“ثوّار راشيا” يتهمون الإشتراكي الذي اعترض مسيرتهم بـ”البلطجة” والأخير يرد

"الإشتراكي" يتهم ثوار راشيا بتصفية الحساب و"الثوّار" يردّون أزمة وتشبيح وابتزاز وتعمية وتضليل وإفلاس

تحت عنوان (ستدفعون الثمن) نظم “ثوار راشيا والبقاع الغربي” مسيرة حاشدة شارك فيها المئات من مختلف المناطق اللبنانية واطياف الحراك المدني، وفي مقدمتهم الحزب الشيوعي اللبناني، حيث انطلقت مساء (أمس) في محطتها الاولى من امام الدوائر العقارية في مدينة راشيا واخترقت السوق الاثري باتجاه بلدية راشيا ثم واصلت مسيرها الى قلعة الاستقلال على وقع الهتافات المنددة بالنظام السياسي اللبناني الطائفي، والدعوة لمحاسبة الفاسدين والمفسدين واستعادة الاموال المنهوبة.

وبعد عودة المعتصمين من قلعة الاستقلال حصل احتكاك وتلاسن وتدافع بين المعتصمين وعناصر حزبية محلية، غير ان تدخل الجيش اللبناني حال دون الوصول الى حال الصدام المباشر، هذا ورفع المعتصمون اللافتات المنددة بالطبقة السياسية الحاكمة وشعار “كلن يعني كلن” مطالبين بانتخابات مبكرة واعادة تشكيل السلطة السياسية.

التقدمي الاشتراكي

الثوار اتهموا أحد الأحزاب السياسية في راشيا بمحاولة التعدي على المسيرة والمثوار، أمر وجد فيه الحزب التقدمي الإشتراكي المعني بشكل مباشر، حيث سارع إلى بيان النفي والتنصل مما جرى.

وجاء في البيان التوضيحي للإشتراكي، “إننا في الحزب التقدمي الاشتراكي إذ نجدد تمسكنا بثوابت العمل السياسي الديمقراطي، وحق كل مواطن في التعبير عن رايه، نهيب بكل شباب لبنان الرافعين مطالب محقة، أن تبقى ضمن الضوابط والأطر والقواعد التي اعتاد عليها مجتمعنا، لأن اي إساءة او استفزاز سيؤدي حتما لاستفزاز مقابل”.

اعتراف ونفي اشتراكي

وجدد الإشتراكي في بيانه، “الإحتكام دائما للأجهزة الرسمية في معالجة اي أشكال”، معترفاً بالحادثة وقال: “هذا ما حصل في راشيا اليوم أثناء مرور المسيرة التابعة لإحدى مجموعات الحراك أمام مركز الحزب التقدمي الاشتراكي في بلدة راشيا، حيث قام بعض مناصري أحد الأحزاب السياسيه المشاركين في المسيره بالإساءة للمتواجدين بالقرب من مكان المسيرة من اهالي راشيا”.

أقرأ أيضاً:

  "الوكالة العربية للأخبار" تترصد عمل بلديات البقاع وأمن الدولة يضبط

تصفية حسابات سياسية

وأضاف التقدمي الإشتراكي في بيانه، “أن الثوار توجهوا بعبارات مسيئة وإهانات لمجرد رؤيه أعلام التقدمي على مركز الحزب، مما اظهر ان البعض يريد تصفية حسابات سياسية من على صهوة الحراك”، وهذا أمر يجب ان يتنبه له الحراك الفعلي، مع الإشاره الى ان عدد المشاركين في هذه المسيره من ابناء راشيا لا يتعدى خمسه اشخاص.

شكر واستنكار

وفيما توجه بيان الإشتراكي بالشكر الى الثوار، استنكر الإشتراكي هذا التصرف من الحراك، مؤكد الحرص على الحوار والتفاهم مع الحوار الحقيقي الهادف.

موضحا الإشتراكي في بيانه ان الركون إلى الأجهزه الامنيه الرسميه لا سيما الجيش اللبناني، هو الوسيلة التي اعتمدها الرفاق المتواجدين في مركز الحزب في راشيا لحل الأشكال.

الإشتراكي الذي شدّد على “النفي القاطع” تعرض اي من أفراد المسيرة لاي اعتداء، كما يروج البعض عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

الثورة تَرُدّ على الرَدّ

“ثوّار راشيا والبقاع الغربي” ردّت سريعاً على بيان الإشتراكي واتهاماته لمسيرة الثورة وثوّار راشيا والبقاع الغربي، فقال الناشط رباح الطويل من ثورة أحرار راشيا والبقاع الغربي، “طالعتنا وكالة داخلية الحزب التقدمي الاشتراكي في راشيا ببيان اقل ما يمكن وصفه بالتذاكي المكشوف والجهل في محاكاة الرأي العام والأمية في مقاربة القضايا العامة والاحداث التي تمر بها منطقتنا وحالة الاعتراض المتنامية للنهج السلطوي المعتمد”.

أزمة وتشبيح وابتزاز

أضاف بيان “ثوّار راشيا والبقاع الغربي” في بيان الرد، “إن هذا ان دل على شيء فعلى الازمة التي تعيشها وكالة الداخلية مع جمهورها قبل الآخرين، وخاصة بعد انتشار الفضائح عن السلوكيات وما جرى تداوله بين الناس عن اعمال التشبيح على الفقراء وابتزازهم بلقمة عيشهم ووظائفهم ومصالحهم، وبالتأكيد اطلع الجميع على تلك الارتكابات في التواصل الاجتماعي”.

أقرأ أيضاً:

  "الوكالة العربية للأخبار" تترصد عمل بلديات البقاع وأمن الدولة يضبط

 ورأى بيان “ثوّار راشيا والبقاع الغربي” في رده على وكالة الداخلية “تعمية وتضليل ما يدل على حالة افلاس سياسي واضح”.

لعبوا غيرها..بلطجية

أضاف بيان “ثوّار راشيا والبقاع الغربي”، أولاً الثوار ليسوا بحاجة لتشكراتكم في محاولة للايحاء بان من كانوا في الحراك منقسمي الرأي (لعبوا غيرها)، كل من كان في المسيرة اليوم تعاطى بأخلاق عالية وامتص تصرفات “البلطجية” الذين اعترضوا المسيرة وتحرشوا بالثوار لافتعال مشكل والاجهزة الامنية مشكورة واكبت مسيرتنا، ورأت بأم العين زعرنات البلطجية وعنترياتهم الفارغة التي كانت تبخرت امام صرخاتنا كي لا نقول قبضات ثوارنا لو كان لدينا نية الرد”.

الزبائنية المقيتة والقطيع

وتابع بيان الثوار، أما القول بان هناك من يركب موجة الحراك لتصفية الحساب مع الحزب الاشتراكي فهذا ما “يثير الضحك والسخرية، فالثوار بكليتهم خلعوا عنهم ولاءاتهم الطائفية والحزبية وانطلقوا لبناء لبنان الجديد الديمقراطي العلماني، وتركوا خلفهم الزبائنية المقيتة (عطيني ولاء وخود وظيفة او خدمة) وتخلوا عن فكرة القطيع المطيع، على ان تكون الدولة العادلة المرجع الصالح، وجميع من كان اليوم في المسيرة مؤمن بـ”كلن يعني كلن” ما في حدا فوق الغربال، كلن يعني كلن تحت الغربال، وتحرك اليوم ليس ضد جهة او فئة او حزب، إنما ضد كل من تسلط في هذا النظام الفاسد، وكل من شارك في السلطة منذ ثلاثين سنة، وسرق ونهب خيرات الدولة لمصالح ذاتية وفئوية، واوقع البلد في الافلاس والجوع والعوز”.

ليختم بيان “ثوّار راشيا والبقاع الغربي” والموقع بإسم رباح الطويل ـ ثورة أحرار راشيا والبقاع الغربي، أما الحديث عن احترام قيم التحرك الديمقراطي والحوار في البيان المذكور “مزحة ونكتة ظهرت اليوم معانيها الديمقراطية”.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق