حكاية بلد × صورة وتعليق

مصر ليست مجرد بلد حضاري عادي .. مصر هي البلد الحضاري الذي تخطي حاجز الـ 7000 عام وما زالت آثارها باقية وشامخًة تتلألأ في سمائها عامًا تلو الآخر، آثار تعاقبت عليها أمٌمًا عده وحضارات جمه، إندثرت جميعها وظلت تلك الآثار باقية، فهي كالمرآة التي تعكس قيمة الدول ومدي رقي وعظمة حضارتها, وهذا ما يراه العالم أجمع من خلال المجموعات المنتشرة بين أرجاء المحروسة بشتي ربوعها وبمختلف الأنماط والحضارات التي تعاقبت عليها, حتي خلدت رحيلهم, وأكدت علي وجودهم, فبرزت سيماتهم, إذ أنها ما زالت تخطف الأنظار وتذهب العقول بسحرها؛ بل وتستقطب الرواد إليها من كل حدب وصوب من شتي الأنحاء، فنراهم يلتقطون لأنفسهم الصور بجوارها, حتي يتمتعوا برونقها ويخلدوا معها ذكراهم, كي يحكوا لأحفادهم كيف كان من سبقوهم وقيمة ما خلدوه من إرث فأصبحوا بذلك عظماء.

وهانحن اليوم سنقف علي تلك الحضارات التي تعاقبت علي مص, وذلك من خلال هذه المقالة التوثيقية العملية والميدانية, برؤية بعض من نماذج هذه الآثار التي تغطي البلاد من اقصي الشرق إلي أقصي الغرب مرورًا بشمالها علي شواطئ المتوسط وحتي أعاليها في الجنوب ممثلة في بعض الصور التي تتيح لمشاهدها قيمة ومضمون ما تحتويه البلاد من آثار عظيمة ومتنوعة . فليست مصر أهرامًا وأبو الهول ونهر النيل فقط؛ بل سلسلة من الحضارات والأنماط نتحسس بريقها في جدران معابدها وتراث مساجدها ومقدسات كنائسها وحواري شوارعها.

وإن كان كل ما سبق مقدمه لما أشرنا فهاهي الصور التي تمثل العرض البانورامي الموثق والأرشفة المبسطة لبعض الأماكن الرائعة التي تستحق الزيارة, والتي بدورها تحمل في مضمون قيمتها إنعكاس حي لمختلف الحضارات والثقافات التي مرت علي المحروسة بشتي أنحائها, من قاهرة المعز إلي بلاد النوبة مرورًا بعروس البحر وحتي بلاد طيبة.

أقرأ أيضاً:

السعودية: أمن مصر جزء لا يتجزأ من أمن المملكة!
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق