حب الله: سنعمل على تكبير المصانع وتأمين الدعم للصناعيين

حسن: لن نألو جهدا بتقديم ما يمكن من أجل تطوير القطاع الاستشفائي العام

البقاع ـ فيما يعتمد وزير الصناعة عماد حب الله سياسة استنهاض القطاع الصناعي، وكأن بعض المؤسسات الصناعية التي تساهم في تلويث نهر الليطاني تحاول الإلتفاف بطريقة مواربة على جهد المصلحة الوطنية لنهر الليطاني والعمل الدؤوب لرئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الدكتور سامي علوية والسير قانونياً وقضائياً بملف رفع التلوث عن الليطاني، فإن أصحاب المؤسسات الصناعية التي طالتهم السلطة القضائة، يحاولون استغلال زيارة وزير الصناعة حب الله خلال جولته البقاعية طالبين منه “المصالحة” مع مصلحة الليطاني، مطلب يبقى ضمن سياسة المواربة والالتفاف على حياة المواطنين والبقاعيين، بانتظار قرار الفصل من القضاء العادل والدفع قدماً بما سلكه الدكتور سامي علوية.

زيارة الوزير حب الله بقاعاً

  • الجولة

ضمن جولته على معامل ومصانع البقاع، زار وزير الصناعة عماد حب الله معمل Marina لتوضيب البطاطا الـFrozen في بلدة الناصرية قضاء زحلة، يرافقه في الجولة وزير الزراعة والثقافة عباس مرتضى، النائب حسين الحاج حسن، نائب رئيس مؤسسة ايدال علاء حميه، وكان في استقبالهم رئيس تجمع مزارعي وفلاحي البقاع وعضو غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة ابراهيم ترشيشي، في حضور النواب سليم عون، جورج عقيص، ميشال ضاهر، انور جمعة، وإيهاب حمادة، رئيس تجمع الصناعيين في البقاع نقولا أبو فيصل، نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة والبقاع منير التيني، المدير العام لغرفة التجارة والصناعة والزراعة في البقاع يوسف جحا، رئيس اللجنة الاقتصادية في غرفة التجارة طوني طعمة، رئيس نقابة مزارعي البطاطا جورج الصقر، رئيس نقابة مصدري ومستوردي الخضار والفاكهة في لبنان نعيم خليل، رئيس بلدية الناصرية فواز ترشيشي، وحشدٍ من الصناعيين وفاعليات المنطقة.

ترشيشي منوهاً بالخطة الاقتصادية التي قدمتها الحكومة
ترشيشي منوهاً بالخطة الاقتصادية التي قدمتها الحكومة
  • ترشيشي

ابراهيم ترشيشي الذي نوهّ بالخطة الاقتصادية التي قدمتها الحكومة التي لحظت فيها دعما للزراعة والصناعة، شدّد أنه علينا مناقشة الخطة سويا فيما يخص الزراعة والصناعة في هذا المجال، وخاصة لجهة السماح لنا باستيراد المستلزمات الزراعية (اسمدة – ادوية – بذور ومعدات)، حيث ان 80% من المزارعين لم يستطيعوا شراء الاسمدة و50% منهم لم يستطيعوا الحصول على الادوية و100% لم يشتروا معدات زراعية، وان الامور تتجه نحو الاصعب والاتي اعظم حسب ما نسمع، والخوف ان لا نجد مزارعونا يعملون في الزراعة لقلة الاموال والمردود معا، لذا يجب ان نجد الحلول المناسبة من اجل تأمين الضروريات من المستلزمات الزراعية والصناعية.

ترشيشي الذي أشاد باستيراد بعض الاصناف على سعر صرف الدولار العادي (1500)، حذر من استيراد اصناف ذات الانتاج المحلي مثل العدس والحمص والفاصوليا والفول، مشيرا الى انه يجب الاتجاه الى زيادة المساحات المزروعة من هذه الاصناف لاننا عندما نستوردها بأسعار مدعومة نقضي على الانتاج المحلي نهائياً.

وطالب الترشيشي بـ”منع استيراد البطاطا المجلدة الى لبنان نهائياً” من أي دولة كانت وخاصة ان الحماية الموضوعة من قبل الدولة لا يعمل بها جديا مرفأ بيروت، كما ان المعامل في لبنان تستطيع تصنيع البطاطا بأسعار أرخص وبجودة اعلى، ونحن مستعدون لزرع اي صنف من البطاطا وتصنيعه بما يكفي حاجة كل اللبنانيين وان نصدر من الانتاج اذا توفرت الظروف.

لذلك المعامل اليوم تنتج اكثر من 20 ألف طن بطاطا مجلدة، أي اننا بحاجة لحوالى 40 ألف طن من البطاطا الخام ونتطلع الى زيادة الكمية وتصدير ما يفيض منها الى الخارج، مقترحا الشراء بالمبلغ المقرر للزراعة اسمدة وادوية وتوزيعها على صغار المزارعين وذلك عبر فتح اعتمادات للاستيراد من الخارج وتأمين حاجة السوق المحلي، لان الاموال محجوزة والقروض متوقفة ولا نستطيع ان نستورد من الخارج والمزارع الصغير أصبح شبه معدوم.

وتمنى على الدولة “عدم الاكتفاء بدعم استيراد القمح الأجنبي، خاصة ونحن على أبواب موسم القمح، بل يجب ان تنظر الى المزارع لجهة استلام المحصول بأسعار مناسبة وتجهيز لجان الاستلام والمستودعات اللازمة لذلك”.

مذكرا بانه لم يتم دفع حقوق مزارعي القمح حتى الان وكذلك الامر بالنسبة لمؤسسة “ايدال”، مطالبا وزير الصناعة بـ”حماية الصناعة” وعدم استيراد اي منتج يصنع في لبنان.

أقرأ أيضاً:

النائب نصرالله: سوريا بمثابة رئتي لبنان ومتنفسه

وطلب الترشيشي المصالحة برعاية حب الله مع مصلحة الليطاني والتنازل عن الدعاوى المقامة في حق من التزم بمعايير وزارة البيئة وقام بتركيب محطات تكرير، مع التمني للمصلحة بالتوفيق بتنظيف نهر الليطاني ومنع أي تلوث لمياهه ونحن نؤيدهم بكل الخطوات التي يقومون بها.

  • مرتضى

بدوره الوزير عباس مرتضى قال في كلمته: إن واقع الترابط اللصيق بين الزراعة والصناعة في لبنان مرده الى المساحات الزراعية الشاسعة، ولكن في الآونة الأخيرة بدأ انهيار في هذا القطاع. واليوم هو بحاجة الى الدعم، لا نستطيع النهوض بالقطاع الصناعي والزراعي خاصة في ظل وجود هذا الترابط فيما بينهما، إلا بوجود خطط تضعها الدولة. لذلك نحن اليوم في وزارة الزراعة قد خصصنا هذا الشهر استراتيجية وزارة الزراعة بعد ان انهت وزارة الصناعة استراتيجيتها، هناك إصرار منا كي نشرك كل القطاعات الزراعية والنقابية والطلابية وكل الطاقات من غرف تجارة وصناعة موجودة عندنا وحتى منظمات دولية قد نستفيد من خبراتها. سيكون لنا لقاءات مكثفة مع كل هذه القطاعات لوضع ملاحظاتهم وخبراتهم بشكل يخدم هذه الخطة الإستراتيجية ضمن القطاع الزراعي.

وأضاف، “هذه المرحلة تشهد تململا عند المزارعين وعند القطاع الصناعي لان اليوم اصبحت كلفة الانتاج غالية وتكبد خسائر كبيرة، أنا والوزير حب الله وضعنا هذا الموضوع بتصرف وزير الاقتصاد راوول نعمه لكي يطالب مصرف لبنان بإسمنا أن تكون كل المدخلات الزراعية والصناعية مدعومة وليس بنسبة محددة، لاننا اليوم بالطريقة التي تقدم بها نخاف ان ت تسبب اشكالية، لانه لا نستطيع دعم القطاع الزراعي ب 10 بالمئة، فنحتار ماذا ندعم وأي صنف الادوية والاسمدة الزراعية أي صنف مدخلات والصناعة ايضا، لذلك نحن نطالب وزير الاقتصاد أن تكون كل المدخلات مدعومة، ونحن الى جانبه.

وشدّد مرتضى على “ضرورة دعم القطاعين الزراعي والصناعي وبسقف عال”، وأن تكون كل المدخلات مدعومة، يكفي خسارة للمزارع، ونحن باستراتيجيتنا التي وضعتها الوزارة بمواصفات عالية، لا نستطيع بعد اليوم أن نهمل زراعتنا في لبنان، اليوم عندما نقول تصدير لا نستطيع ان نصدر بدون نوعية ومواصفات، ثلاثة أرباع أزمتنا في لبنان لا تلقى فقط على الدولة بل على المزارع نفسه. وعلينا تنظيف نهر الليطاني، ونعاود الري من مياهه، فكيف نصدر هذه الزراعة ان كنا نقوم بري مزروعاتنا بالمياه الملوثة، اليوم جميع الدول تعتمد على المواصفات العالمية لذلك نحن على “شفير عدم التصدير”، وهذها من صلب اهتمامنا كوزارة ضمن الاستراتيجية الموضوعة، أما بالنسبة للدعم فهناك 135 مليار ليرة من ضمن خطة الأمان الاجتماعي لدعم المزارع من خلال القروض، وعندما ذهبت إلى البرلمان طلبنا اذنا من دولة الرئيس بري ورئيس الحكومة والنواب، أنا أخجل ان اطلب من المزارع تقديم اوراق قرض بقيمة اربعة مليون وخمسمائة الف ليرة واطالب من تحت قبة البرلمان ان يكونوا هبة ومساعدة للمزارعين، وهذا المشروع يستهدف 30 ألف مزارع. كما عملنا على تدوير 88 مليار ليرة في المشروع الأخضر لاستصلاح الاراضي. وأيضا اتخذنا قرارا في الحكومة واقتطعنا 10 مليون دولار من مجلس الانماء والاعمار من فائض الطرقات وتحولوا الى وزارة الزراعة لشراء مدخلات للمزارع، ولا نوفر جهد داخل وخارج الحكومة لكي ننهض بالاقتصاد الذي لا يتحقق إلا بالتعاون والتكاتف.

الوزير حب الله
الوزير حب الله
  • حب الله

وأشار الوزير حب الله الى أن “الخطة التي وضعتها الحكومة مهمة وهدفها دعم المزارع والصناعي والمواطن اللبناني بشكل عام ليخرج من الازمة”، مضيفا “المطالب التي أسمعها هي ذاتها وتتردد من منطقة الى أخرى، الرسالة واضحة وصريحة، الدعم كان منقطع، هذه المنطقة قدمت وتقدم مميزات كبيرة ليس فقط الزراعية والصناعية والسياحية. المنطقة لا تحتاج سوى إلى حقوقها وهي قدمت وتقدم مخزونها بقدراتها البشرية وقياداتها وصناعييها ومزارعيها.

  • الآلية العادلة

الوزير حب الله توجه الى الحضور قائلاً، أؤكد لكم أن هناك 440 مليار ليرة من ضمن الـ 1200 مليار ليرة مؤمنة للصناعة أقرت في مجلس النواب، وسنمشي بآلية تكون عادلة ومنصفة خلال اسبوعين، تتوزع على كل المناطق من ضمنها محافظتي البقاع وبعلبك الهرمل. ايضا هناك تعميم صادر عن مصرف لبنان أقر ب 100 مليون دولار لكي يستطيع الصناعيين استخدامها للمواد الاولية.

  • مراسيم

كما عملنا مع ايدال لإصدار مراسيم ستقر في مجلس الوزراء الاسبوع القادم هدفها دعم القطاعات الانتاجية من ناحية الصناعة والزراعة والسياحة والتقنيات وهي أعمال تحفيزية للصناعيين سندعمها ونساعدها ويجب أن نعمل على تكبير المصانع وأن نحمي المنتجات، وأن نؤمن الدعم للصناعيين.

أقرأ أيضاً:

شاهد.. الجيش اللبناني يحرر 23 مختطفا سوريا في البقاع الشمالي

وختم حب الله واضعا خدمات وإمكانات الوزارة امام الجميع، مشددا على “تأمين الامن الغذائي والصناعي والزراعي لكي ننهض بلبنان”.

وفي الختام، جال حب الله ومرتضى داخل معامل ال Marina لبطاطا الـfrozen وقدم محمد وابراهيم ترشيشي شرحا مفصلا حول الطاقة الإنتاجية للمعمل.

  • مطاحن سنبلة

ومن ضمن جولته البقاعية على الصانع والمؤسسات الاستشفائية جال وزير الصناعة عصام حب الله على اقسام “مطاحن سنبلة” في بدنايل بحضور وزير الزراعة والثقافة عباس مرتضى رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل حسين الحاج حسن والنواب غازي زعيتر، إيهاب حمادة، أنور جمعة، على المقداد وفعاليات.

  • حب الله

أكد ان هناك الكتير من الأراضي التي تصلح بأن تكون مناطق صناعية، عليكم ارشادنا إلى هذه الأراضي وتحديدها لمتابعتها وفي ظل الهجمة علينا التوجه نحو الزراعة والصناعة والسياحة في منطقة بعلبك الهرمل

  • مرتضى

أكد الوقوف الى جانب أصحاب المصانع والمزارعين من أجل توفير الأمن الغذائي والعمل من أجل سلامة الغذاء اللذين أصبحا عنوانا في هذا البلد، ولن نتساهل ابدا في مسألة الأمن الغذائي في منطقة الإمام السيد موسى الصدر الذين نعمل إلى جانب هم بصمت، فالازمات كبيرة وقد تكبر اكثر وعلينا التضامن وحماية مجتمعنا من اي خطر الى جانب الدولة وكل الحكومة، التي لم تتوان من أجل خدمة اللبنانيين.

  • الأمان الإجتماعي

واشار مرتضى الى نشاط وزارة الزراعة الذي يفوق نشاطات وزارة الثقافة من ضمن سياسة الرئيس بري من أجل الأمان الاجتماعي، ولدينا خطة من أجل توفير قروض لصغار المزارعين، وطالب نا بإن تكون مساهمات وليست قروض بإن يتم تقديم اربعة ملايين ونصف لكل مزارع، وما نريده ام تكون هبات للمزارعين، وقمنا بالمشروع الأخضر بتدوير ٨٨ مليار ليرة لاستصلاح الأراضي وعندنا اراض في لبنان لا يمكن زرعها وعندنا ١١٠ آلاف هكتار لاستصلاح وشق الطرقات.

صاحب أفران مطاحن سنبلة” عباس حيدر قدم في كلمة له “اقتراحاً” من قبل اصحاب الأفران، وقال: كلما نزلنا الى وزارة الاقتصاد بيقولوا عملوا دراسة، فكلفة ربطة الخبز ١٤٠٠ ليرة يتم تسعيره ١١٥٠ ليرة خارج الأفران و٨٠ بالمئة من اللبنانيين يعيشون على الخبز الأبيض، فافران لبنان ستقفل غدا أو بعد غد لن يبقى رغيف خبز.

  • الحاج حسن

وتوجه النائب الحاج حسن للقوى الامنية والمعنيين، هل سمعتم الرصاص والقذائف امس في بعلبك وفي الهرمل وهي تطلق بشكل يومي، وسأل هل المسؤولين والامنيين لديهم علم بذلك، وهل المطلوب تسليم مفاتيح المدينة والمنازل، اذا كان مطلوب ذلك قولوا لنا لمن نسلمها.

  • كلير غلاس

تفقد وزير الصناعة الدكتور عماد حب الله معمل “كلير غلاس” في بعلبك، برفقة النائبين علي المقداد وأنور جمعة، ونائب رئيس مؤسسة “إيدال” علاء حمية.

  • المقداد

وتحدث النائب المقداد، فقال: “باسم تكتل نواب بعلبك الهرمل، وباسم أصحاب هذا المعمل الذي يشكل قيمة مضافة للمنطقة، نرحب بمعالي الوزير المهندس عماد حب الله، الذي يقوم اليوم بجولة، ليست تفقدية فحسب، بل هي جولة دعم للمؤسسات الصناعية في محافظة بعلبك الهرمل”.

  • إنجاح الصناعة

وتابع: “عمل وزير الصناعة وما يقوم به، كاف ليقول كل إنسان في لبنان اليوم شكرا على جهودك المتواصلة في سبيل إنجاح الصناعة اللبنانية وتطويرها، خصوصا في هذه الظروف العصيبة التي يمر فيها لبنان، وكل الشكر لاهتمامك بكل الصناعيين، وإن شاء الله سنرى قريبا النتائج الإيجابية بازدهار صناعاتنا الوطنية”.

  • حب الله

بدوره، قال الوزير حب الله: “أشكر نواب المنطقة على دعوتهم واستضافتهم، وزيارتي اليوم هي من ضمن جولات أقوم بها في المناطق اللبنانية على الصناعيين، لنتفقد أوضاع الصناعات اللبنانية، ولنتعرف على مشاكلها ومتطلباتها، ولدعم الصناعيين على مساحة الوطن، وهذا الدعم ضروري جدا”.

  • الدعم الجدي

وأضاف: “آن الأوان لدولتنا وحكومتنا بأن تقدم الدعم الجدي والحقيقي للصناعيين، وبدأ ذلك يظهر من خلال الدعم المالي الذي أقره مجلس النواب قبل ثلاثة أيام، ونأمل أن يؤدي هذا الدعم إلى المحافظة على الصناعة اللبنانية وتطويرها بشكل أكبر وأسرع”.

أقرأ أيضاً:

'قيصر' الامريكي وتأثيره على لبنان

وتابع: “نحن هنا في وسط بعلبك الهرمل، نرى صناعات متطورة ومتقدمة، وليس لدينا أدنى شك بأننا نملك كل المقومات، إذا قررنا كدولة لبنانية وصناعيين وأبناء المنطقة، نتمكن من تلبية احتياجات وطننا، لا بل نستطيع التصدير أيضا إلى الخارج”.

وأردف: “أهنئ أصحاب المصنع وإدارته على كل عملهم، وأهنئ أبناء المنطقة ونوابها على دعمهم الدائم، ومتابعتهم لكل التفاصيل، وإلى المزيد من التقدم إن شاء الله”.

وختم: “مدينة بعلبك الصناعية هي محط عمل متواصل من وزارة الصناعة، ومتابعة من نواب المنطقة، بالإضافة ألى عملنا مع “UNIDO” منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، ومع السفارة الإيطالية المهتمة جدا بهذا الموضوع، وسنتابع الاجتماعات نحن وإياهم في بيروت، وإن شاء الله بعد إنجاز المخطط التام للمنطقة، سنعلن عن المدينة الصناعية في بعلبك”.

زيارة الوزير حب الله بقاعاً

  • علام

بدوره صاحب المصنع علي علام، قال: “نرحب بمعالي الوزير والسادة النواب في مصنع كلير غلاس، وسنتابع العمل على الدوام للتحديث والتطوير، وبعون الله وبدعمكم ستبصر المشاريع التي تحدثنا بشأنها، لتحقيق المزيد من التطور في المجال الصناعي على أيديكم في محافظة بعلبك الهرمل”.
شكر الوزير على جولته الاشتشفائية الصحية من خلال العمل على دعم المؤسسات الصحية والاستشفائية.

  • الهرمل

ختام جولة وزير الصناعة عصام حب الله البقاعية كانت على المصانع والمؤسسات والمستشفيات في منطقة البقاع الشمالي والهرمل، رافقه في الجولة النواب غازي زعيتر، إيهاب حماده والوليد سكرية، ورؤوساد بلديات واتحادات بلدية.

وفي المحطة الأولى كانت للإطلاع على براد الجمعية التعاونية الزراعية في الهرمل، ثم معمل تصنيع الاعلاف في الهرمل، وانتقل الوزير حب الله والوفد المرافق الى بلدة القاع للإطلاع على اراض مخصصة لانشاء منطقة صناعية وكان في استقباله رئيس بلدية القاع بشير مطر وكاهن البلدة الاب اليان نصرالله وفي محطتة الأخيرة في الهرمل كانت جولة على قسم الكورونا في “مستشفى الهرمل الحكومي” حيث انضم إلى الجولة وزير الصحة الدكتور حمد حسن، الذي سلم المستشفى أجهزة مخصصة لعلاج الكورونا جزء منها من دولة الكويت الشقيقة ومن دولة قطر وآخر مقدم كهبة من الجمهورية الإسلامية.

  • حسن

الوزير الدكتور حمد حسن أكد على أهمية الدور الذي تلعبه إدارة مستشفى الهرمل الحكومي بالتعاون مع البلديات والاتحادات ضمن الامكانيات المتاحة، وما نقدمه اليوم لنكون على اهبة الاستعداد لتلبية اي نداء استغاثه يدعونا اليه واجبنا الوطني ومن اجل الوقوف بوجه كورونا.

وأضاف حسن اليوم نقدم بعض من الأجهزة التي استلمناها من الكويت وقطر ونخصهما بالشكر، وجزء من الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي خصتنا بمحبة زائدة تؤكد على التعاون الواجب من أجل مكافحة مرض الكورونا وخاصة في منطقة بعلبك الهرمل، ونبارك لأهلنا في الهرمل تسلمهم هذه الاجهزه، ونشد على أيدي الطاقم الطبي ونحن على استعداد لتقديم الدعم اللازم في وزارة الصحة، ولن نألو جهدا بتقديم ما يمكن من أجل تطوير القطاع الاستشفائي العام من أجل خدمة الإنسان.

  • حب الله

شكر الوزير حسن علي متابعته وجهوزيته الدائمة للمناطق المنأى عنها لتأمين الرعاية الصحية والمساندة بكل القدرات للانتقال الى اقتصاد منتج بدعم الصناعة وتأهيل المناطق الصناعية، وما نراه من أجهزة مصنعة مقدمة اليوم من دول صديقة وشقيقة توازي من حيث الجودة المنتجات العالمية من حيث التصنيع.

وشدد النائب غازي زعيتر على اعطاء الاولوية للمستشفيات الحكومية.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق