيت الأولوية للمتابعة للضباط والجنود الناطقين باللغة العربية للتواصل معهم عن بعد… ومن المضحك انهم يقومون بالمتابعة من خلال مكاتب مريحة ووفيرة..في تل ابيب وتلصق الافعال بدوريات الجيش الاسرائيلي وتبث الصور وكانها في فليم هليودي ثم تقوم القيادات الاسرائيلية باستعراض التهويل تحت نظرية خاطب عقولهم ؟؟

في جردة الحساب مع العدو جميع ما ينشرة العدو الاسرائيلي حول سوريا وجيشها وصواريخ حزب اللة والمقاومة الفلسطينية ياتي في سياق الجدل وابراز ونفخ العضلات بتسويق الوهم الاستخباري … فيكتبون وينشرون أخبارا تضليلية يختروعونها بأنفسهن. على مدار الساعة.

أن محاولات الغزو على الاراضي السورية الحدودية في المنطقة الجنوبية والشمالية جاء اصلا من خلال جواسيس وعرب واجانب متعددي الجنسيات تقدموا تحت لافتة متطوعين ” وهم مرتزقة يتوجهون إلى تركيا ومن ثم إلى معسكر للتدريب في إقليم “هاتاي” (بلواء اسكندرون السوري المحتل) حيث يخضعون لدورة تدريبية على استخدام الأسلحة الفردية الخفيفة والمتوسطة لمدة ثلاثة أسابيع باشراف ضباط اسرائيلين وقطريين واتراك وهم من الذين أسسوا غضبتهم على سوريا….ولبنان والعراق ، المتطوعين والمرتزقة ويتلقون دروسا مكثفة في مجال الاتصالات قبل أن يتوجهوا إلى سوريا حيث يجري توزيعهم على “كتائب الجيش الحر”. وجبهة النصرة .. والجبهة الاسلامية الخ و هؤلاء”جزءا من منظومة استخبارات دول التحالف … وبالنصب والاحتيال تقوم اسرائيل ببيع الوهم الاستخباري وتتشدق بقدرات استخباراتها ووحدة سييرت متكال العاملة خلف الخطوط وهي التي سفكت دمائها اكثر من مرة في الجنوب اللبناني وفي الشجاعية

وبالعودة الى الساحة السورية واللبنانية فمن المستفيد من ضرب مواقع الجيش العربي السوري وتفجير انابيب النفط والمستشفيات وتفجير السيارات المفخخة في التجمعات السكانية المدنية ومن المستفيد من ضرب جبل قاسيون وجمرايا وسرقة النفط ومصانع حلب وضرب الضاحية الجنوبية اسئلة برسم الدول العربية اما الاسرائيلين يبدوا ان الحساب معهم قادم بالغل المكتوم ومثلهم المستجلبين الارهابيين الدواعش …..والشهور القادمة حبلى بالمفاجئات والملف حافل ودخانة سيظهر في المفاصل والمنعطفات ويبدوا ايضا ان التحرش بالسفن الاسرائيلية بباب المندب قادم والانتفاضة الثالثة في غزة والضفة ستفجرعاجلا ام اجلا في وجوة الاسرائيلين…. اخيرا بالوعي المحمول ومن خلال التجارب اصبحت التسريبات الاسرائيلية خاوية وهزيلة كالقنابل الصوتية المفرغة

من سنة الله أن ينتصر الحق على الباطل. وكل حر من اعداء اسرائيل يؤمن بأن بلاد الشام ستنتصر ، على المشروع الامريكي الصهيوني… نصرًا عزيزًا مؤزرًا.” وحتما ستبقى بلاد الشام الاقوى والأبرز والأهم ،

المجد لكل من يقاوم الصهيونية
توصيف العميد فايز منصور

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى