“حقيبة سيادية و حقيبة خدماتية”

التاجر (صاحب متجر حقائب) : يوجد لدينا حقائب سفر ، حقائب مدرسية ، حقائب نسائية ، حقائب رياضية …

الزبون : لو سمحت بدي حقيبة سيادية ، وحقيبة خدماتية .

التاجر (صاحب متجر حقائب) : حضرتك غلطان بالعنوان طلبك مش عندي .

الزبون : وين بقدر لاقي  طلبي لو سمحت ؟.

التاجر (صاحب متجر حقائب) : طلبك بتلاقيه عند “سعد الحريري” .

الزبون : أكيد بلاقي طلبي عند “سعد الحريري” ؟! .

التاجر (صاحب متجر حقائب) : أكيد طلبك بتلاقيه عند “سعد الحريري” ، بس حضرته ما بيعطي هيك حقائب لمين ما كان ، الحقائب السيادية والخدماتيه ما بيعطيها إلا للأقرباء المقربين والمؤيدين  المحظوظين وللحلفاء المخلصين .

الزبون : ليش أنا شو طالب تا ما يعطيني هيك حقائب ، أنا ما بدي لا حقيبة الخارجية و لا حقيبة الأشغال ، حبيبي أنا مش طالب لا حقيبة البيئة ولا حقيبة المالية ولا حقيبة الصحة كمان .

التاجر (صاحب متجر حقائب) : شو طلبك بالتحديد لو سمحت ؟!.

الزبون : طلبي بالتحديد ، حقيبة سيادية أضع فيها مستنداتي الرسمية ، ومداركي العلمية ، وبطاقتي الشخصية ،  وجواز سفري ، وكمان بدي حقيبة خدماتية أضع فيها أدواتي الهندسية ، ودفاتري و كتبي وأقلامي وبضع محايات وبرايات ومساطر ، وأيضاً سندويشاتي الشهية كي أتناولها ، عندما أشعر بالجوع أثناء فترة الدوام الجامعي الرسمي.

التاجر (صاحب متجر حقائب) : غالي والطلب رخيص ، حبيبي طلبك عندي مش عند “سعد الحريري”، فكرتك طالب وزارة طلعت طالب جامعة .

الزبون : نعم أنا طالب علم ، والعلم سيادة وخدمات .

التاجر (صاحب متجر حقائب) : نعم العلم سيادة وخدمات ، وبالعلم تبنى الأوطان وتتقدم .

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى