حين تكلم سماحة السيد حسن نصر الله “أضغاث أحلام”

ميرنا علي | موقع جنوب لبنان

حين تكلم سماحة السيد حسن نصر الله ولسان حاله يقول للمتخاذلين والخونة والمتآمرين والمحتكمين أمرهم الى أرباب الظلم والقهر والسيطرة والغطرسة والاستكبار : إن ولينا الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين ، ولا والله ، لا نعطيكم بأيدينا  إعطاء الذليل ، ولا نفرّ فرار العبيد وأحذروا الاصغاء الى هتوف الشيطان ويقصد بذلك اميركا واسرائيل والرهان عليهم وعلى اسقاط المقاومة وسورية فإن هؤلاء هم العدو الاصلي ورهانكم خاسر مهما طال الزمن ..ومهما حاولتم حيث حاولتم منذ عشرات السنين واليوم تحاولون فلن تنالوا من عزيمة المقاومة ونهجها في حق الدفاع عن الظلم أينما كان في سورية وفي لبنان وفلسطين وفي اي مكان …

وحين تحداهم بأن المقاومة قادرة على التعامل مع تنصب اسرائيل حين لن يستطيعوا فعل شيء حيال ذلك فالمقاومة جاهزة لكي تفعل وستفعل ..وهذه حقيقة قوة دفاعية مقاومية واقعة أثبتت جدارتها المقاومة في كل المراحل واليوم هي أقوى من اي وقت مضى حيث أعلنها سماحة السيد ذات مرة ويكررها دائما ولى زمن الهزائم وهذا عصر الانتصارات فمن ركب سفينتنا نجى ومن تخلف عنها غرق في وحول الهزيمة التي سيمنى بها الصهاينة جولة بعد جولة ومعركة بعد معركة واعتداء وراء اعتداء ..

وحين أرى العالم حقيقتهم في التصدي لكل حل حكومي في لبنان  على أنهم يوهمون  الناس  بأن المقاومة السبب في التعطيل ولا يعذون السبب الى خوارج العصر في السعودية فكأنهم بذلك يصفون غانية مهما تحجبت لا تسطيع  إخفاء خطاياها المتكررة  لأن اعمالها دلت عليها وهم اعمالهم العاقة تجاه وطنهم دلت عليهم وكذلك خوارج العصر هم دلوا على ذاتهم بذاتهم وان ربتهم اسرائيل  التي باتوا الناطق الرسمي في لبنان باسمها (حيث كلما تكلم سماحة السيد نطَّ أحد الحريصين عليها وزعلها ليرد عليه ) دلت على فحش افعالها واقوالها وأفعالهم واقوالهم ،في لبنان والعالم كله وخاصة في سورية  فهم لن تستطيعوا حجب هذه الحقيقة عن كل الشرفاء في العالم …

وحين يكون لسماحة السيد مصداقية عند عدوه بشكل كبير وكذلك حسب احصائية اخيرة في أميركا أن الرئيس الاسد له مصداقية عند الشعب الاميركي أكثر من رئيسهم أوباما هنا يصبح ما يتكلم به سماحة السيد ومايطرحه من نصر سوري ومقاومتي “حقيقة وليس حلماً ” لأنه حاصل ويحصل النصر يومياً على الارض السورية ..

أقرأ أيضاً:

ايران مستعدة: خذوا النفط بالليرة!

 وحين يقف سماحة السيد ليومين متتاليين من قلب العاصمة بيروت “بثاً حياً مباشراً” على احتكاك حقيقي وواقعي مع الجماهير العربية كلها دون استثناء عوضاً عن اللبنانيين أنفسهم ويخاطبهم من القلب الى القلب ومن الروح الى الروح ومن وجدانه وضميره الحي الى وجدان وعقول وضمائر كل محبيه ومناصريه من كل فئات الشعوب المقاومة فهذا حقيقة واقعة وقعت “ملموسة لمس اليد” وليست خطاب من يتلطى و يخاطب الناس عن بعد عبر تويتره يطل عليهم من وراء البحار من خلف حجاب شماغه وعقاله الآل سعودي وليس خطاب “افتراضي ” من وراء الشاشات الى وراء شاشاتهم “عن غير احتكاك مباشر” ومن قلب حجري صلب الى قلوب حجرية صلبة وعقول متحجرة متطرفة أعمتها العصبية وصارت تتخبط خبط عشواء على وقع الهزيمة التي يمنون بها يومياً وتصبح مقولة العودة الى لبنان عن طريق مطار دمشق سراباً لا وجود له ..

و حين يخاطب  الجماهير الحرة بالقول معيداً خطاباً حسينياً خالداً خلود الارض والسماء ومابينهما ويقصد بذلك كل من راهن على سقوط خط المقاومة :  ألا وإنّ الدعي بن الدعي ـ قدْ ركز بين اثنتين ، بين السلة والذلّة ، وهيهات منّا الذلّة ، يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون ، وحُجور طابت وحجور طهرت ، وأُنوف حمية ، ونفوس أبية ، من أن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام ونحن حزب الله الغالبون دوماً وهم الخاسرون على الدوام ،

وأخيراً حين ذكَّر الجماهير الغفيرة أنه و في خطبه السابقة  كان يقول دوماً لا يجب ان يمنع تجمعهم أي شيء وأي سبب ولو كانت العواصف والرعد والبرق والزوابع ولا الحر الشديد ، وذكَّر بعدها بالهجمات الارهابية على الضاحية وما يتعرض له جمهور المقاومة من تهديد لا شك اعتقد الكثيرون على انه سيطلب منهم عدم التجمع خوفاً على حياتهم ولكنه أصر على الدعوة على التجمع بكل نهج حسيني كربلائي مقاوم لا يخاف ولا يرجف ولا تهزه التهديدات أسوة بالحسين (ع) وأهل بيته يوم كربلاء حيث كانوا في طريقهم الى الموت  ويعلمون ذلك وذهبوا وكذلك الامر كل جماهير المقاومة يعلمون ومتأكدون وحريصون على التأكيد على ان الموت لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة وهيهات منا الذلة يأبى لنا ذلك ورسوله والمؤمنون  ويرجع المتمجهرين يؤكدون على الثبات والمقاومة وأنه لن يثنيهم أي شيء عن التجمع ولو كان الموت جماعياً كلهم قالوا بصوت واحد لبيك يا حسين ..

أقرأ أيضاً:

ما هو مصطلح الـ "B.O.T" الذي ذكره سماحة الأمين العام على شاشة قناة المنار

هذا وزيادة على كل هؤلاء  يصبح مايقوله وما يفعله سماحة السيد “حقيقة واقعة”  و”ليست أحلاماً” يسعون إلى تحقيقها  لأنها أثبتت أحقيتها وجدارتها وثبوت موقفها وتحقيق كل ما  رُسِم لها في هذا الخط المقاوم ،و أضغاث الاحلام هذه التي وصف بها (الهارب) خطاب سماحة السيد هي حقيقة ما تعيشه الشعوب المقاومة من انتصارات هزت عرش اسرائيل ،وأنه بإشارة من سماحته تجدون عشرات الالاف من المقاتلين زحفاً ولو على الثلج ملبين النداء “لبيك يا نصر الله” .وأن الحقيقة كل الحقيقة  أن ما يكتبه المارقون في لبنان “مرتجفون وجلون خائفون ” عبر تويترهم  الافتراضي كلها وعود بائدة  “أضغاث أحلام” وستبقى أضغاث أحلام وسراب لن ينالوا منه شيئاً لأنه سراب والسراب يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً بل شبه له فكانت أضغاث أحلام………..

والسلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين والسلام على الارواح التي حلت بفنائهم ..السلام عليهم مابقيت  ومابقي الليل والنهار ولا كان آخر العهد مني لزيارتهم… والسلام عليك يا سماحة السيد يا ابن بنت رسول الله وعلى سيدي الرئيس المفدى قائد كربلاء في سورية اليوم السيد الرئيس بشار حافظ الاسد ..ومنتصرون وعلى العهد باقون وعلى رقاب القتلة المجرمين حتماً الجيش السوري سيعبرون وسيختمون على رقابهم “لن تعبروا”

المغتربون السوريون في السويد

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق