حزب الله سينقل القتال إلى الجبهة الداخلية من خلال اختراق المستوطنات

أشارت صحيفة “جيروزاليم بوست” إلى أنَّ الحدود مع لبنان هادئة لكنها متوتِّرة، وشددت على أنه مع الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في العام 2000، فقدت “إسرائيل” ردعها وأعطت حزب الله القدرة على النمو من منظَّمة حرب عصابات إلى جيش مع أكثر من 130 ألف صاروخ وقذيفة صاروخية، بعضها موجّه إلى الجبهة الداخلية لـ “إسرائيل”.

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية، “يقول العديد من الضباط الكبار في الجيش الإسرائيلي إن حزب الله ليس معنياً بحرب أخرى في الوقت الحالي – ليس فقط بسبب القضايا الداخلية ودورهم المستمر في سوريا، ولكن لأنهم يعرفون عن القدرات المتزايدة للجيش الإسرائيلي وتفوّقه الاستخباري. لكن ضباط آخرين يحذرون من أن المنظَّمة تتلهَّف لمعركة أخرى.

أحد الضباط المتمركزين على طول الحدود مع لبنان منذ عدة سنوات، يقول: “إنهم يريدون حرباً. لقد اكتسبوا الكثير من الخبرة في سوريا والآن عادوا إلى المنطقة الحدودية لأنهم يستعدون للحرب مع إسرائيل”.

وتابعت الصحيفة الإسرائيلية، أنه بينما يظل التهديد الأساسي الذي يشكله حزب الله هو ترسانته الصاروخية، يعتقد الجيش الإسرائيلي أن الحرب القادمة ستشهد محاولة المنظَّمة جلب القتال إلى الجبهة الداخلية من خلال اختراق المستوطنات الإسرائيلية لإلحاق خسائر مدنية وعسكرية كبيرة.

ونقلت “جيروزاليم بوست” عن المقدم احتياط ساريت زهافي، وهي رئيسة منظَّمة تقدّم إحاطات حول التحديات الأمنية الإسرائيلية على الحدود الشمالية، قولها، إنه في الحرب المقبلة “سنرى كتيبة أو لواء من مقاتلي حزب الله وليس فقط عدة أشخاص. والهدف لن يكون حافلة أو عائلة، سيكون السيطرة على مستوطنة و/أو موقع عسكري والقول: نحن هنا. ماذا تستطيعون ان تفعلوا الان؟”.

وشددت الصحيفة الإسرائيلية، على أن دخولاً برياً لحزب الله يثير قلقاً حقيقياً لـ “إسرائيل”، التي تتوقع إخلاء عشرات المستوطنات التي تقع على طول الحدود مع لبنان. ولفتت إلى أنَّ الحرب القادمة في الشمال لن تقتصر على حدود واحدة، ولكنها ستشمل سوريا أيضاً.

أقرأ أيضاً:

القصير... أرض العابرين إلى الحُسنَيَيْن
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق