خاص: فن الخط العربي … بين الأصالة والجمال

برزت أهمية الخط العربي زمن الرسول صلى الله عليه وسلم حين كان كتّاب الوحي يدونون القرآن الكريم، ويراسلون الملوك والأمراء ويكتبون المعاهدات.

في العهد الراشدي قام أبو الأسود الدؤلي بتنقيط القرآن الكريم، وبعده قام الوزير بن مقلة بوضع ميزان وقواعد للحرف العربي وذلك في عهد الدولة العباسية، ثم تابع ابن البواب وياقوت المستعصمي وضع هذه القواعد ليَظهر الحرف العربي بالجمالية التي نَراها عليه اليوم.

تطوّر الحرف العربي فتقدّمت أنواع وتراجعت أنواع، وبرزت أنواع عديدة له كالخط الريحاني وخط النصتعليق.

حمل الخط العربي ملامح وروح كل حقبة مرَّت بها الدولة العربية الإسلامية، كما ظهرت مدارس عديدة للخط العربي وبرزت المدرسة الشامية من خلال كِبَر حرفها وقوته.

تميّز الخط العربي بجماله وسحره مع سلاسته وطواعيته في الرسم باعتراف أكبر الرسامين العالميين بيكاسو حين قال: ” كلما أبحرتُ في فني فن الرسم وجدتُ أن الحرف العربي يَسبقِني بأشواط”.

الخط العربي

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق