جبهة النصرة الارهابية في سوريا تستنجد بجبهة النصرة الارهابية في لبنان

بعد الهزائم الماحقة المتلاحقة لجبهة النصرة الارهابية في سوريا على يد الجيش العربي السوري الباسل والذي اعطي الضوء الاخضر لاستعمال بأسه الشديد لاقتلاع جذور الارهاب الذي انتشر كالسرطان على كافة الاراضي السورية, فبات المطلب الشعبي والرسمي والدولي الحريص على سلامة سوريا وأستقرارها هو القضاء المبرم وبكل حزم وعزم وقوة وشراسة على الجماعات المسلحة التي تقودها جبهة النصرة الارهابية, لانه لا علاج لهذا السرطان المتفشي سوى اقتلاعه من جذوره والقضاء عليه قبل فوات الاوان لألى يمتد الى جسد الامة العربية والاسلامية والفتك به بعد ان الحق اضرار جثيمة به.

صورة-لممارسات-جبهة-النصرة-بحق-المسنين-السوريين

هذه المعارك الشرسة التي يخوضها الجيش العربي السوري بكل قوة وبسالة وأقتدار بعد ان انكشف الخيط الابيض من الاسود وبات المشهد واضحا وجليا للعالم باسره الا للذين يمولون هذا المخطط الجهنمي المرسوم للمنطقة, وباتت اكذوبة الربيع العربي في سوريا المطالبة بالحريات وجيش ما يسمى “بالجيش السوري الحر” ورايته علم الانتداب الفرنسي مفضوحة امام عدسات الشاشات العالمية بسيطرة جبهة النصرة وعلم القاعدة على ما يسمى ( بالمعارضة السورية المسلحة) وكذلك بعد مبايعة الجبهة لزعيم تنظيم القاعدة ايمن الظواهري الذي بث صوته المسجل عبر قناة القاعدة (الجزيرة) داعيا الى اعلان سوريا امارة اسلامية واستجابة الجبهة لدعوته, وباتت المعارضات السورية في الخارج مذهولة مما تسمع وترى واصبحت شخصيات وهمية مهمشة تجلس وتنام في فنادق خمس نجوم كانهم في رحلة سياحية مدفوعة الاجر سلفا من دويلة قطر ومملكة ال سعود واللذين لن يكون لهم مكان في امارة سوريا الاسلامية التي يحلم ويسعى اليها الظواهري, بل سيتحولون الى معارضة لجبهة النصرة بعد ان خربوا سوريا بأيديهم الاثمة.

كان العالم الذي يدير الازمة والصراع في سوريا يظن ان الارهابيون اللذين يرسلونهم الى سوريا لممارسة ابشع ممارسات الارهاب بحق المدنيين والعسكريين لاضعاف سوريا واخراجها من جبهة المقاومة تحت السيطرة ويستخدمونهم لمصلحتهم ثم يغدرون بهم بعد الانتهاء من مدة صلاحيتهم , فأتت رياح الارهاب بما لا تشتهيه سفن امريكا وحلفائها, فتدفق عشرات الالاف من الارهابيين من كل دول العالم دون استثناء للمشاركة في ” الجهاد المزعوم ولقاء الحور العين ” بات خارج السيطرة بسبب تدفق الاعداد الهائلة, ولا يمكن التخلص من هذا الشر القادم المستفحل الا بضربة من نار وحديد وهذا لا يملكه الا الجيش العربي السوري وأنصاره وأشدد على كلمة انصاره والايام القادمة سوف تفصح عن ذلك بعد اعلان النصر الذي بات قريبا وقريبا جدا, وعندما يتحقق النصر سوف تسود وجوه كل الدول التي تأمرت ومولت الارهاب والارهابيين في سوريا, وسوف تركع على ابواب الدول والقوى المؤثرة والتي شاركت في تمكين سوريا من النصر أي على ابواب الكرملن وبكين وطهران والضاحية الجنوبية لتستجدي المشاركة في صناعة الحل السياسي وعندئذا لن يكون لهم صوت يسمع.

لقد تغير المشهد السوري اليوم وبات صراخ وعويل جبهة النصرة الارهابية ومموليهم يملئ الدنيا بعد ضربات مؤلمة على كافة الجبهات من دمشق الى حمص الى حلب الى ادلب وريفهما, جثث القتلى من الارهابيين المنتشرة في كل مكان بات يتعذر احصائها وجمعها وكشف جنسياتها, وخلال كتابة هذه السطور الجيش العربي السوري يسطر اروع ملاحم البطولات ويتفوق بكل الميادين ولا يمكن التراجع عن القرار والمهمة التي اوكلت اليه بتنظيف كافة الاراضي السورية من رجس الارهاب, وهزيمتهم باتت قاب قوسين او ادنى وطبعا هزيمتهم لاحقة بالدول التي مولتهم ودعمتهم وارسلتهم الى سوريا.

بعد كل هذه الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري على الجماعات المسلحة, باتت جبهة النصرة الارهابية في سوريا محاصرة ولا سبيل لها الا الاستنجاد بجبهة النصرة الارهابية في لبنان والتي كذلك تنتشر على كافة الاراضي اللبنانية علهم يفتحون جبهة في لبنان تخفف عنهم نار جهنم في سوريا, واتت طريقة الاستنجاد بقصف المناطق في شمال لبنان المحازية للحدود السورية قصفا متعمدا استشهد على اثره عدد من الشهداء والجرحى اللبنانين المدنيين وهم لا يعلمون ان منطقة الهرمل وضواحيها لن تسكت على هذه الجرائم ومرتكبيها, وفي الوقت الذي يشعر بها ابناء المنطقة ان الدولة والجيش اللبناني لا يستطيعون حماية مدنهم وقراهم وابنائهم من ارهاب جبهة النصرة فلن ينتظروا طويلا قبل ان ينتقموا ممكن قام بالاعتداء عليهم بقوة يجعلونهم يندمون على فعلتهم الاثمة الاجرامية الارهابية, وكذلك في نفس الوقت تقوم جبهة النصرة بتحريك زيلها الموجود في صيدا ” الشيخ احمد الاسير ” كي يجد متنفسا لها عبر تعكير المناخ الامني الهادئ نسبيا في صيدا وجوارها عله يشعل فتنة مذهبية تخفف من وطأة الهزائم الكبرى التي تمنى بها جبهتهم في سوريا, نبشرهم بأن الاسير ومن خلفه لن يتمكنوا من نصرهم لأن القوى الامنية اللبنانية لهم بالمرصاد, ومن خلف القوى الامنية الثالوث الذهبي” الجيش والشعب والمقاومة”, واليد التي تمد للعبث بامن الوطن والمواطن في لبنان سوف تقطع وهذا وعد صادق من اصدق الصاديقين في هذا العصر.

فبات على جبهة النصرة الارهابية في سوريا ولبنان الاستسلام او الموت لأنه لن يسمح لها حتى الهروب والفرار فلهب النيران السورية واللبنانية سوف تلتهمها قبل النجاة.

 

الكاتب: حسين الديراني

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock