حزب الله و حركة أمل يتحضران لانتخابات البلديات

في أول إطلاله لها علاقة بانتخابات البلدية في صيدا، رأت النائبة بهية الحريري أن «الأجواء حتى الآن تشير إلى أن الانتخابات البلدية ستجري في موعدها، وأننا سنبدأ سلسلة مشاورات في المدينة متعلقة بخصوص هذا الاستحقاق».

وكانت الحريري قد أطلقت، أمس، جملة مواقف متعلّقة بالاستحقاق البلدي بشكل مباشر أوحت أن تيار «المستقبل» بدأ يعدّ العدّة للانتخابات البلديّة بإجراء لقاءات وعقد الاجتماعات، وأن إطلالة الحريري تشكّل الشرارة الأولى لانطلاق عجلة الماكينة الانتخابية البلدية لـ «التيار الأزرق». فهي استعرضت ما تحقق في المدينة من مشاريع إنمائية وبيئية على مدى السنوات الست الماضية، وإن كان عنوان مناسبة اللقاء مع قطاعات ومكاتب «تيار المستقبل» في صيدا والجنوب، هو ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري.

ونوهت الحريري برئيس بلدية صيدا الحالي محمد السعودي واصفةً اختياره في 2010 بأنّه «إنجاز سياسيّ غير مسبوق في المدينة، حيث اثبتت الوقائع طيلة السنوات الست الماضية أنه كان اختياراً ناجحاً وموفقاً وقامت البلدية بإنجازات كثيرة وبمتابعة رفيعة وفتحت أبوابها لكلّ الصيداويين من دون استثناء. وكانت بلدية كل صيدا».

إلا أن الحريري غمزت من قناة المعترضين بقولها «إذا كان هناك من لا يريد أن يرى أو يدرك حجم هذا الإنجاز، فهذا لا يجب أن يمنعنا من تظهيره والاعتزاز بما تحقق».

وفي أجواء الانتخابات البلديّة أيضاً، شددت قيادتا «حزب الله» و«حركة أمل» على ضرورة «إنجاز الانتخابات البلدية بكل مسؤولية وتعاون خدمة لأهلنا في لبنان»، معلنين «انطلاق وتجديد التحالف على مستوى العمل البلدي والاختياري في إطار الاتفاق الذي حصل سنة 2010».

وكان الطرفان عقدا الاجتماع التنسيقي الأول في مكتب «الحزب» في الضاحية، حيث خُصص لإطلاق عجلة التحضيرات للاستحقاق الانتخابي، انطلاقاً من التفاهم الموقع بين القيادتين في العام 2010.

وقد حضر عن «الحزب» كل من: رئيس المجلس التنفيذي السيد هاشم صفي الدين، مسؤول ملف العمل البلدي المركزي سلطان أسعد. فيما شارك عن «أمل»: رئيس الهيئة التنفيذية محمد نصر الله، مسؤول المكتب البلدي المركزي بسام طليس، إضافة الى مسؤولي المناطق والأقاليم التنظيمية في لبنان، ومدراء العمل البلدي في كل المناطق اللبنانية.

أقرأ أيضاً:

السيد نصرالله: سياستكم بخنق لبنان ستقوّي حزب الله

ودعا صفي الدين الى «التعاون من أجل إنجاز هذا الاستحقاق الانتخابي بروحية تغليب التضحية بالمصلحة الخاصة من أجل المصلحة العامة وتقديم أولوية الإنماء على أي عنوان آخر ممكن أن يتقدم في لحظة سياسية ما».

ولفت الانتباه الى أن «هذا التحالف أصبح مدرسة سياسية على مستوى كل الوطن، وأصبح نموذجاً لحماية البلد والحفاظ على وحدته ومتانته وصلابته، وأنتج مقاومة وانتصارات وحمى لبنان ولا يزال من المخاطر الإسرائيلية، وحافظ على وحدته وثرواته المائية والنفطية».

بدوره، رأى نصرالله أن «الطرفين أصبحا مثلاً للغير في التحالف والتعاون وممارسة الأخوة بالمعنى الإيماني الكامل»، داعياً إلى «تكريس ذلك عملياً في الانتخابات البلدية والاختيارية القادمة، لكي نكون خدماً للناس في مجالس بلدية كفوءة بالحد الأعلى وليس الأدنى، ولأن نبحث عن نقطة ضوء في سبيل تحقيق ما نطمح إليه في بلديات قابلة لأن تعوض تقصير الدولة».

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق