حارب نمو السرطان، في شرب الماء من الفخار…

  • حفظ الماء في إبريق الفخار، معجزة علاجية طبيعية…

  • حارب نمو السرطان، بشرب الماء من الفخار…

  • حفظ الماء في الفخار، يقتل الأملاح الضارة…

  • شرب الماء من الفخار، شفاء من كل داء…

الطين قلوي بطبيعته وعندما يتلامس مع حموضة الماء، فإنه يوفر التوازن الهيدروجيني الذي يساعد في التقليل من الحموضة. كما أنه مليء بالمعادن والطاقة الكهرومغناطيسية التي تساعد على الشفاء من بعض الحالات الصحية.

شحنة الفخّار شحنة سالبة مثل شحنة الأرض والشحنة هذه قادرة على قتل الأجسام الدقيقة الضارة التي في الماء، يعني الفخّار ينقي الماء من الشوائب البيولوجيةmicroorganism  لان معظم الكائنات الدقيقة السيئة شحنتها موجبة.

عند وضع الماء في جرة الفخّار تصبح قلوية يعني ال ph 7.5 فما فوق ويصل حتى 8.9 عند ترك الماء في الجرة ….

شرب الماء من الفخار شفاء من كل داء
حفظ الماء في إبريق الفخار، معجزة علاجية طبيعية… حارب نمو السرطان، بشرب الماء من الفخار…

عندما تشرب ماء من جرة الفخّار معناها تشرب في ماء قلوي ومعناها دمك بيصير ال ph  (قلوي) ، وعندما يصبح دمك (قلوي) (أي نسبة الأوكسجين فيه أعلى)، هذا شي ممتاز ويمنع نمو السرطان، ولا يوجد خلايا سرطانية تعيش في وسط قلوي، هذا كلام رسمي لايوجد اي سرطان يقدر يعيش في وسط قلوي وكل خبراء الطب البديل متفقين على انه يجب الدم يكون مائل للقلوي لمنع اي مشكلة من الحدوث، بالاضافة لان كل الالتهابات تختفي داخل الجسم لان الوسط القلوي يمنع الالتهابات والأمراض .

الماء من جرة الفخّار يصبح (قلوي) أي يوجد فيه كمية أوكسجين أكبر ب 200 مرة من الماء التي في البلاستيك، ولما تشرب ماء فيه أكسجين سيصل الأكسجين هذا لكل جسمك ويقتل كل الخلايا ألا هوائية كالخلايا السرطانية والالتهابات وكل الأجسام المسببة للمرض لانها لا تحب الأوكسجين وتموت منه .

نسبة الأملاح في ماء جرة الفخّار تلقاها اقل من نسبة الأملاح في المياه العادية، لكن سبحان الله الأملاح التي نقصت بالتجربة تبين أن كلها من النوع الضار، يعني ماء جرة الفخّار ينقي الماء من الأملاح الضارة .

ملاحظة :

جرة الفخّار يجب أن تكون (مندية) يعني ترشح، ولا يجب أن تكون مطلية، ولا يدخل في صناعتها مواد كيماوية، يعني يجب أن يكون وعاء الفخار (الجرة أو الإبريق) من الطين الطبيعي فقط.

شرب الماء من جرّة الفخار، شفاء من كل داء.

الله عز وجل خلق الإنسان من طين، والطين افضل مادة لحفظ الحياة والطاقة، وأجدادنا كانوا يحفظون الماء والزيت والقدّيد في خابيات الفخّار وكانت عندهم فطرة سليمة، اليوم الحال تغير والماء نحفظه في بلاستيك وهذا يقتل الماء وينقص حيويته!!!

عجباً من بشرٍ يسيرون في ركاب التطور، حتى لو كان ضاراً للبيئة والإنسان اللذان خلقهما  الله في أحسن تكوين، وعاث بهم الإنسان خراباً وفساداً، ويتركون الطبيعة وعادات الآباء والأجداد المتوارثة النافعة للبيئة والإنسان معاً!!

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق