تهديدات بومبيو للمحكمة الجنائية الدولية ومليشيات أردوغان

العالم _ خاص بالعالم

وتوعد وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو هيئة المحكمة والادعاء العام بالويل والثبور وقال ان المحكمة لها صفة سياسية وليست حقوقية. مراقبون راوا ان التهديدات تاتي قبل ايام من عزم الكيان الاسرائيلي اعلان ضم اجزاء واسعة من الضفة الغربية وغور الاردن وهو تعد صارخ للقرارات والمواثيق الدولية.

معارضة اميركية شديدة لقرار مقاضاة كيان الاحتلال الاسرائيلي في محكمة الجنايات الدولية في لاهاي وذلك في التحقيق الذي دعت اليه المدعية العامة لدى المحكمة “فاتو بنسودة” بشأن جرائم حرب خطيرة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة.

التهديد الاميركي نقله الاعلام الاسرائيلي على لسان بومبيو الذي قال إن المحكمة الجنائية الدولية تمثل هيئة سياسية وليس مؤسسة قضائية، مشيرا إلى أن كيان الاحتلال إلى جانب الولايات المتحدة لم يعدا، طرفان في اتفاق روما، الذي تم بموجبه إنشاء المحكمة.

الاعلام الاسرائيلي قال ان سبع دول أطراف في نظام روما الأساسي هي أستراليا والنمسا والبرازيل وجمهورية التشيك وألمانيا وهنغاريا وأوغندا قدمت إفادات رسمية تؤكد أن المحكمة الجنائية الدولية ليس لديها اختصاص للمضي في التحقيق ضد الكيان الاسرائيلي بشبهة ارتكابه جرائم حرب.

تصريحات بومبيو جاءت استباقية لشرعنة محاولات اسرائيلية لضم اجزاء من الضفة وغور الاردن، حيث قال إن مسألة ضم مناطق في الضفة الغربية أمر خاص بالحكومة الإسرائيلية نفسها.

الاتحادُ الأوروبي اعرب عن خَشيتهِ من تداعياتِ الخطوة الاسرائيلية ضمَّ اجزاءٍ من الضفة الغربية في ذكرى النكبة، وحذر بردود فعل قوية، مؤكداً مخالفةَ هذه الخطوة للقوانين الدولية.

عربياً حذرَ الملكُ الأردني عبد الله الثاني من “صدام كبير” في حال تنفيذَ الخُطوة مؤكدا الى انها ستؤدي الى مزيدٍ من الفوضى والتطرف في المنطقة. بدورها دعتْ تونس الى مواجهةِ المحاولاتِ الاسرائيلية التوسعية.

وكان رئيس حكومة تسيير الأعمال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو قد عبر عن ثقته في أن الولايات المتحدة ستسمح بالمضي قدما في خطة الضم، حيث حدد موعد الأول من تموز/يوليو لمناقشة بسط سيادة على أجزاء من الضفة الغربية وضم غور الأردن.

ويستعرض ملف بانوراما الثاني الاهداف من اعلان تركية عزمها تشكيل مليشيات محلية في محافظة ادلب وتضم مسلحين سابقين ومنشقين عن القوات الامنية والعسكرية السورية، وذكر مقربون من انقرة ان الاستعدادات جارية لتشكيل هذه القوة التي ستتولى زمام الامور في ادلب، بالمقابل رات اوساط ديبلماسية ان هذه الخطوة التركية من شانها اثارة غضب دمشق واطراف اقليمية ودولية.

حيث تستمر الخطط والمساعي لإضعاف سوريا وتقسيمها؛ فقد نقلت تنسيقياتُ المسلَّحين عن مصادرَ وصفتْها بالخاصة، أنَّ تركيا تُجهّزُ لإنشاءِ تشكيلٍ عسكريٍ مسلحٍ جديد من إرهابيي الفصائلِ المدعومة منها بالشمال السوري؛ يضمُ ضباطاً ومقاتلين منشقين عن الجيشِ السوري؛ وذلك للعملِ داخل محافظةِ إدلب. وبيّنت المصادر أنّ التشكيلَ الجديد سيكون مشابهاً لما تُسمى بالشرطةِ العسكرية المتواجدة بمناطقِ سيطرةِ الجيش التركي والفصائلِ الإرهابية الموالية لها شمالَ شرقِ الفرات في ريفَيْ الحسكة والرقة؛ حيث سيتكون من مسلَّحي وأبناء المنطقة من أجل تسهيل استلام إدارتها. ولفتتْ المصادرُ إلى أنّ الخطةَ التركية تقتضي إحالةَ إدارةِ مدينةِ إدلب والمناطق المنزوعة السلاح إلى هذا التشكيل، كما سوف يُشرِفُ على تأمينِ الطرق الدولية.

أقرأ أيضاً:

أوباما يرحب بـ"تغير عقلية" المتظاهرين الأمريكيين عقب حادثة مينيابوليس

وتحدَّثت المصادر عن بدء التسجيل للراغبين بالانتساب من أهالي إدلب والمسلَّحين في المنطقة، مع إعطاء الأولوية لضباط وعناصر الشرطة المنشقين، مشيرةً إلى أنَّ تدريبات العسكرية للتشكيل الجديد ستبدأ داخل الأراضي التركية بعد عيد الفطر مباشرةً.

أما الحليف الإيراني فقد أكد ان التعاون الاستراتيجي ايران وروسيا وسوريا سيستمر؛ هذا التأكيد جاء على لسان مساعدُ وزيرِ الخارجيةِ الايراني؛ علي اصغر خاجي؛ خلال لقائِه السفيرَ السوري في طهران عدنان حسن محمود؛ مشددا على أن دعمَ ايران الحازم لسورية في مكافحةِ الارهاب سيتواصل. كما اكدَ خاجي اهميةَ مواصلةِ الانشطة والتعاونِ المشترك بين ايران وروسيا وتركيا في اطارِ عمليةِ آستانا.

في الأثناء أعلنت تركيا رفضها لما اعتبرته محاولات من روسيا والولايات المتحدة لدمج وحدات حماية الشعب الكردية في المسار السياسي السوري؛ مؤكدة أنها ستمنع إنشاء ممر إرهابي على حدودها.

المصدر

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق