حقيقة ما جرى في الغوطة الشرقية.. هل إستعادت المعارضة 6 بلدات من الجيش؟

تصدى الجيش السوري لهجوم شنته الميليشيات المسلحة التابع للمعارضة خصوصاً تلك الاسلامية المتطرفة منها على بلدات كان الجيش قد استعاد سيطرته عليها قبل أسابيع في غوطة دمشق الشرقية.

صور احد القتلى
صور احد القتلى

المعلومات أكدت أن مئات المسلحين من جبهة النصرة وأحرار الشام وبعض التنظيمات الارهابية الاخرى شنّت هجوماً كبيراً على البلدات التي إستعادها الجيش السوري وحزب الله منذ مدة وهي بلدات: “الزمانية والقيسا والبحارية والجربا والقاسمية والعبادة والديرسلمان ونادي الفروسية”، وذلك بهدف إعادة إحتلالها وفك الحصار الذي يفرضه الجيش وحزب الله عليهم في المنطقة.

مراسلة “الحدث نيوز” في دمشق علياء الأحمد، قالت في إتصال معها أن الهجوم الذي كان يهدف للسيطرة على هذه المناطق قد فشل فشلاً ذريعاً خصوصاً بعد مقتل أكثر من 100 مسلح بعد تسلّلهم من مناطق قريبة لا زالت تحت سيطرتهم.

03وأضافت أن مزاعم المعارضة المسلحة التي تحدثت عن السيطرة على هذه المناطق هي “إدعاءات كاذبة”، وذلك بحسب ما أكد مصدر عسكري لموقعنا. وقد أضاف المصدر بأن “ما جرى هو هجوم مباغت أدى لسيطرة هؤلاء المسلحين على نقاط وحواجز صغيرة، بعضها داخل هذه القرى وبعض أخر على أطرافها أو مداخلها وقد عاد الجيش وسيطر عليها بعد ساعات من الهجوم”، معتبراً ان ما جرى “يدل على عدم قدرة المسلحين على مواجهة الجيش السوري ويدل على حالة القلق والضغط والفشل التي يعيشونها وهم يحاولون إستعادة ما أمكن بهدف منع سقوطهم”.

وأشارت إلى أن معارك عنيفة دارت فجر أمس بين المسلحين المتسلّلين وبين وحدات الجيش السوري وحزب الله إستخدمت فيها الاسلحة الرشاشة وقذائف المدفعية، حيث أدى ذلك إلى توجيه ضربات قوية للمسلحين أدى لتراجعهم بعد سيطرتهم لساعات على بعض الحواجز العسكرية داخل هذه البلدات.

وكانت ميليشيات المعارضة المسلحة قد زعمت اليوم إستعادة سيطرتها على القرى المذكورة أعلاه، ما نفته لاحقاً مصادر سورية.

وقد نفت قناة “روسيا اليوم” صحة الانباء التي تحدثت عن سيطرة مسلحي المعارضة على معابر وطرق في الغوطة الشرقية.

04واكدت ان مسلحين يقدّر عددهم بـ200 شخص استغلوا ضباب الصباح وحالة الطقس، لفتح بعض الممرات لاستخدامها للتنقل بين عدرا البلد ومناطق اخرى فحدثت معارك بينهم وبين الجيش. وتحدثت عن مقتل 120 مسلحاً منهم.

ويعتبر المسلحون المعارضون ان هذه المنطقة هي منطقة إستراتيجية في إطار مشروع إسقاط العاصمة دمشق والذي يمثل وفق نظرتهم، إسقاطاً للنظام السوري بدمشق.

وقد نفت مصادر سورية أخرى ما ذكر عن إستعادة “جبهة النصرة” لقرية “قارة” في القلمون.

الحدث نيوز

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock